١ -إنَّ اللهَ أعطَى مُوسَى الكلامَ، وأعْطاني الرُّؤيةَ، وفضَّلني بالمقامِ المَحمودِ، والحَوضِ المَورودِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الحوض
١٧ نتيجة
٢ -وكلُّ نبيٍّ يَدْعو أُمَّتَهُ، ولكُلِّ نبيٍّ حوضٌ الحديثَ.
٣ -كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فقال: ما أنتُم جُزءٌ من مِئةِ أَلْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ، قال: قُلتُ: كم كُنتُم يومئذٍ؟ قال: سبعَ مِئةٍ أو ثمانَ مِئةٍ.
٤ -مَن أتاه أخوه مُتنَصِّلًا، فلْيَقبَلْ ذلك منه، مُحِقًّا أو مُبطِلًا، فإنْ لم يَفعَلْ لم يَرِدْ عليَّ الحَوْضَ.
٥ -صِنفانِ من أُمَّتي لا يَرِدانِ عليَّ الحوضَ، ولا يدخُلانِ الجَنَّةَ: القدريَّةُ والمرجئةُ.
- القدريَّةُ:
- هم الذين يقولون: الخير من الله والشر من الإنسان، وسموا بذلك لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها عن الله
٦ -إني تارِكٌ فيكم الثَّقَليْنِ: كتابَ اللهِ وعِتْرَتي: أهلَ بيتي، وإنَّهما لن يَتفرَّقا حتى يَرِدا عليَّ الحوضَ.
٧ -(إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا، وإنَّهم يتَباهَوْن أيُّهم أكثَرُ وارِدةً ، وإنِّي أَرْجو أن أكونَ أكثَرَهم وارِدةً).
- يتَباهَوْن:
- أي: يتفاخرون
- وارِدةً:
- الواردة: الجماعة ترد الماء
٨ -حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ سَلَّامٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، عن أبي سَلَّامٍ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الحَوْضِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «حَوْضي كما بَيْنَ عَدَنَ وعَمَّانَ، فيه الأكاويبُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنه لم يَظمَأْ بَعْدَه أبَدًا، وإنَّ ممَّن يَرِدُ عليه مِن أُمَّتي: الشَّعِثةَ رُؤوسُهم، الدَّنِسةَ ثِيابُهم، لا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ، ولا يَحضُرونَ السُّدَدَ -يَعْني أبوابَ السُّلْطانِ- الَّذين يُعْطونَ كلَّ الَّذي عليهم، ولا يُعْطَونَ الَّذي لهم»].
- السُّدَدَ:
- الأبواب
٩ -معك يا عَلِيُّ يومَ القيامةِ عَصًا مِن عِصِيِّ الجنَّةِ تذودُ بها النَّاسَ عن حَوضي
١٠ -حَوضي مِن عدَنَ إلى عَمَّانَ البلْقاءِ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأَحْلى مِن العسلِ، وأكَاوِيبُه عدَدُ نُجومِ السماءِ، مَن شرِبَ منه شَرْبةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ الناسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المهاجرينَ، الشُّعثُ رُؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذينَ لا يَنكِحونَ المتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ .
- السُّدَدُ:
- الأبواب
١١ -إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلينِ، أحدُهما أكبَرُ من الآخَرِ: كتابُ اللهِ حَبلٌ ممدودٌ من السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِترتي أهلُ بيتي، وإنَّهما لن يفتَرِقا حتى يَرِدَا عليَّ الحَوضَ
١٢ -إنِّي تارِكٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تَضِلُّوا بعدي، أحدُهما أعظَمُ من الآخَرِ، وهو كتابُ اللهِ وعترتي أهلُ بيتي، لن يفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ
١٣ -حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَوضُك الذي تحَدِّثُ عنه [فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )]
١٤ -حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَليٍّ: أنتَ أمامي يَومَ القيامةِ فيُدفَعُ إلَيَّ لواءُ الحَمدِ فأدفَعُه إلَيكَ، وأنتَ تَذودُ النَّاسَ عَن حَوضي.
١٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: فَداكَ أبي وأُمِّي، أينَ كنتَ وآدَمُ في الجنَّةِ؟ قال: فتبسَّمَ حتى بدَتْ نَواجِذُه ، ثمَّ قال: كنتُ في صُلْبِه، ورُكِبَ بي السفينةُ في صُلْبِ أبي نوحٍ، وقُذِفَ بي في صُلْبِ أبي إبراهيمَ، لم يَلْتقِ أبواي على سِفاحٍ قَطُّ، لم يزَلِ اللهُ ينقُلُني مِن الأصلابِ الحَسيبةِ إلى الأرحامِ الطاهرةِ، صِفَتي مَهدِيٌّ لا ينشَعِبُ شُعْبتانِ إلَّا كنتُ في خَيرِهما، وقد أخَذَ اللهُ بالنبوَّةِ ميثاقي، وبالإسلامِ عَهْدي، ونشَرَ في التَّوراةِ والإنجيلِ ذِكْري، وبيَّنَ كلُّ نبيٍّ صِفَتي، تُشرِقُ الأرضُ بنوري، والغَمامُ بوَجهي، وعلَّمَني كتابَه، وزادني شَرفًا في سمائِه، وشَقَّ لي اسمًا مِن أسمائِه، فذو العَرشِ محمودٌ، وأنا محمَّدٌ وأحمدُ، ووعَدَني أنْ يَحْبوني بالحَوضِ والكَوثَرِ، وأنْ يجعَلَني أوَّلَ شافعٍ وأوَّلَ مشفَّعٍ، ثمَّ أخرَجَني مِن خَيرِ قَرنٍ لأُمَّتي، وهم الحَمَّادونَ ، يأمُرونَ بالمعروفِ، ويَنهَونَ عن المنكَرِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قبلَها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الورَقُ ثمَّ سكَنتَ البلادَ لا بشَرٌ أنتَ ولا نُطْفةٌ ولا عَلَقُ مُطهَّرٌ تركَبُ السَّفينَ وقد أَلْجَمَ نَسرًا وأَهْلَه الغرَقُ تُنقَلُ مِن صُلْبٍ إلى رَحِمٍ إذا مضَى طَبَقٌ بدا طَبَقُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يرحَمُ اللهُ حسانًا. فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: وجَبَتِ الجنَّةُ لحسَّانٍ وربِّ الكَعْبةِ.
- نَواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
- الحَمَّادونَ:
- الذين يكثرون الحمد لله
- نُطْفةٌ:
- النطفة: الماء القليل، وقيل: هو الماء الذي لا كدر فيه، وسواء قليله وكثيره، ويأتي بمعنى المني أحيانا
١٧ -تَعوَّذوا باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قال: سَيكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فَمَن دَخَل عَليهِم دُورَهُم، وصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأَعانَهم على ظُلمِهم فلَيسَ منِّي ولَستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ حَوضي، ومَن لَم يَدخُلْ عَليهِم دُورَهُم ولَم يُصدِّقْهم بِكَذِبِهم وَلَم يُعِنْهم على ظُلمِهِم فهُوَ منِّي وَأنا مِنهُ، وسيَرِدُ عليَّ حَوضي، يا كَعبُ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِه، يا كَعبُ، النَّاسُ غادِيَانِ ؛ فمُبْتاعٌ نَفْسَه فمُنقِذُها، أو بائعٌ نَفْسَه فمُوبِقُها، يا كعبُ، الصَّلاةُ بُرهانٌ ، والصِّيامُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ.
- ولا يَرِدُ:
- من الورود، أي: لا يمر
- نَبَتَ:
- أي: نشأ
- سُحْتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
- النَّاسُ غادِيَانِ:
- قسمان
- فمُبْتاعٌ:
- أي: مشتر
- الصَّلاةُ بُرهانٌ:
- دليل على صدق صاحبها في دعوى الإيمان
- جُنَّةٌ:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
