٢٨١ -سمع رسول الله ﷺ يقول: "لن تقوم الساعة على أمتي حتى تَلحَقَ قبائل منها بالمشركين، وحتى تَعبُدَ قبائل منها الأوثان".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٢٨٢ -أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عُمارة بن عَبْدٍ، عن حذيفة قال: إياك والفتن، لا يَشخَص لها أحدٌ، فوالله ما شَخَصَ لها أحدٌ إِلَّا نَسَفته كما يَنسِفُ السَّيلُ الدَّمْنَ، إنها مُشبِّهَةٌ مُقبلة، حتى يقول الجاهل: هذه تُشبه، وتبين مدبرةً، فإذا رأيتموها فاحتموا في بيوتكم، واكسروا سيوفكم، وقَطِّعوا أَوتاركم، وغَطُّوا وجوهكم.
٢٨٣ -وأخبرني أبو عبد الله الصَّنعاني، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: ثارت الفتنة الأولى فلم يبقَ ممَّن شَهِدَ بدرًا أَحدٌ، ثم كانت الفتنةُ الثانية فلم يبق ممَّن شهد الحديبية أحدٌ، وأظنُّ لو كانت فتنة ثالثةٌ لم ترتفع وفي الناس طَبَاخٌ.
٢٨٤ -عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ستكون فتنةٌ أسلم الناس فيها - أو قال: خيرُ الناس فيها - الجُنْدُ الغَربي"؛ فلذلك قَدِمتُ مصر.
٢٨٥ -قال رسول الله ﷺ: "لا يزال هذا الدين قائمًا يقاتل عليه المسلمون حتى تقوم الساعة".
٢٨٦ -قال رسول الله: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة".
٢٨٧ -سمع رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ رَبِّي زَوَى لي الأرضَ حتى رأيتُ مشارقها ومغاربها، وأعطاني الكنزين: الأحمر والأبيضَ، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوِيَ لي منها.
٢٨٨ -فحدثناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العَدْل، حدثنا السَّرِيُّ بن خزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل وحجاج بن منهال قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عِمران بن حصين، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا تزالُ طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحقِّ، ظاهرين على من ناوَأَهم، حتى يقاتل آخرهم الدجال".
٢٨٩ -أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبان، عن سُليم بن قيس الحَنظلي قال: خَطَبَنا عمر بن الخطاب فقال: إِنَّ أخوف ما أخافُ عليكم بعدي أن يُؤخذ الرجل منكم البرئُ فيُؤْشَرَ كما تُؤشَرُ الجَزورُ، ويُشاط لحمه كما يشاط لحمها، ويقال: عاصٍ، وليس بعاصٍ. قال: فقال علي بن أبي طالب وهو تحت المنبر: ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ولمَّا تشتدَّ البَلِيَّةُ، وتظهرِ الحَمِيَّةُ، وتُسْبَ الذُّرِّية، وتدُقَّهم الفتنُ كما تدقُّ الرَّحَا بَقْلَها، وكما تدقُّ النارُ الحطب، قال: ومتى ذلك يا عليُّ؟ قال: إذا تفقه المتفقه لغير الدين، وتعلَّم المتعلِّم لغير العمل، والتمست الدنيا بعمل الآخرة.
٢٩٠ -قال النبي ﷺ: "أخافُ عليكم الهَرْجَ" قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: "القتل" قالوا: وأكثر مما يُقتل اليوم؟ إنا لنقتلُ في اليوم من المشركين كذا وكذا، فقال النبي ﷺ: "ليس قتل المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضًا" قالوا: وفينا كتاب الله؟ قال: "وفيكم كتاب الله ﷿" قالوا: ومعنا عقولُنا؟ قال: "إنه مُنتزَع عقول عامة ذلك الزمان، وخَلَفَ لها هَبَاءٌ من الناس، يحسبون أنهم على شيءٍ وليسوا على شيء".
٢٩١ -أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي، حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا أزهر بن سعد، حدثنا أبو عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، عن حَيَّة بنت أبي حيَّة قالت: دخل علي رجلٌ بالظَّهيرة قلتُ: يا عبد الله، ما حاجتُك؟ قال: أقبلتُ وصاحبٌ لي في بُغاءٍ إبل لنا، فدخلتُ أستظلُّ بالظِّل وأشربُ من الشراب، فقمت إلى ضَيْحةٍ حامضة ولُبَينةٍ حامضة فسقيتُه، وتوسَّمتُ فقلت: يا عبد الله، من أنت؟ قال: أنا أبو بكرٍ صاحب رسول الله ﷺ الذي سمعت به، قالت: فذكرتُ خَثْعمًا وغزو بعضنا بعضًا في الجاهلية، وما جاءَ اللهُ من الأُلْفة وأطنابُ الفساطيطِ هكذا - وشبك بين أصابعه - قالت: فقلت: يا عبد الله، حتى متى أمرُ الناس هكذا؟ قال: ما استقامت الأئمّةُ، قالت: قلت: وما الأئمّةُ؟ قال: ألم تَرَيْ إلى الحِوَى يكون فيها السيِّدُ يَتَّبِعونه ويُطيعونه، ما استقام أولئك.
٢٩٢ -أخبرنا الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم السَّدَوَّري، حدثنا سعيد بن هبيرة، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جُحَادة، عن نُعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن الحسين بن خارجة قال: لما كانت الفتنةُ الأولى أشكَلَت علي فقلت: اللهم أرني أمرًا من أمر الحق أُمسك به، قال: فأُرِيتُ الدنيا والآخرة وبينهما حائط غيرُ طويل، وإذا أنا بجائزٍ فقلت: لو تشبَّثتُ بهذا الجائز، لعلِّي أهبِطُ إلى قتلى أشجع ليُخبروني، قال: فهَبَطتُ بأرضٍ ذاتِ شجر، وإذا بنفرٍ جلوسٍ فقلت: أنتم الشهداءُ؟ قالوا: لا، نحن الملائكةُ، قلت: فأين الشهداء؟ قالوا: تقدَّم إلى الدرجات العلى، إلى محمد ﷺ، فتقدَّمتُ، فإذا أنا بدرجةٍ الله أعلمُ ما هي في السَّعَةِ والحُسْن، فإذا أنا بمحمد ﷺ وإبراهيم ﷺ، وهو يقول لإبراهيم: استغفِرْ لأمتي، فقال له إبراهيم: إنك لا تدري ما أحدَثُوا بعدك، أراقُوا دماءهم، وقتلوا إمامهم، ألا فعلوا كما فعل خَلِيلي سعدٌ، قلت: أراني قد أُرِيتُ، أذهب إلى سعدٍ فأنظرُ مع من هو فأكون معه، فأتيتُه فقَصَصْتُ عليه الرؤيا، فما أكثر بها فرحًا، وقال: قد شَقِي من لم يكن له إبراهيم خليلًا، قلت: في أيِّ الطائفتين أنت؟ قال: لستُ مع واحدٍ منهما، قلت: فكيف تأمرني؟ قال: ألك ماشيةٌ؟ قلت: لا، قال: فاشتر ماشيةً واعتزل فيها حتى تَنجِلي.
٢٩٣ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن أبي ذئب.
٢٩٤ -أنَّ النبي ﷺ قال: "اتركوا الحبشة ما تَرَكُوكم، فإنه لا يستخرِجُ كَنْزَ الكعبةِ إِلَّا ذو السُّوَيقَتَينِ من الحبشة".
٢٩٥ -حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة.
٢٩٦ -أخبرناه أبو زكريا العنبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود. والله أعلم.
٢٩٧ -أنَّ النبي ﷺ قال: "ليُحجَّنَّ البيتُ وليُعتمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج".
٢٩٨ -أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهمٌ ولا قَفِيزٌ، قالوا: ممَّ ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: من قِبَل العَجَم، يَمنَعون ذاك، ثم سكت هنيهةً، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينارٌ ولا مُدٌّ، قالوا: ممَّ ذاك؟ قال: من قِبَل الرُّوم، يَمنَعون ذلك، ثم قال: قال رسول الله ﷺ: "يكون في أمتي خليفةٌ يَحْثي المال حَثيًا لا يَعُدُّه عدًّا".
٢٩٩ -فقد حدَّثَناه علي بن عيسى، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا
٣٠٠ -أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورمة، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم؛ وسلمة بن كهيل، عن أبي الزَّعْراء، عن ابن مسعود قال: يأتي على الناس زمانٌ يأتي الرجلُ القبر فيضطجع عليه فيقول: يا ليتني مكان صاحبه؛ ما به حبُّ لقاء الله، إِلَّا لِمَا يرى من شدة البلاء.
