١ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي ولجوفِهِ أَزيزٌ كأَزيزِ المِرجَلِ من البُكاءِ.
- أَزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- المِرجَلِ:
- إناء يغلى فيه الماء
بحث
٦ نتيجة
١ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي ولجوفِهِ أَزيزٌ كأَزيزِ المِرجَلِ من البُكاءِ.
٢ -قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ، وقد كُفَّ بصرُه، فسلَّمتُ عليه، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ، فإذا قرأتموهُ، فابكوا، فإنْ لم تبكوا، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به، فمن لم يتغنَّ به، فليس منَّا
٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِنَفَرٍ مِن أصحابِه إنِّي قارئٌ مِن آيات [من آخرِ سورةِ الزُّمَرِ فمن بَكَى منكم وجبَتْ له الجنةُ فقرأَهَا من عندِ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السورةِ فمِنَّا مَنْ بَكَى ومنَّا مَنْ لَمْ يَبْكِ فقال الذين لم يبكوا يا رسولَ اللهِ لقدْ جَهِدْنا أن نَبْكِيَ فَلْمَ نَبْكِ فقال إنِّي سأَقْرَؤُهَا عَلَيْكم فمن لم يَبْكِ يَتَبَاكَى]
٤ -حديث: إنِّي قارِئٌ عليكُمُ {ألهاكم} فمَن بَكى [فلَه الجَنَّةُ، فقَرَأ فبَكى بَعضًا ولَم يَبكِ الباقونَ، قال الذينَ لَم يَبكوا: لَقد جَهَدنا يا رَسولَ اللهِ أن نَبكيَ فلَم نَقدِرْ، فقال: إنِّي قارِئُها عليكم الثَّانيةَ، فمَن بَكى فلَه الجَنَّةُ ومَن لَم يَقدِرْ أن يَبكيَ فليَتَباكَ].
٥ -رأيت ابن عمرَ يقرأ : { وَيْلٌ لِلْمُطَفّفِينَ } ويبْكِي، قال : هو الرجلُ يستأجر الرجلَ أو الكيّالَ، وهو يعلمُ أنه يحيفُ في كيْلهِ، فوِزْرُهُ عليهِ
٦ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن أصحابِه: إنِّي قارئٌ عليكم آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ الزُّمَرِ، فمَن بكى منكم وجبَتْ له الجنَّةُ، فقرَأها مِن عندِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] إلى آخِرِ السُّورةِ، فمنَّا مَن بكى، ومنَّا مِن لم يَبْكِ، فقال الَّذين لم يبكُوا: يا رسولَ اللهِ، جَهَدْنا أن نبكيَ فلم نبكِ، فقال: إنِّي سأقرَؤُها عليكم، فمَن لم يَبْكِ فليتباكَ.