٣٨١ -عن النبيِّ ﷺ قال: "مَن أصبحَ والدُّنيا أكبرُ، همِّه، فليس من الله في شيءٍ ومَن لم يتَّقِ الله فليس من الله في شيءٍ، ومن لم يَهتمَّ للمسلمين عامّةً فليس منهم".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الأضاحيّ
٦٩٨ نتيجة
٣٨٢ -رأيتُ النبيَّ ﷺ يُشيرُ بيده إلى بطن رجلِ سَمينٍ ويقول: "لو كان هذا في غيرِ هذا كان خيرًا لك".
٣٨٣ -أخبرني إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم العَدْل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه قال: دخل سعدٌ على سلمان يعودُه، قال: فبَكَى فقال له: سعد ما يُبكيكَ يا أبا عبد الله؟ توفِّي رسولُ الله ﷺ وهو عنك راضي، وتَرِدُ عليه الحوضَ، وتلقَى أصحابَك، قال: فقال سلمان: أمَا إني لا أبكي جَزَعًا من الموت، ولا حِرصًا على الدنيا، ولكنَّ رسولَ الله ﷺ عَهِدَ إلينا عهدًا حيًا وميتًا، قال: "لِتكُنْ بُلْغةُ أحدِكم من الدنيا مثلَ زادِ الراكب"، وحولي هذه الأساودةُ. قال: وإنما حولَه إجَّانةٌ وجَفْنَةٌ ومَطْهَرة، فقال له سعدٌ: يا أبا عبد الله، اعهَدْ إلينا بعهدٍ نأخُذ به بعدَك، قال: فقال: يا سعدُ، اذكُرِ الله عند همِّك إذا هَمَمتَ، وعند يدِك إذا قَسَمتَ، وعند حُكمِك إذا حَكَمتَ.
٣٨٤ -عن النبيِّ ﷺ قال: "ما أكثرَ أحدٌ من الرِّبا، إِلَّا كان عاقبةُ أمرِه إلى قُلٍّ".
٣٨٥ -قال رسول الله ﷺ: "مَن أَشادَ على مسلم كلمةً يَشِينُه بها بغير حقٍّ، شانَه اللهُ بها في النار يومَ القيامة".
٣٨٦ -أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لو أنكم توكَّلتُم على الله حقَّ توكُّلِه، لَرزقَكم كما يرزُقُ الطيرَ، تغدو خِماصًا، وتَرُوحُ بِطانًا.
٣٨٧ -قال رسول الله ﷺ: "بَشِّرْ أُمتي بالسَّنَاءِ والرِّفعة والتمكينِ في البلاد ما لم يَطلُبوا الدُّنيا بعملِ الآخرة [فمن طلبَ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ لم يكُنْ له في الآخرة من] نصيبٍ".
٣٨٨ -سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ لكلّ أمةٍ فتنةً، وإن فتنةً أُمّتي المالُ".
٣٨٩ -أن النبي ﷺ قال: "مَن أحبَّ دُنياه أضرَّ بآخرتِه، ومَن أحبَّ آخرتَه أضرَّ بدُنياه، فآثِروا ما يَبقَى على ما يَفنَى".
٣٩٠ -حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن محمود المُقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد، حدثنا عمرو بن [أبي] قيس، عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن قيس بن أبي حازم، عن المُستورِد قال: كُنَّا عند النبي ﷺ، فتذاكروا الدُّنيا والآخرةَ، فقال بعضُهم: إنما الدنيا بلاغٌ للآخرة، وفيها العملُ وفيها الصلاةُ وفيها الزَّكاة، وقالت طائفةٌ منهم: الآخرةُ فيها الجنَّةُ، وقالوا ما شاءَ الله، فقال رسول الله ﷺ: ما الدُّنيا في الآخرة إِلَّا كما يمشي أحدُكم إلى اليَمِّ فأدخل إصبَعَه فيه، فما خرجَ منه فهي الدُّنيا".
٣٩١ -أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عَقِيل الثّقفي عبد الله بن عقَيل [عن عبد الله بن يزيد] عن رَبيعة بن يزيد وعطيّة بن قيس، عن عطيّة بن سعد - وكان من أصحابِ رسول الله ﷺ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الرَّجل لا يكونُ من المتَّقِين حتى يدعَ ما لا بأس به حَذَرًا لِمَا به بأسٌ".
٣٩٢ -عن النبيِّ ﷺ قال: "تخفةُ المؤمنِ الموت".
٣٩٣ -أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ الصالحين يُشدَّدُ عليهم.
٣٩٤ -عن النبيِّ ﷺ قال: "مَن أصبحَ وهمُّه غيرُ الله فليسَ من الله في شيء، ومن لم يَهتمَّ للمسلمين فليس منهم ".
٣٩٥ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "هكذا الإخلاصُ" يُشير بإصبعه التي تَلِي الإبهامَ "وهذا الدعاءُ" فرفعَ يديه حَذْوَ مَنكِبَيه "وهذا الابتهالُ" فرفع يديه مدًّا.
٣٩٦ -قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الله تعالى جعل الدنيا كلَّها قليلًا، وما بقيَ منها إلَّا القليلُ من القليل، ومثلُ ما بَقي منها كالثَّغَب - يعني: الغَدِير - شُرِبَ صَفْوُه وبَقِيَ كَدَرُه".
٣٩٧ -عن النبيِّ ﷺ قال: "لو تعلمونَ ما أعلمُ لَبكيتُم كثيرًا ولَضحِكتُم قليلًا، ولَخَرجتُم إلى الصُّعُدات نَجْأَرونَ إلى الله ﷿ لا تدرونَ تَنجُونَ أو لا تَنجُون"
٣٩٨ -عن النبيِّ ﷺ قال: "ما يَنتظِرُ أحدُكم إِلَّا غِنًى مُطغِيًا، أو فقرًا مُنسِيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هَرَمًا مُفنِدًا، أو موتًا مُجهِزًا، أو الدجال، والدجّالُ شرُّ غائبٍ يُنتظَر، أو الساعة، والساعةُ أدهَى وأمَرُّ".
٣٩٩ -سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعَينِ من أصابع الرحمن، إن شاءَ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه".
٤٠٠ -قال لي رسول الله ﷺ: "يا عليُّ، اطلُبُوا المعروفَ من رُحَمَاء أُمّتي تَعيشُوا في أكنافِهم، ولا تَطلُبوا من القاسيةِ قلوبُهم، فإنَّ اللعنة تَنزِلُ عليهم. يا عليُّ، إنَّ الله تعالى خلَقَ المعروفَ وخلقَ له أهلًا، فحبَّبَه إليهم وحَبَّبَ إليهم فِعالَه، ووَجَّه إليهم طُلَّابه كما وجَّه الماءَ في الأرضِ الجَدْبة لتَحْيا به ويَحْيا بها أهلُها. يا علي، إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروف في الآخرة".
