١ -أنَّ مَن قَرَأها [يَعني سُورةَ {يس}] [وهو] خائِفٌ أمِنَ، أو جائِعٌ شَبِعَ، أو عارٍ كُسِيَ، أو عاطِشٌ سُقِيَ.
خلاصة حكم المحدث : قيل: (في سنده نظر)، لكن يشهد له: (كونه صلى الله عليه وسلم ليلة اجتمع النفر من قريش على قتْله، فخرج وهو يقرأ الآيات من أول يس، وذرأ عليهم التراب)، مع أن الحديث الضعيف يُعمَل به في فضائل الأعمال اتفاقًا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الراوي عن عبد الرحمن بن يعقوب وإن كان متروكا عند الأكثر، ضعيفا عند البعض، فلم ينسب للوضع، والراوي عنه لا بأس به
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 15/303|التخريج :أخرجه الدارمي (3457) مطولاً واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4876)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2225) مطولاً باختلاف يسير
الراوي : معقل بن يسار|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 13/389|التخريج :أخرجه الحاكم (2061)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2165) واللفظ لهما، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (684) بلفظه وفيه زيادة.
٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: صَوَّب بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللهِ خِباءَه على قَبرٍ وهو لا يَحسَبُ أنَّه قَبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرَأُ سورةَ تَبارَكَ حتَّى خَتَمَها، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنِّي ضَرَبتُ خِبائي على قَبرٍ وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى خَتَمَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ المانِعةُ، هيَ المُنجيةُ تُنجيه مِن عَذابِ القَبرِ»
خلاصة حكم المحدث : تفرد به يحيى بن عمرو بن مالك، وهو ضعيف
١٢ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ وعمرُ بن الخطابِ يسيرُ معهُ ليلا فسألَهُ عمرُ عن شيء فلم يجبهُ ثم سألهُ فلم يجبهُ ثم سأله فلم يجبهُ فقال عمرُ : ثكلتكَ أمكَ يا عمرُ نزرتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ كل ذلكَ لا يجيبكَ قال عمرُ : فحركتُ بعيري حتى إذا كنتُ أمامَ الناسِ وخشيتُ أن ينزِلَ فيّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أن سمعتُ صارخا يصرخُ بي قال : فقلتُ : لقد خشيتُ أن يكونَ نَزَل فيّ قرآنٌ قال : فجئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّمتُ عليهَ فقال أنزلَ عليّ هذهِ الليلة سورةٌ لهِيَ أحبٌّ إليّ مما طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبْينًا }
غريب المفردات :
ثكلتكَ أمكَ:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
نزرتَ:
أي: ألححت عليه في المسألة
خلاصة حكم المحدث : هذا الحديث عندنا على الاتصال لأن أسلم رواه عن عمر
الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/263|التخريج :أخرجه البخاري (4177)، والترمذي (3262)، ومالك (693/ 224)، وابن حبان (3003) واللفظ لهم.