١ -حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلمان الفقيه ببغداد وأبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرُو، قالا: حدثنا أبو قِلَابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا أبو زيد سعيدُ بن الربيع، حدثنا شُعبة، عن الرُّكَين بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "ما نَزَّل الله مِن داءٍ إِلَّا وقد أَنزَلَ له شفاءً، وفي ألبانِ البَقَرِ شِفاءٌ من كلِّ داء"
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٢ -قال رسول الله ﷺ: "ما أَنزَلَ الله من داءٍ إِلَّا وقد أنزلَ معه شِفاءً، عَلِمَه مَن عَلِمَهِ، وَجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ".
٣ -فأخبرَناه الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، أخبرنا جعفر بن عَون، أخبرنا المسعودي، عن قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق ابن شِهاب، عن عبد الله يرفعُه إلى النبيِّ ﷺ قال: "إنَّ الله تعالى لم يُنزِلْ داءً إِلَّا أَنزَلَ له شِفاءً إلَّا الهَرَمَ، فعليكم بألبانِ البقر، فإنها تَرُمُّ من كلِّ شجره ".
٤ -عن رسول الله ﷺ، والشِّعَر والعربيةَ عن العرب، فعمّن أخذْتِ الطَّبَّ؟ قالت: إنَّ رسول الله ﷺ كان رجلًا مِسْقامًا، وكان أطباءُ العرب يأتونه فأتعلَّمُ منهم.
٥ -حدثنا أبو علي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسن بن قُتيبة، حدثنا محمد ابن هاشم، حدثنا سُوَيد بن عبد العزيز، حدثني عيسى بن عبد الرحمن قال: سمعت زِرَّ بن حُبيش يحدِّث عن صفوان بن عسَّال المُرادي قال: قالوا: يا رسولَ الله، أنتداوَى؟ قال: "تَعَلَّمُنَّ أنَّ الله تعالى لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزلَ له دواء غير داءً واحد" قالوا: وما هو؟ قال: "الهَرَمُ".
٦ -عن النبيِّ ﷺ قال: "كان سليمان بن داود ﵇ إذا قام في رمضانَ، رأى شجرةً نابتةً بين يديه، فقال: ما اسمُكِ؟ فتقول: كذا، فيقول: لأيِّ شيء أنتِ؟ فتقول: لكذا، فإن كانت لدواءٍ كُتِبَ، وإن كانت لغَرْسِ غُرِسَت، فبينما هو يُصلِّي ذاتَ يوم إذا شجرةٌ نابتةٌ بين يديه، فقال لها: ما اسمُكِ؟ قالت: الخُرْنُوب، قال: لأيِّ شيء أنتِ؟ قالت: لِخَراب أهلِ هذا البيت، فقال سليمان: اللهمَّ عَمَّ على الجنِّ موتي، حتى تعلم الإنسُ أنَّ الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ. قال: فنَحَتَها عصًا، فتوكَّأ عليها حَوْلًا مَيْتًا والجنُّ تعمل، فلمَّا خَرَّ تبيَّنت الإنسُ أَنَّ الجنَّ لا يعلمون الغيبَ، قال: فشَكَرتِ الجِنُّ الأرضَةَ فكانت تأتيها الماءَ". وكان ابن عباس يقرؤُها هكذا.
٧ -حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا أبو الجَوَّاب، حدثنا عبد الجبَّار بن العباس الشِّبَامي، عن سَلَمة بن كُهيل، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: كان سليمانُ بن داود إذا صلَّى الصلاة طَلَعَتْ بين عينيه شجرةٌ، فيقول لها ما أنتِ؟ ولأيِّ شيء طلعتِ؟ فتقول: أنا شجرةُ كذا وكذا، طلعتُ لداءِ كذا وكذا، فلما صلَّى ذاتَ يوم الغداةَ، طلعَتْ بين عينيه شجرةٌ، فقال لها: ما أنتِ؟ ولأيِّ شيء طلعتِ؟ قالت أنا الخُرْنوب، طلعتُ لِخَراب هذا المسجد، فعَلِمَ سليمانُ أنَّ أجلَه قد اقترب، وأنَّ بيت المَقدِس لا يَحْرَبُ وهو حيٌّ، فدعا الله تعالى أن يُعمِّي على الشيطان موتَه، وكانت الجنُّ تزعُمُ أَنَّ الشياطين يعلمون الغيبَ، فمات على عصاه، فسَلَّط الأَرضَةَ على عصاه فأكلَتْها فسقط، فحَقَّ على الشياطين أن تأتيَ الأَرضَةَ بالماء حيث كانت تُثْني عليها شُكرًا بما صنعَتْ بعصا سليمان.
٨ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدثنا علي بن محمد الطَّنَافسي، حدثنا مِسعَر، عن زياد بن عِلاقة.
٩ -حدثنا عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلَّاب بهمذان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخزَّاز، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا صالح بن [أبيٍ] الأخضر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن حَكيم بن حِزام، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ أدويةً نتداوى بها، ورُقًى نَسترقي بها، أتردُّ من قَدَر الله؟ قال: "إنها من قَدَرِ الله".
١٠ -حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نصر، حدثنا عبد الله ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث ويونسُ بن يزيد عن ابن شِهاب، أنَّ أبا خِزَامة ابن يَعْمَر، أَحد بني الحارثِ بن سعد حدثه، أنَّ أباه حدثه: أنَّه قال لرسول الله ﷺ: يا رسولَ الله، أرأيتَ دواءً نتداوى به، ورُقًى نَسترقيها، وتُقًى نَتَّقِيه، هل يَرُدَّ ذلك من قَدَرِ الله من شيء؟ فقال رسول الله ﷺ: "إنَّه من قَدَرِ الله".
١١ -قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الذي أَنزَلَ الداءَ أَنزَلَ الشِّفاءَ".
١٢ -عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أُصيبَ دواءُ الداء بَرِئَ بإذن الله ﷿".
١٣ -حدثنا أبو علي الحسين وأبو محمد عبد الله سعد الحافظ، قالا: بن حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، حدثنا علي بن سلمة حفظًا، حدثنا زيد ابن الحُبَاب، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بالشِّفائينِ: العسلِ والقرآنِ".
١٤ -حدَّثَناه عبد الله بن محمد بن موسي العَدْل، حدثنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا وَكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: قال عبدُ الله: الشَّفاء شفاءان: قراءةُ القرآن، وشُرْبُ العَسَل.
١٥ -وحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا الأعمش، عن خَيثَمة والأسود، قالا: قال عبدُ الله: عليكم بالشِّفائَين: القرآنِ والعَسَل.
١٦ -أنَّ النبي ﷺ قال: "إذا حُمَّ أحدُكم، فليَشُنَّ الماءَ الباردَ ثلاثَ ليالٍ من السَّحَر".
١٧ -حدثنا علي بن حَمْشاذَ العدل، حدثنا إبراهيم بن الحُسين الهَمَذاني وهشام بن علي السِّيرافي، قالا: حدثنا عبد الله بن رَجَاء، حدثنا همَّام بن يحيى، عن أبي جَمْرة الضُّبعي، قال: كنتُ أجلِسُ إلى ابن عباس بمكةَ، ففَقَدني أيامًا، فلمَّا جئتُ قال: ما حَبَسَك؟ قال: قلت: حُمِمتُ، فقال: ابرُدْها عنك بماء زمزم [فإنَّ رسول الله ﷺ قال: "الحُمَّى مِن فَيْح جهنَّمَ، فَابْرُدُوها بماءِ زمزمَ] ".
١٨ -أنَّ رسول الله ﷺ دخل عليها ذاتَ يومٍ وعندها شُبْرُمٌ تدقُّه، فقال: "ما تَصنَعينَ به؟ " فقالت: نَسقِيه فلانًا، فقال: "إنَّه داءٌ". قال: ودخَلَ عليه وعندها سَنَا، فقال: "ما تَصنَعين بهذا؟ " فقالت: يشربُه فلانٌ، فقال: "لو أنَّ شيئًا يدفعُ الموت -أو ينفع من الموت- نَفَع السَّنَا".
١٩ -حدَّثَناه أبو محمد الحسن بن محمد الإسفرايني، حدثنا أبو بكر محمد ابن محمد بن رَجَاء بن السِّندي، حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو بكر الحَنَفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني عُتبة بن عبد الله التَّيْمي، عن أسماء بنت عُميس: أنَّ رسولَ الله ﷺ سألها: "بماذا تَستمشِينَ؟ " قالت: كنتُ أَستمشي بالشُّبْرُم، قال: "حارٌّ جارٌّ"، قالت: ثم استمشيتُ بالسَّنَا، فقال رسولُ الله ﷺ: "لو أنَّ شيئًا كان فيه الشِّفاءُ من الموت، لكان السَّنَا".
٢٠ -صلَّى مع رسول الله ﷺ الصلاتين- يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "عليكم بالسَّنَا والسَّنُّوت، فإنَّ فيهما شِفاءً من كلَّ داءٍ إِلَّا السامَ " قيل: يا رسولَ الله، وما السامُ؟ قال: "الموتُ".
