١ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أصحابِه، فقَرَأَ عليهم سُورةَ الرَّحمَنِ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، فسَكَتوا، فقالَ: لَقَد قَرَأتُها على الجِنِّ لَيلةَ الجِنِّ، فكانوا أحسَنَ مَردودًا مِنكم؛ كُنتُ كُلَّما أتَيتُ على قَولِه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، قالوا: لا بشَيءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ، فلَكَ الحَمدُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - الوقوف على رؤوس الآيات، وما يقال عند الوقوف على بعضها
٢٤ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 1-7]، فقطَعَها آيةً آيةً، وعَدَّها عَدَّ الأعْرابِ، وعَدَّ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، آيةً، ولم يَعُدَّ {عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7].
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٣ -كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ.
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: سبحانَ ربِّي الأعلى .
- سبحانَ ربِّي الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٥ -لَمَّا نَزَلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فُتِحَ له قال: سُبْحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، وأتوبُ إلى اللهِ وأستَغفِرُه.
٦ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ.
٧ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
٨ -لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
٩ -قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فبدأ فاستاكَ ثمَّ تَوضَّأ ثمَّ قامَ يصلِّي وقمتُ معَهُ فبدأ فاستَفتحَ البقرةَ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعَوَّذُ ثمَّ ركعَ فمكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعِهِ : سُبحانَ ذي الجبَروتِ والملَكوتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قرأ آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةً ففعلَ مثلَ ذلِكَ
- الجبَروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
١٠ -حَديثُ الحُمَيْديِّ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، قال: حَدَّثَني أعْرابيٌّ مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا قَرَأَ أحَدُكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فأتى على آخِرِها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}؛ فلْيَقُلْ: بَلى، وأنا على ذلك مِن الشَّاهِدينَ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن ابنِ عُلَيَّةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبي هُرَيْرةَ، مَوْقوف. وأَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن عُثْمانَ بنِ أبي شَيْبةَ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن يَزيدَ بنِ عِياضٍ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي اليَسَعِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١١ -أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ فنزَلْتُ قريبًا مِن الأعمَشِ، فكُنتُ أختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ليلةً أردْتُ أن أنحدِرَ إلى البصرةِ قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ، فمَرَّ بهذه الآيةِ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19]، ثمَّ قال الأعمَشُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِد اللهُ به، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ؛ فهي لي عند اللهِ وديعةٌ، قالها مِرارًا. قُلتُ: لقد سمِع فيها شيئًا، فصَلَّيتُ معه وودَّعْتُه، ثمَّ قُلتُ: إنَّني سمِعتُك تُردِّدُها، قال: أوَما بلَغك ما فيها؟ قال: قُلتُ: أنا عندك منذُ سنةٍ لم تحَدِّثْني. فقال: واللهِ لا أحدِّثُك بها سنةً، فمكَثتُ على بابه ذلك اليومَ وأقمتُ سنةً، فلمَّا مضَت السَّنةُ قُلتُ: يا أبا مُحمَّدٍ قد مضَت السَّنةُ، قال: حدَّثني أبو وائلٍ عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ: عبدي عَهِد إليَّ وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
١٢ -قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمَةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكُوتِ والكبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قالَ في سجودهِ مثلَ ذلكَ
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا قرأها – يعني – { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } قال : سبحانك فبلَى
١٤ -كان رجلٌ يصلِّي فوق بيتهِ وكان إذا قرأ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } قال : سبحانكَ فبلَى. فسألوهُ عن ذلك فقال : سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
١٥ -لمَّا نَزلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كانَ يُكثِرُ إذا قرأَها ثم رَكعَ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا
١٦ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً، فبدأ فاستاكَ، ثمَّ توضأَ، ثمَّ قام يصلِّي، فقمتُ معه، فاستفتح من البقرةِ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ، ثمَّ ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةَ النساءِ، ثمَّ سورةً سورةً، يفعلُ مثلَ ذلك
١٧ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا قرأها [ يعني { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } ] قال : سبحان ربيَ الأعلَى
- سبحان ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٨ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في ليلةٍ من رمضانَ، فقام يصلِّي، فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ، ذو الملكوتِ، والجبَروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ قرأ : البقرةَ، ثمَّ النساءَ، ثمَّ آلَ عمرانَ، لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلَّا وقف عندها، ثمَّ ركع يقولُ : سبحان ربيَ العظيمِ، مثل ما كان قائمًا، ثمَّ رفع رأسَه، فقال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ربَّنا لك الحمدُ، مثل ما كان قائمًا، ثمَّ سجد يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى ، مثل ما كان قائمًا، ثمَّ رفع رأسَه فقال : ربِّ اغفرْ لي، مثل ما كان قائمًا، ثمَّ سجد يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى ، مثل ما كان قائمًا ثمَّ رفع رأسَه، فما صلَّى إلَّا ركعتينِ، حتَّى جاء بلالٌ، فآذَنَه بالصَّلاةِ
- سبحان ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- سبحان ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
١٩ -عن عليٍّ وأبي موسَى أنهما كانا يقولان : سبحان ربيَ الأعلَى إذا قرءا { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى }
- سبحان ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٠ -عن ابنِ عمرَ أنه كان يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى إذا قرأ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى }
- سبحان ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
