٢٤١ -سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في خُطبته: "يا أيُّها الناس، تُوشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار"، أو قال: "خيارَكم من شرِارِكم" فقال رجل من الناس: بِمَ يا رسول الله؟ قال: "بالثَّنَاءِ الحَسَنِ والثناءِ السيِّئ، أنتم شهودٌ بعضُكم على بعض".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٢٤٢ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "سيكون في آخر هذه الأمة رجالٌ يَركَبون على المَياثِرِ حتى يأتوا أبوابَ مساجدِهم، نساؤُهم كاسياتٌ عارياتٌ، على رؤوسهنَّ كأسنمة البُخْتِ العِجَاف، العنُوهنَّ فإنهنَّ ملعونات، لو كانت وراءَكم أُمّةٌ من الأمم لخَدَمْنَهم كما خَدَمَكم نساء الأُمم قبلكم".
٢٤٣ -قال رسول الله ﷺ: "يَخرجُ في هذه الأمة في آخر الزمان رجالٌ معهم أسياطٌ كأنها أذنابُ البقر، يغدُونَ فِي سَخَطِ الله، ويَرُوحون في غَضَبِه".
٢٤٤ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورمة، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن قيس بن مُسلِم، عن طارق بن شِهاب، عن عبد الله بن مسعود: أنه ذَكَرَ الفتنة فقال: إِنَّ الرجل ليخرُجُ من بيته ومعه دِينُه فيَرجِعُ وما معه شيءٌ منه، يأتي الرجلَ لا يَملِكُ له ولا لنفسه ضَرًّا ولا نفعًا، فيُقسِمُ له بالله إنك لذَيْتَ وذَيْتَ، فيرجعُ ما حَلي من حاجته بشيءٍ وقد أسخَطَ الله عليه.
٢٤٥ -عن النبي الله ﷺ قال: "والذي بعثني بالحقِّ، لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقعَ بهم الخسفُ والمسخُ والقَذْفُ" قالوا: ومتى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمّي؟ قال: "إذا رأيتَ النساء قد رَكِبنَ السُّروج، وكَثُرَت القَيْناتُ، وشُهِدَ شهاداتُ الزُّور، وشَرِبَ المصلُّون في آنية أهل الشِّرك الذهب والفضةِ، واستغنى الرّجالُ بالرجال، والنساءُ بالنساء، فاستذفِروا واستَعِدُّوا" وقال هكذا بيده؛ وسَتَرَ وجهه.
٢٤٦ -أخبرني محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن طارق بن شهاب، عن مُنذِر الثَّوري، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي قال: جُعِلَت في هذه الأُمّة خمس فتنِ: فتنةٌ عامَّةٌ، ثم فتنةٌ خاصةٌ، ثم فتنةُ عامةٍ، ثم فتنةُ خاصة، ثم تأتي الفتنة العمياءُ الصَّمّاء المُطبقةُ التي يصير الناس فيها كالأنعام.
٢٤٧ -حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَويهِ، حدثنا محمد بن أحمد بن النَّضر، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَري، عن أبي ثَوْر قال: دَفَعتُ إلى حُذيفة وأبي مسعود وهما يتحدَّثان في المسجد، فذكروا الفتنةَ، فقال أبو مسعود: ما كنتُ أرى ترتدُّ على عَقِبَيها لم يُهرَقُ فيها مِحجمٌ من دم، وإنَّ الرجلَ لَيُصبحُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويصبح كافرًا ويمسي مؤمنًا، يقاتل في الفتنة اليوم ويقتله الله غدًا، يُنكِّس قلبَه فتَعلُو اسْتُه، فقال أبو مسعود: صدقتَ، هكذا حدَّثَنا رسولُ الله ﷺ في الفتنة.
٢٤٨ -قال رسول الله ﷺ: "سيأتي على الناس زمانٌ يُخيَّر فيه الرجلُ بين العَجْز والفُجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليَختَرِ العجز على الفُجور".
٢٤٩ -قال رسول الله ﷺ: "سيأتي على الناسٌ زمان يُخيَّر فيه الرجلُ بين العَجْزِ والفُجور، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليخترِ العجز على الفجور".
٢٥٠ -قال رسول الله ﷺ: "ليَعْشَينَّ أمَّتي من بعدي فتنٌ كقِطَع الليلِ المُظلِم، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، يبيعُ أقوامٌ دينَهم بعَرَضٍ من الدنيا قليلٍ".
٢٥١ -حدَّثَناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن يعقوب.
٢٥٢ -أخبرنا أبو العباس السَّيَّاري بمَرُو، أخبرنا أبو المُوجّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سعيد بن إياس الجُرَيري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس قال: قال عمر بن الخطاب: ألا أيُّها الناس إنا كنا نَعرِفُكُم إِذْ فينا رسول الله ﷺ وَإِذْ يَنزِلُ الوحيُ وإذْ يُنبئنا من أخباركم، ألا وإن النبي ﷺ قد انطَلق ورُفِع الوحيُ، وإنما نعرفُكم بما أقولُ لكم، ألا ومن يُظهِرُ منكم خيرًا ظننا به خيرًا وأحببناه عليه، ومن يُظهِرُ منكم شرًّا ظننا به شرًا وأبغضناه عليه، سرائركم فيما بينكم وبين ربِّكم، ألا وقد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أحسَبُ مَن قرأَ القرآن يريد به الله وما عنده، ولقد خُيِّل إليَّ بأَخَرةٍ أنَّ قومًا يقرؤونه يريدون ما عند الناس، ألا فأريدوا ما عند الله بقراءتِكم وبعملِكم، ألا وإنِّي -والله- ما أبعثُ عُمّالي ليَضرِبوا أبشارَكم ويأخذوا أموالَكم، ولكنّي أبعثُهم ليعلِّموكم دينكم وسُننكم، ويعدلوا بينكم ويَقسِموا فيكم فَيْئَكم، ألا من فُعِلَ به شيءٌ من ذلك فليَرفَعه إليَّ، والذي نفسُ عمرَ بيده لأقصَّنَّه منه. فَوَثَبَ عمرُو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين، أرأيت لو أنَّ رجلًا من المسلمين كان على رَعِيَّة، فأدَّب بعض رعيَّتِه، إنك لمُقتصُّه منه؟ قال: أنَّى لا أقتصُّه وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يَقُصُّ من نفسه؛ ألا لا تضربوهم فتُذِلُّوهم، ولا تمنعوهم حقَّهم فتُكفِّروهم، ولا تُجبِروهم فتَفتِنُوهم، ولا تُنزلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم.
٢٥٣ -قال رسول الله ﷺ: "ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، موتوا إن استطعتُم".
٢٥٤ -أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حَرَسها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: ثارت الفتنةُ وأصحابُ رسول الله ﷺ عَشَرَةُ آلاف لم يَخِفَّ فيها منهم أربعون رجلًا، وقف مع عليٍّ مئتان وبضعة وأربعون رجلًا من أهل بدر، فيهم أبو أيوب وسهل بن حنيف وعمار بن ياسر.
٢٥٥ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يزداد الأمر إلَّا شدةً، ولا المالُ إلَّا إفاضةً، ولا تقومُ الساعةُ إِلَّا على شرارٍ من خلقه".
٢٥٦ -قال رسول الله ﷺ: "إن بين أيديكم فِتنًا كقطع الليل المظلم، يصبحُ الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، القاعدُ فيها خَيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي" قالوا: فما تأمرنا؟ قال: "كونوا أخلاس بيوتكم".
٢٥٧ -فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أبو داود السجستاني، حدثنا سليمان بن حَرْب، حدثنا حماد بن زيد.
٢٥٨ -فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أبو داود، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هُشَيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سعد مالك قال: قال بن رسول الله ﷺ: "إنها ستكون فتنة القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خيرٌ من الساعي، والساعي خيرٌ من الراكب، والراكب خيرٌ من الموضع".
٢٥٩ -حدثنا عيسى بن زيد بن عيسى بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، أخبرنا محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزداد الأمرُ إلَّا شِدّة، ولا الدِّينُ إلَّا إدبارًا، ولا الناسُ إِلَّا شُحًّا، ولا تقومُ الساعةُ إلَّا على شرار الناس، ولا مهدي إلَّا عيسى ابن مريم".
٢٦٠ -حدثني أبو أحمد عبد الرحمن بن عبد الله بن يَزْدادَ الرازي المذكِّر ببُخارى من أصل كتابه العتيق، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدِين بن سعد المَهْري بمصر، حدثني أبو سعيد المفضَّل بن محمد الجندي، حدثنا صامت بن معاذ، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "لا يزدادُ الأمرُ إلَّا شدّةً، ولا الناسُ إلّا شُحًّا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهديَّ إلّا عيسى ابن مريم ".
