١ -حديثُ: أنَّه يُخفَّفُ الوقوفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةِ فريضةٍ مكتوبةٍ. [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سُئل عن طولِ ذلك اليومِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أهونَ عليه من الصَّلاةِ المكتوبةِ يُصلِّيها في الدُّنيا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - أهوال يوم القيامة
١٦ نتيجة
٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضي اللهُ عنه: يَشتدُّ كَرْبُ الناسِ ذلك اليومَ حتى يُلجِمَ الكافرَ العرَقُ، قيل له: فأين المؤمنونَ؟ قال: على كَراسيَّ مِن ذهبٍ، ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ.
٣ -لَيَختصِمَنَّ كلُّ شيءٍ يومَ القيامةِ، حتى الشاتانِ فيما انتطَحَتا.
٤ -مَن فَرَّقَ بيْنَ الوالدةِ ووَلَدِها، فَرَّقَ اللهُ تَعالى بيْنَه وبيْنَ أحِبَّتِه يومَ القيامةِ.
٥ -{يَومَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42]، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قال: عن شِدَّةٍ وكَربٍ.
٦ -إنَّكم مَحشورونَ رِجالًا ورُكبانًا، وتُجَرُّونَ على وُجُوهِكم.
- إنَّكم مَحشورونَ:
- أي: ستبعثون
٧ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ: وعِزَّتي وجَلالي، لا أجمَعُ على عَبدي خَوفينِ، ولا أجمَعُ له أمنَينِ؛ إنْ أمِنَني في الدُّنيا أخَفْتُه يومَ القيامةِ، وإنْ خافَني في الدُّنيا، أمَّنْتُه يومَ القيامةِ.
٨ -يَلقَى الناسُ يومَ القِيامَةِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَلقَوْهُ من الحَبسِ، فيقولون: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ؛ فيشفَعُ لنا إلى ربُّنا، فذَكَرَ الحديثَ... إلى أنْ قال: فينطَلِقون إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقول: أنا لها، فأنطَلِقُ حتى أستَفتِحَ بابَ الجَنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فأدخُلُ وربِّي على عرشِه فأخِرُّ ساجِدًا... وذَكَرَ الحديثَ.
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِكرِ الشَّفاعَةِ: أنَّ الخلْقَ يُلجَمون بالعَرَقِ في يومِ القيامَةِ، فأما المُؤمِنُ، فهو عليه كالزُّكْمةِ، وأما الكافِرُ، فيغشاهُ الموتُ.
١٠ -يجمعُ اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربعين سنةً، شاخصةً أبصارُهم إلى السماءِ ينظرون إلى فصلِ القضاءِ، فينزلُ اللهُ من العرشِ إلى الكرسيِّ في ظُلَلٍ من الغمامِ.
١١ -تُحشَرونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا . فقالتِ امرأةٌ: أَيُبْصِرُ- أوْ يرَى- بعضُنا عورةَ بعضٍ؟ قال: يا فُلانةُ، {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}.
- تُحشَرونَ حُفاةً:
- أي: بلا خف ولا نعل
- غُرْلًا:
- جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
١٢ -إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم ؟ لعلنا نُحبُّهم قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إذا خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
- تحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
١٣ -إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
١٤ -حَديثُ: تجَهَّزَت بنو عَبسٍ إلى عُثْمانَ، فبَلَغ ذلك فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
١٥ -يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الظُّلمِ أظلَمُ؟ فقال: ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنتَقِصُها المَرءُ المُسلِمُ مِن حَقِّ أخيه، فليس حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يأخُذُها إلَّا طُوِّقَها يَومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلَمُ قَعرَها إلَّا اللهُ الذي خَلَقَها.
١٦ -عن سَلمانَ: في ظِلِّ عَرشِه [يَعني: في حَديثِ: يُظِلُّهمُ اللهُ تَعالى في ظِلِّه].
