١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحجُبُه -أو قال: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - قراءة القرآن على كل الأحوال
٤ نتيجة
٢ -عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ ، فعالِجا عن دينِكما ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ.
- إنَّكما عِلْجانِ:
- العلج: القوي الضخم، شديد الخلق، وثيق البنية، أو هو الرجل من الكفار أو من كبار العجم
- فعالِجا عن دينِكما:
- أي: جاهدا أو جالدا وابلغا فيه إلى الواجب
- فدَخَلَ المَخرَجَ:
- يريد: الخلاء
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
٣ -حديث: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه وهو يَقرَأُ [سورةَ (ص) فسَجَدَ فيها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما يَمنَعُه أن يَسجُدَ فيها، وقد قَصَّ اللهُ عليه الأنبياءَ وذَكَرَ فيهم داوُدَ، ثُمَّ قال: {أولَئِكَ الذينَ هَداهُمُ اللهُ فبِهُداهُمُ اقتَدِهْ}].
٤ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟
