٦٨١ -حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا يونس بن بُكَير، قال: حدثني عثمان بن عبد الرحمن، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة قالت: سُئِلَ رسول الله ﷺ عن وَرَقةَ، فقالت له خديجة: إنه كان صدَّقكَ ولكنه مات قبل أن تَظهَر، فقال رسولُ الله ﷺ: "أُريتُه في المنام وعليه ثيابٌ بِيضٌ، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباسٌ غيرُ ذلك".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الأضاحيّ
٦٩٨ نتيجة
٦٨٢ -خَرَجَ إلينا رسول الله ﷺ يومًا فقال: "إني رأيتُ في المنام كأنَّ جبريلَ عند رأسي، وميكائيلَ عند رِجليَّ، يقول أحدُهُما لصاحبه: اضربْ له مَثَلًا، فقال: اسمَعْ سَمِعَت أذنُك، واعقِلْ عَقَلَ قلبُك: مَثَلُك ومَثَلُ أُمَّتِك كمَثَل مَلِكٍ اتَّخَذ دارًا، ثم بَنَى فيها بيتًا، ثم جعل فيها مائدةً، ثم بَعَث رسولًا يدعو الناسَ إلى طعامِه، فمنهم من أجاب الرسولَ ومنهم من تَرَكه؛ والله: هو المَلِكُ، والدارُ: الإسلامُ، والبيتُ: الجنّةُ، وأنت يا محمدُ رسولٌ، من أجابك دَخَل الجنّة، ومن دخل الجنة أَكل ما فيها".
٦٨٣ -أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوَزير، حدَّثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازي، حدَّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدَّثنا الأشعث، عن الحسن، عن أبي بَكْرة: أنَّ النبي ﷺ قال ذاتَ يوم: "مَن رأى منكم رُؤْيا؟ " فقال رجلٌ: أنا، رأيت كأنَّ ميزانًا نَزَل من السماء، فوُزِنتَ أنت وأبو بكر فرَجَحت أنت بأبي بكر، ووُزِنَ عمرُ بأبي بكر فرَجَح أبو بكر، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ فَرَجَح عمرُ، ثم رُفِع الميزان، فرأيتُ الكراهيَةَ في وجهِ رسول الله ﷺ.
٦٨٤ -حدثني علي بن عيسى الحِيريُّ، حدَّثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدَّثنا أبو الخَطَّاب زياد بن يحيى الحسّاني، حدَّثنا مَسْعَدة بن اليَسَع، عن ابن عَوْن، عن ابن سِيرِين، عن قيس بن عُبَاد قال: كنت جالسًا في حَلْقة المسجد فدخل رجلٌ، فقالوا: هذا رجلٌ من أهل الجنة، فصلَّى فخرج، فاتَّبعتُه فقلت: إِنَّ القوم قالوا كذا وكذا، فقال: ما ينبغي لأحدٍ أن يَكذِبَ أو يقولَ ما لا يعلم، وسأحدِّثُك لِمَ ذا: إني رأيت رؤيا فقصصتُها على النبي ﷺ، رأيت كأنِّي في رَوْضةٍ خضراءَ - فذكر من سَعَتِها وخُضْرتها - وفي وَسَط الروضة عمود من حديد، فأتاني رجل فقال لي: اصعَدْ، فقلت: لا أستطيع أن أصعدَ، قال: فأتاني مِنصَفٌ من خلفي، فقال بي، فصعَّدَني مع ثيابي، فلما انتهيتُ إلى أعلى العمود إذا فيه عُرْوةٌ، فأَدخلتُ يدي في العروة، فلقد أصبحتُ وإِنَّ الحَلْقة لفي يدي، فقال النبي ﷺ: "أما الرَّوضةُ فروضةُ الإسلام، وأما العمودُ فعمودُ الإسلام، وأما العُروةُ فأخذتَ بالعروة الوُثْقى، فلا تزالُ ثابتًا على الإسلام حتى تموتَ".
٦٨٥ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المَحبُوبي، حدَّثنا أبو عيسى محمد بن عيسى التِّرمذيُّ، حدَّثنا سهل بن إبراهيم البَصْري، حدَّثنا مَسْعَدة بن اليَسَع، عن محمد بن عمرو بن عَلْقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبٍ قال: اجتمع نساءٌ من نساء المؤمنين عند عائشة أم المؤمنين، فقالت امرأةٌ منهن: والله لا يُعذِّبُني الله أبدًا، إنما بايعتُ رسول الله ﷺ على أن لا أُشرك بالله شيئًا، ولا أسرقَ، ولا أقتُلَ ولدي، ولا آتيَ ببُهتانٍ أَفتريه بين يديَّ ورِجْليَّ، ولا أعصيَه في معروف، وقد وَفَّيتُ، قال: فرَجَعَت إلى بيتها فأُتِيَتْ في منامها، فقيل: أنتِ المُتألِّيةُ على الله تعالى أن لا يعذِّبَكِ، فكيف بقولكِ فيما لا يَعنيك، ومَنْعِكِ ما لا يُغنيك؟ قال: فرَجَعَت إلى عائشة فقالت لها: إني أُتِيتُ في منامي فقيل لي كذا وكذا، وإني أستغفرُ الله وأتوبُ إليه.
٦٨٦ -أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فُضيل التاجر المَحْبوبيُّ بمَرْو، حَدَّثَنَا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة الحافظ بتِرمِذَ، حَدَّثَنَا سهل بن إبراهيم الجاروديُّ، حَدَّثَنَا مَسعَدة بن اليَسَع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: رأيت في المنام كأنَّ ثلاثة أقمار سَقَطْن في حُجرتي، فقَصَصتُ رؤيايَ على أبي بكر، فلما دُفن النَّبِيّ ﷺ في بيتي، قال أبو بكر: هذا أَحدُ أقمارك، وهو خَيْرُها.
٦٨٧ -عن النَّبِيّ ﷺ قال: "إنِّي رأيتُ في المنام غَنَمًا سُودًا يَتبعُها غَنَمٌ عُفْرٌ، يا أبا بكر، اعبُرْها" فقال أبو بكر: يا رسول الله هي العربُ تَتْبعُك، ثم تَتبعُها العَجَمُ حتَّى تَعْمُرَها، فقال النَّبِيّ ﷺ: "هكذا عَبَرَها المَلَكُ سَحَرَ".
٦٨٨ -أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى البزَّاز ببغداد، حَدَّثَنَا العبّاس بن محمد الدُّوري، حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عبد الله بن دِينار، عن زيد بن أسلَمَ، عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "رأيت غَنَمًا كثيرةً سُودًا دَخَلَت فيها غنمٌ كثيرةٌ بيضٌ" قالوا: فما أوَّلْتَه يا رسول الله؟ قال: ["العجمُ يَشْرَكونَكم في دينِكم وأنسابِكم" قالوا: العَجمُ يا رسول الله؟] قال: "لو كان الإيمانُ مُعلَّقًا بالثُّريّا، لنالَه رجالٌ من العجم وأسعَدَهُم به الناسُ".
٦٨٩ -حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا موسى بن إسحاق الخَطْميُّ، حَدَّثَنَا واصل بن عبد الأعلى، حَدَّثَنَا محمد بن فُضيل، عن عُمارة بن القَعْقاع، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله قال: الفَتَيانِ اللَّذان أتَيا يوسفَ ﵇ في الرُّؤيا إنما كانا تَكَاذَبا، فلما أوّلَ رُؤْياهما قالا: إنا كنا نَلعَب، فقال يوسف: قُضِيَ الأمرُ الذي فيه تَسْتفتيانِ.
٦٩٠ -أخبرنا محمد بن إسحاق الصَّفَّار العَدْل، حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن نصر، حَدَّثَنَا عمرو بن حمَّاد بن طلحة، حَدَّثَنَا أسباط بن نَصْر، عن السُّدِّي، عن عبد الرحمن بن سابِط، عن جابر بن عبد الله قال: جاء بستانُ اليهوديُّ إلى النَّبِيِّ ﷺ فقال: يا محمد، هل تعرف النُّجومَ التي رآها يوسفُ يسجدون له؟ فسكت عنه النَّبِيّ ﷺ حتَّى أتاه جبريل ﵇ فأخبره بما سأله اليهودي، فلَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ اليهوديَّ فقال: "يا يهوديّ، لِلَّه عليك إنْ أنا أخبرتُك لتُسلِمَنَّ؟ " فقال: نعم، فقال رسول الله ﷺ: "النُّجومُ: حدثانُ والطَّارقُ والذَّيَّالُ وقابِسٌ والعَمُودانِ والفيلق والمُصبح والصَّرُوح وذو الكفّان وذو الفرغ والوثَّاب، رآها يوسفُ محيطةً بأكنافِ السماءِ ساجدةً له، فقصَّها على أبيه، فقال له أبوه: إنَّ هذا أمرٌ مُتَشَتّت، وسَيَجمَعُه الله بعدُ".
٦٩١ -فحدّثنا أبو النَّضْر الفقيه وأبو الحسن العَنَزيُّ، قالا: حَدَّثَنَا مُعاذ بن نَجْدةَ القُرشي، حَدَّثَنَا قَبيصة بن عُقبة، حَدَّثَنَا سفيان، عن سِماك بن حَرْب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ [يوسف: ٤]، قال: كانت رؤيا الأنبياء وَحْيًا.
٦٩٢ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبوبيُّ، حَدَّثَنَا أبو عيسى التِّرمذي، حَدَّثَنَا علي بن حُجْر، حَدَّثَنَا عيسى بن يونس، عن سليمان التَّيْميِّ، عن أبي عثمان النَّهديّ، عن سَلْمان قال: كان بين رؤيا يوسف وتأويلِها أربعون سنةً.
٦٩٣ -حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الله بن ماهان، حَدَّثَنَا محمد بن مِهْران الجمَّال، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مَغْراء الدَّوْسيّ، حَدَّثَنَا الأزهر بن عبد الله الأَوديُّ، عن محمد بن عَجْلان، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: لَقِيَ عمرُ بن الخطّاب عليَّ بن أبي طالب فقال: يا أبا الحسن، الرجلُ يرى الرؤيا فمنها ما تَصدُقُ ومنها ما تَكذِب، قال: نعم، سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: "ما من عبدٍ ولا أَمَةٍ ينامُ فيمتلئُ نومًا، إِلَّا عُرِجَ برُوحه إلى العرش، فالذي لا يَستيقظُ دونَ العرش، فتلك الرؤيا التي تَصدُقُ، والذي يستيقظُ دونَ العرش، فتلك الرؤيا التي تَكذِبُ".
٦٩٤ -كان رسول الله ﷺ يقول: "هل رأى أحدٌ منكم رؤيا؟ " قال: فيقصُّ عليه مَن شاء، وإنه قال ذاتَ غَدَاةٍ: "إنه أتاني الليلةَ آتيانِ مَلَكان فقعد أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجليَّ، فقال الذي عند رجليَّ للذي عند رأسي: اضْرِبْ مَثَل هذا ومَثَلَ أُمتِه، فقال: إِنَّ مَثَلَه ومَثَلَ أُمَّتِهِ كَمَثَل قومٍ سَفْرٍ انتهَوْا إلى رأس مَفازةٍ فلم يكن معهم من الزادِ ما يقطعون به المَفَازةَ ولا ما يَرجِعون به، فبينما هم كذلك إذْ أتاهم رجلٌ مُرجِّلٌ في حُلّةٍ حِبَرَة، فقال: أرأيتم إن وَرَدتُ بكم رِيَاضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِوَاءً، أتتَّبعوني؟ فقالوا: نعم، فانطَلَق بهم فأورَدَهم رِياضًا مُعْشِبةً وحِياضًا رِوَاءً، فأكلوا وشربوا وسَمِنوا، فقال لهم: ألم ألْقَكم على تلك الحال فقلتُ لكم: إِنْ وَرَدتُ بكم رياضًا مُعْشِبةً وحِياضًا رِوَاءً، أتتَّبعوني؟ فقالوا: بلى، فقال: إنَّ بين أيديكم رِياضًا أعشَبَ من هذا، وحِياضًا أرْوَى من هذه، فاتَّبِعوني، فقالت طائفةٌ: صدق والله، لنتَّبِعَنَّ، وقالت طائفةٌ: قد رَضِينا بهذا نُقِيمُ عليه".
٦٩٥ -رأيتُ النَّبِيّ ﷺ فيما يرى النائمُ نِصفَ النهار، أشعثَ أغبرَ معه قارورةٌ فيها دم، فقلتُ: يا نبيَّ الله، ما هذا؟ قال: "هذا دمُ الحُسين وأصحابِه، لم أزَلْ أَلتقِطُه منذ اليومِ"، قال: فأُحصيَ ذلك اليومُ فوجدوه قُتل قبل ذلك بيوم.
٦٩٦ -أخبرَناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السَّبيعي بالكوفة، حَدَّثَنَا أحمد بن حازمٍ الغِفَاريّ، حَدَّثَنَا خالد بن مَخْلَد القَطَواني، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزَّمْعي، أخبرني هاشم بن هاشم بن عُتْبة بن أبي وَقّاص، عن عبد الله بن وهب بن زَمْعة، قال: أخبرتنى أم سَلَمة: أنَّ رسول الله ﷺ اضطَجَعَ ذات ليلةٍ للنوم فاستيقظ وهو خاثرٌ، ثم اضطجع فرَقَدَ، ثم استيقظ خاثرًا دون ما رأيتُ به المرةَ الأُولى، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تُرْبةٌ حمراءُ يُقلِّبُها، فقلتُ: ما هذه التربةُ يا رسول الله؟ قال: "أخبرَني جبريل ﵇ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرض العِرَاق - للحُسين - فقلتُ لجبريل: أَرِني تربةَ الأرض التي يُقتَل بها، فهذه تُربَتُها".
٦٩٧ -أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القَطَّان ببغداد، أخبرنا عبد الكريم بن الهَيْثم الدَّيْرعاقُوليُّ، حَدَّثَنَا أبو اليَمَان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حُسين، عن نافع بن جُبير، عن ابن عباس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "رأيتُ في المنام كأنَّ في يَديَّ سِوَارَينِ من ذهب، فهَمَّني شأنُهُما، فأُوحِيَ إِليَّ: أَنِ انفُخُهما، فنفختُهما فطَارَا، فأوَّلتُهما كاذِبَين يَخرُجان من بَعْدي، يقال لأحدهما: مُسَيلِمةُ صاحب اليَمَامة، والعَدَنيُّ صاحب عَنْسا ".
٦٩٨ -قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ أعظمَ الفِرْيَةِ أن يفتريَ الرجلُ على عَينَيهِ؛ يقول: رأيتُ، ولم يَرَ، أو يَفتريَ على والديهِ، أو يقولَ: سَمِعَني، ولم يَسمَعْني".
