١ -جاءتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ أُحدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرْحٌ وجَهدٌ، فكيْف تَأمُرُ؟ قال: احْفِروا وأوْسِعوا، واجْعَلوا الرَّجلَينِ والثَّلاثةَ في قَبرٍ. قِيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: وأُصِيبَ أبي يَومئذٍ عامرٌ بيْن اثنينِ. أو قال: واحدٌ.
خلاصة حكم المحدث : كأنها رواية منقطعة
الراوي : هشام بن عامر|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 2/328|التخريج :أخرجه أبو داود (3215)، وأحمد (16254)، وعبد الرزاق (6501) باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : فيه الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي أبو عبد الرحمن ضعيف من الثامنة عن ابن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال في فتح العزيز: نسب أبو زرعة إلى الحسين بن عيسى النكارة في حديثه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] كثير [اليشكري] ، ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عنه أيضًا القواريري والصلة بن مسعود ومحمّد بن أبي بكر المقدسي، وذكره العقيلي في الضعفاء
الصفحة أو الرقم : 30|التخريج :أخرجه ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (صـ173)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3433)، والبرتي في ((مسند عبد الرحمن بن عوف)) (28) باختلاف يسير.
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
١٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
غريب المفردات :
يا أهْلَ القُرْآنِ:
أي: يا أيها المؤمنون به
يُحِبُّ الوِتْرَ]:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : أبو عبيدة بن عَبْد اللهِ بن مسعود لم يسمع من أبيه، فهو منقطع
الصفحة أو الرقم : 2/ 25|التخريج :أخرجه البيهقي (7/ 242)، واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبري)) (5506)،_x000D_ وابن طهمان في ((المشيخة)) (50)، باختلاف يسير.
١٨ -مَن علَّم عبدًا آيةً من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو مَولاه لا ينبغي له أن يَخُذلَه ولا يستأثِرَ عليه، فإن فَعَل ذلك فصَمَ عُروةً مِن عُرى الإسلامِ
غريب المفردات :
يَخُذلَه:
من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
فصَمَ:
الفصم: كسر الشيء من غير أن تفصله
عُرى الإسلامِ:
حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر :الفوائد المنتخبة
الصفحة أو الرقم : 165|التخريج :أخرجه أحمد (22160)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (764)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (407)، وابن حبان (4866) واللفظ لهم.
١٩ -يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا، فَيؤتى بالرجلِ قد حملَهُ فخالفَ أمرَهُ فَيَنْتَثِلُ لهُ خَصْمًا فيقولُ يا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فبئسَ حامِلٌ، تَعَدَّى حُدُودِي، وضيَّعَ فرائِضي، وركبَ مَعصيتي، وتركَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ عليهِ بالحججِ حتى يقال : فشأنُكَ فيأخذُ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يكبَّهُ على منخرِهِ في النارِ، ويؤتى بالرجلِ الصَّالِحِ قد كان حملَهُ وحفظَ أمرَهُ فَيَنتتلُ خَصْمًا دونَهُ فيقولُ: يا رَبِّ، حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فَحفظَ حُدُودِي وعَمِلَ بِفرائِضي واجْتَنَبَ مَعصيتي، واتَّبَعَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ لهُ بالحججِ حتى يقالَ لهُ: شأنُكَ [ بهِ ] فيأخذَ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يلبسَهُ حُلَّةَ الإستبرقِ، ويعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ويسقيَهُ كأسَ الخمرِ
غريب المفردات :
يكبَّهُ:
أكب: أي سقط
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 112|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (30667)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2337)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (91) باختلاف يسير