٥٠١ -عن رسول الله ﷺ قال: "إذا خَلَصَ المؤمنون من النار حُبِسوا بقَنطَرةٍ بين الجنة والنار، يَتَقاصُّون مظالمَ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا أُذِنَ لهم يَدخُلون الجنةَ، والذي نفسُ محمدٍ بيده لَأحدُهم أَهدى بمَسكَنِه في الجنة من أحدِكم بمنزلِه في الدنيا".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
٥٠٢ -حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السَّرِيُّ بن خُزَيمة، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، حدثنا سِمَاك بن حَرْب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ الحجر: ٧٧]، قال: أمَا تَرَى الرجلَ يُرسِل بخاتَمِه إلى أهله فيقول: هاتُوا كذا وكذا، فإذا رأَوه عَرَفُوا أنه حقٌّ.
٥٠٣ -عن رسول الله ﷺ قال: "السَّبْعُ المَثَاني فاتحةُ الكِتاب"
٥٠٤ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرَنا جَرِير عن الأعمش، عن مُسلِم البَطِين عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس، قال: أُوتِيَ رسولُ الله ﷺ سبعًا من المَثَاني والطُّوَل، وأُوتِيَ موسى ستًّا.
٥٠٥ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن مِهْران، حدثنا عُبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مُسلِم البَطِين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧]، قال: البقرةُ وآلُ عِمْران، والنِّساءُ، والمائدةُ، والأنعامُ، والأعرافُ، وسورةُ الكَهْف.
٥٠٦ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيانَ، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾، قال: المقتسِمونَ: اليهودُ والنصارى، وقوله: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾، قال: آمَنوا ببعضٍ وكَفَروا ببعضٍ.
٥٠٧ -أخبرني أبو النَّضْر الفقيه، حدثنا معاذ بن نَجْدة القُرشي، حدثنا قَبِيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن عَمْرو بن سفيان، عن ابن عبَّاس: أنه سُئِلَ عن هذه الآية ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧]، قال: السَّكَرُ ما حَرُمَ من ثَمرِها، والرِّزق الحَسَن: ما حَلَّ من ثَمرِها.
٥٠٨ -حدثنا أبو بكر بن أبي دارِمٍ، الحافظ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثني أَبي، حدثنا أبو معاوية، عن أَبانَ بن تَغلِبَ، عن المِنْهال بن عَمرو، عن زِرِّ بن حُبَيش، عن عبد الله في قوله ﷿: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢]، قال: الحَفَدَةُ: الأَختانُ.
٥٠٩ -قال عبد الله في قول الله ﷿: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ [النحل: ٨٨]، قال: عقاربُ أنيابُها كالنَّخل الطِّوَال.
٥١٠ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المُعتمِر بن سليمان قال: سمعت منصورَ بن المعتمِر يُحدِّث عن عامرٍ قال: جَلَسَ شُتَيرُ بن شَكَل ومسروقُ بن الأجدَع، فقال أحدهما لصاحبه: حَدِّثْ بما سمعتَ من عبد الله وأُصدِّقُك أو أحدِّثُك وتصدِّقني، قال: سمعتُ عبدَ الله يقول: إنَّ أَجمَعَ آيةٍ في القرآن للخير والشرِّ في سورة النحل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠]، قال: صدقتَ.
٥١١ -قال رسول الله ﷺ: "ما من ذَنبٍ أجدَرُ أن تُعجَّلَ لصاحبِه العقوبةُ في الدنيا، مع ما يُدَّخَرُ له في الآخرة، من البَغْي وقَطِيعةِ الرَّحِم".
٥١٢ -أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا يعقوب بن يوسف القَزْويني، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عَمرو بن أبي قيس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧]، قال: القُنُوع، قال: وكان رسول الله ﷺ يَدعُو يقول: "اللهمَّ قَنِّعْني بما رَزَقْتني، وبارِكْ لي فيه، واخلُفْ عليَّ كلَّ غائبة لي بخيرٍ".
٥١٣ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا علي بن الحسين بن واقدٍ، حدثني أَبي، عن يزيد النَّحْوي، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ الآية [البقرة: ١٠٦]، وقال في سورة النحل: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ [النحل: ١٠١]، وقال في قوله ﷿: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا﴾ الآية [النحل: ١١٠]، قال: هو عبد الله بن سَعْد - أو غيرُه - الذي كان واليًا بمصرَ يَكتُبُ لرسول الله ﷺ، فزَلَّ فلَحِقَ بالكفَّار، فأَمَرَ به رسولُ الله ﷺ أن يُقتَلَ يومَ الفتح، فاستجار [له] عثمانُ بنُ عفَّان رسولَ الله ﷺ، فأجاره رسولُ الله ﷺ.
٥١٤ -أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان، الجَلّاب، بهَمَذان، حدثنا هلال بن العلاء الرَّقِّي، حدثنا أَبي، حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الكريم، عن أبي عُبَيدة بن محمد بن عمَّار بن ياسر، عن أَبيه قال: أَخَذَ المشركون عمَّارَ بنَ ياسرٍ فلم يَتركُوه حتى سَبَّ النبيَّ ﷺ وذَكَر آلهتَهم بخير ثم تركوه، فلما أَتى رسولَ الله ﷺ قال: "ما وراءَكَ؟ " قال: شرٌّ يا رسولَ الله، ما تُرِكتُ حتى نِلتُ منك وذكرتُ آلهتَهم بخير، قال: "كيف تَجِدُ قلبَك؟ " قال: مطمئِنٌّ بالإيمان، قال: "إنْ عادُوا فعُدْ".
٥١٥ -أخبرني عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأَسَدي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إيَاس، حدثنا وَرْقاءُ، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، قالوا: إنما يُعلَّمُ محمدًا عبدُ ابنِ الحَضرَميِّ، وهو صاحب الكُتُب، فقال الله: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [النحل: ١٠٥].
٥١٦ -حدَّثَناه أبو محمد عبد الله بن جعفر بن دَرَستَوَيهِ الفارسي - وأنا سألتُه - قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثني عبد الله بن الزُّبير الحُمَيدي قال: كنَّا قُعودًا مع سفيان بن عُيينة في مسجد الخَيْف بمِنًى إذ قام رجلٌ قاصٌّ، فقال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عبَّاس؛ ثم أَخَذَ في قَصَصٍ طويل، فقام ابنُ عُيَينة فاتَّكأَ على عصاه، فقال: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [النحل: ١٠٥]، ما حدَّثتُ بهذا قطُّ ولا أعرفُه.
٥١٧ -أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أحمد بن النَّضْر الأَزدي، حدثنا معاوية بن عَمرو، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن سفيان، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي صادق، قال: قال عليٌّ: إنكم ستُعرَضون على سبِّي فسُبُّوني، فإن عُرِضَت عليكم البراءةُ مني، فلا تَبرَؤوا مني، فإنِّي على الإسلام، فليَمدُدْ أحدُكم عنقَه ثَكِلَتْه أمُّه، فإنه لا دنيا له ولا آخرةَ بعد الإسلام. ثم تلا عليٌّ: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦].
٥١٨ -حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيْرَفي بمَرْوٍ من أصل كتابه، حدثنا أبو محمد عُبيد بن قُنفُذ البزَّار، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا سفيان بن عُيَينة، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان حُجْرُ بن قيس المَدَريُّ من المختصِّين بخِدْمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقال له عليٌّ يومًا: يا حُجْر، إنك تُقامُ بعدي فتُؤمرُ بلَعْني فالعَنِّي، ولا تَتبرَّأْ مني. قال طاووس: فرأيتُ حُجْرًا المَدَريَّ وقد أقامه أحمدُ بن إبراهيم خليفةُ بني أُميَّة في الجامع ووُكِّلَ به ليَلعَنَ عليًّا أو يُقتَل، فقال حُجْر: أَمَا إنَّ الأميرَ أحمد بن إبراهيم أَمَرني أن ألعَنَ عليًّا فالعَنُوه، لَعَنَه الله، فقال طاووس: فلقد أعمى الله قلوبَهم حتى لم يَقِفْ أحدٌ منهم على ما قال.
٥١٩ -أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مِهْران، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان.
٥٢٠ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا الفضل بن موسى، حدثنا عيسى بن عُبيد، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَةِ قال: حدثني أُبيُّ بن كَعْب قال: لما كان يومُ أُحدٍ أُصيبَ من الأنصار أربعةٌ وستُّون رجلًا ومنهم ستةٌ، فمَثَّلوا بهم، وفيهم حمزةُ، فقالت الأنصار: لَئِن أَصَبْناهم يومًا مثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم، فلما كان يومُ فتح مكةَ أَنزَلَ الله ﷿ ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦]، فقال رجل: لا قريشَ بعدَ اليوم، فقال رسول الله ﷺ: "كفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ".
