٨١ -يا رسولَ اللهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أينَ النَّاسُ ؟ قال : إنَّ هذا شيءٌ ما سألَني عنهُ أحدٌ من أُمَّتِي قبلَكَ، النَّاسُ علَى الصِّراطِ
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - أهوال يوم القيامة
١٢٣ نتيجة
٨٢ -إنَّ خليلي عهد إليَّ : أنَّ جسرَ جهنمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ [وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها]
- دَحْضٌ مَزِلَّةٌ:
- الدحض والمزلة بمعنى واحد، وهو الموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر
٨٣ -تجيئونَ يومَ القيامةِ، وعلى أفواهكُم الفدامَ ، وأنّ أولَ ما يعربُ عن أحدكُم فخذهُ
- الفدامَ:
- هو ما يربط به الفم، أي: يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم الجوارح
٨٤ -بَينَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ، قالوا: يا أبا هرَيرةَ أربَعونَ يَومًا؟ قال: أبَيتُ، قالوا: أربَعونَ شَهرًا؟ قال: أبَيتُ، قال: "ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فيَنبُتونَ كَما يَنبُتُ البَقلُ، قال: «وليسَ مِنَ الإنسانِ شَيءٌ إلَّا يَبلى إلَّا عَظَمًا واحِدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، وفيه يُركَّبُ الخَلقُ يَومَ القيامةِ
٨٥ -يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الظُّلمِ أظلَمُ؟ فقال: ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنتَقِصُها المَرءُ المُسلِمُ مِن حَقِّ أخيه، فليس حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يأخُذُها إلَّا طُوِّقَها يَومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلَمُ قَعرَها إلَّا اللهُ الذي خَلَقَها.
٨٦ -حديثُ الصُّورِ الطويلِ من قَولِهِ: ثم يُنفَخُ في الصُّورِ ثلاثُ نَفخاتٍ: نَفخةُ الفَزَعِ فيَفزَعُ أهْلُ السَّماءِ والأرْضِ بحيث تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعةٍ عمَّا أرْضَعَتْ، ثم نَفخةُ الصَّعْقِ، ثم نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}]
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
- تَذهَلُ:
- تشغل، وقيل: تنسي
٨٧ -عن سَلمانَ: في ظِلِّ عَرشِه [يَعني: في حَديثِ: يُظِلُّهمُ اللهُ تَعالى في ظِلِّه].
٨٨ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
- قدما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناه:
- أي: صرفه
- فيما أبلاهُ:
- أي: ضيعه
٨٩ -الصِّراطُ جِسرُ جهنَّمَ [يعني حديث: إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى.]
٩٠ -عنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في قَولِهِ تَعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم: 48] الآيةَ. قال: تُبدَّلُ الأرضُ أرضًا كأنَّها فِضَّةٌ لم يُسفَكْ فيها دمٌ حرامٌ، ولم يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ.
٩١ -إنَّ أمَّتي أمَّةٌ مرحومةٌ جعلَ اللهُ تعالَى عذابَها بأيديها فإذا كان يومُ القيامةِ دفعَ اللهُ تعالَى إلى كلِّ رجلٍ من المسلمينَ رجلًا من أهلِ الأديانِ فكان فداءَهُ من النَّارِ
٩٢ -رباطُ شَهرٍ خيرٌ من صيامِ دَهرٍ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ أمِنَ منَ الفزعِ الأَكبرِ وغَدى عليهِ رزقُه وريحٌ منَ الجنَّةِ ويجرى عليهِ أجرُ المرابطِ حتَّى يبعثَه اللَّهُ عز وجلَّ
٩٣ -أنَّ الصِّراطَ مسيرةُ خمسَ عشرةَ ألفَ سنةِ خَمسةِ آلافٍ صعودٍ وخَمسةِ آلافٍ هبوطٍ وخَمسةِ آلافٍ مستوي أدقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ علَى مَتنِ جَهَنَّمَ لا يجوزُ عليهِ إلَّا ضامرٌ مَهزولٌ مِن خشيةِ اللَّهِ
٩٤ -عن سلمان قال: تُعْطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جماجِمِ النَّاسِ حتَّى تكونَ قابَ قَوسٍ ، فيَعرِقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً، ثم يَرتفِعَ حتَّى يُغرغِرَ الرَّجُلُ.
- قابَ قَوسٍ:
- القاب: القدر، وقيل: ما بين مقبض القوس وسيته، أو ما بين الوتر والقوس
٩٥ -عن سَلْمانَ قال: تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جَماجِمِ النَّاسِ حتى تكونَ قابَ قَوسَينِ فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً ثم يَرتفِعَ حتى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. زاد ابنُ المباركِ في رِوايتِهِ: ولا يضُرُّ حرُّها يَومئذٍ مؤمنًا ولا مُؤمنةً.
- قابَ قَوسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٩٦ -أنَّ الصِّراطَ ثلاثةُ آلافِ سنةٍ ألفُ سنةٍ يصعدُ النَّاسُ إليهِ وألفُ سنةٍ يستوي النَّاسُ وألفُ سنةٍ يهبطُ النَّاسُ
٩٧ -إنَّهُ أَدَقُّ من الشعرةِ أَحَدُّ من السيفِ
٩٨ -الصراطُ على جهنمَ مثل حرفِ السيفِ
٩٩ -إن أعلَى الصراطَ نحوَ الجنةِ
١٠٠ -مَنْ يَتنخمُ في قبلةِ المسجدِ فإنهُ يؤتى بِها في جبهتِهِ يومَ القيامةِ
