١ -إذا قَرأتُمُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] فاقرَؤُوا: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
بحث
التصنيف الموضوعي: قراءات - سورة الفاتحة
١٤ نتيجة
٢ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
٣ -شَكا النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ، فأمَرَ بمِنْبَرٍ، فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى، ووعَدَ النَّاسَ يومًا يَخرُجونَ فيهِ، قالتْ عائشةُ: فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ بَدَا حاجِبُ الشَّمسِ ، فقعَدَ على المِنْبَرِ، فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ قالِ: إنَّكُمْ شكَوْتُمْ جَدْبَ ديارِ?ُمْ، واستِئْخارَ المطرِ عنْ إبَّانِ زمانِهِ عنكُمْ، وقَدْ أمَرَكُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَدْعوهُ، ووعَدَكُمْ أنْ يستجيبَ لكُمْ، ثُمَّ قالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 2 - 4]، لا إلهَ إلَّا اللهُ يفعَلُ ما يُرِيدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ، أنزِلْ عليْنا الغَيثَ، واجعَلْ ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ ، ثُمَّ رفَعَ يدَيْهِ فلَمْ يزَلْ في الرَّفعِ حتَّى بَدَا بَياضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ، وقلَبَ أو حوَّلَ رِداءَهُ وهو رافِعٌ يدَيْهِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، ونزَلَ، فصلَّى ركعتَيْنِ، فأنشَأَ اللهُ سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثُمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللهِ، فلَمْ يأتِ مسجِدَهُ حتَّى سالَتِ السُّيولُ، فلمَّا رأى سرعتَهُمْ إلى الكِنِّ ضحِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ نواجِذَهُ ، فقالَ: أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ.
- حاجِبُ الشَّمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغَنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجِذَهُ:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٤ -شكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحُوطَ المطَرِ، فأمَرَ بمِنبَرٍ فوُضِعَ له في المصَلَّى، ووَعَد النَّاسَ يَومًا يخرُجون فيه، قالت عائِشةُ: فخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بدا حاجِبُ الشَّمْسِ ، فقعد على المِنبَرِ فكَبَّر وحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قال: "إنَّكم شكَوتُم جَدْبَ دِيارِكم واستِئْخارَ المطَرِ عن إبَّانِ زَمانِه عنكم، وقد أمَرَكم اللهُ عزَّ وجَلَّ أن تَدْعوه ووعَدَكم أن يَستجيبَ لكم"، ثُمَّ قال: "الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يَومِ الدِّينِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يَفعَلُ ما يريدُ، اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ علينا الغَيْثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ"، ثُمَّ رفَعَ يَدَيه... وذكر باقيَ الحديثِ وسُرعةَ الإجابةِ
- حاجِبُ الشَّمْسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنت الغَنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٥ -شَكى النَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبَرٍ فوضعَ لَه في المصلَّى ووعدَ النَّاسَ يومًا يخرُجونَ فيهِ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعدَ على المنبرِ فَكبَّرَ وحَمِدَ اللَّهَ ثمَّ قالَ إنَّكم شَكوتُم جدبَ ديارِكم، واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم، وقد أمرَكمُ اللَّهُ سبحانَه أن تدعوهُ ووعدَكم أن يستجيبَ لَكم، ثمَّ قالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لا إلَه إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَه إلَّا أنتَ الغنيُّ ونَحنُ الفقَراءُ أنزِل علينا الغيثَ، واجعل ما أنزلتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديهِ فلم يزَل في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ، ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه، وقلبَ أو حوَّلَ رداءَه وَهوَ رافعٌ يديهِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونزلَ وصلَّى رَكعتينِ، فأنشأَ اللَّهُ سحابةً فرعَدت وبرَقت، ثمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللَّهِ، فلم يأتِ مسجدَه حتَّى سالتِ السُّيولُ، فلمَّا رأى سرعتَهم إلى الكِنِّ ضحِك عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حتَّى بدَت نواجِذُه ، فقالَ : أشهدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
- حاجبُ الشَّمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جدبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قُوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٦ -قرأ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } بالألفِ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } خفضَ
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٧ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ يقرءونَ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وأولُ من قرأَها { مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } مروانُ
٨ -حَديثُ: إنَّها صَلَّت خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يَقرَأُ {مالكِ يَومِ الدِّينِ} [يَعني حَديثَ: عن ابنِ أُمِّ الحُصَينِ، عن جَدَّتِه، أنَّها صَلَّت خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه يَقرَأُ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، فقَرَأ، حتَّى بَلغَ: {غَيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ}، قال: «آمينَ»]
٩ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
١٠ -حَديثُ: قالا: قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأبو بَكرٍ وعُمَرُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
١١ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
١٢ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقْرَؤُوها {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
١٣ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ كانوا يَقْرؤونَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
١٤ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ كانوا يَقْرَؤون {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
