٥٦١ -أخبرني محمد بن إسحاق الصَّفّار، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا عمرو بن طلحة القَنَّاد، أخبرنا شَرِيك، عن سالمٍ الأفطس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس، قولَه ﷿: ﴿كهيعص﴾، قال: كافٍ هادٍ أمينٌ عزيزٌ صادقٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
٥٦٢ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مِهْران، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس في قوله ﷿: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٧]، قال: لم يُسَمَّ يحيى قبلَه.
٥٦٣ -حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة المَرْوَزي، حدثنا أبو صالح هَدِيَّة بن عبد الوهاب، أخبرنا محمد بن شُجَاع، عن محمد بن زياد اليَشكُري عن ميمون بن مِهْران: أنَّ نافع بن الأزرق سأَل ابنُ عبَّاس فقال: أخبِرْني عن قول الله ﷿: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ [مريم: ٨]، ما العِتيُّ؟ قال: البُؤْس من الكِبَر، قال الشاعر:
٥٦٤ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جَرِير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس في قوله: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ١١]: كان يأمرُهم بالصلاة بُكْرةً وعَشِيًّا.
٥٦٥ -أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس، قولَه ﷿: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: ١٣]، قال: التعطُّفُ بالرَّحمة.
٥٦٦ -سمع رسول الله ﷺ يقول: "كُلُّ بني آدمَ يأتي يومَ القيامة وله ذَنْبٌ إلَّا ما كان من يحيى بنِ زكريَّا" قال: ثم دَلَّى رسول الله ﷺ يدَه إلى الأرض فأَخذ عُودًا صغيرًا، ثم قال: "وذلك أنَّه لم يَكُن له ما للرِّجالِ إِلَّا مِثلَ هذا العُودِ، ولذلك سَمَّاه اللهُ ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: ٣٩] ".
٥٦٧ -أخبرنا محمد بن علي الشَّيْباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغِفَاري، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَةِ، عن أُبيِّ بن كعب قال: كان رُوحُ عيسى ابنِ مريمَ من تلك الأرواح التي أُخِذَ عليها المِيثاقُ في زمن آدمَ، فأرسَلَه الله إلى مريمَ في صورة بشرٍ ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ [مريم: ١٧]، ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ [مريم: ٢٠]، فحَمَلَت الذي يخاطبُها فَدَخَلَ من فيها.
٥٦٨ -أخبرنا أبو العبَّاس المحبُوبي، حدثنا أحمد بن سيّار، حدثنا محمد بن كَثير، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازبٍ في قوله ﷿: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤]، قال: هو الجدوَلُ، النهرُ الصَّغير.
٥٦٩ -أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الحَفِيد، حدثنا أحمد بن نَصْر اللَّبّاد، أخبرنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢]، قال: سَمِعَ صَرِيفَ القلم حين كَتَبَ في اللَّوْح.
٥٧٠ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا عمرو بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قوله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٤١]، قال: كان الأنبياءُ من بني إسرائيل إلَّا عشرةً: نوحٌ وصالحٌ وهُودٌ ولُوطٌ وشعيبٌ وإبراهيمُ وإسماعيلُ وإسحاقُ ويعقوبُ ومحمدٌ، ولم يكن من الأنبياءِ مَن له اسمانِ إلَّا إسرائيلَ وعيسى، فإسرائيلُ يعقوبُ، وعيسى المسيحُ.
٥٧١ -أخبرني أبو محمد عبد الله بن إسحاق الخُزَاعي بمكة، حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مَسَرَّة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حَيْوةُ، أخبرني بَشِير بن أبي عمرو الخَوْلاني، أنَّ الوليد بن قيس التُّجِيبي حدَّثه، أنه سمع أبا سعيد الخُدْري يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ وتَلَا هذه الآية: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ [مريم: ٥٩]، فقال ﷺ: "يكون خَلْفٌ من بعدِ ستينَ سنةً أضاعوا الصلاةَ واتَّبَعوا الشَّهَواتِ، فسوف يَلقَونَ غَيًّا، ثم يكون خَلْفٌ يقرؤُون القرآن لا يَعْدُو تَرَاقِيَهم، ويقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ".
٥٧٢ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سيَهْلِكُ من أمَّتي أهلُ الكِتابِ وأهلُ اللَّبَن" قال عقبةُ: ما أهلُ الكتابِ يا رسول الله؟ قال: "قومٌ يتعلَّمون كتابَ الله يُجادِلون به الذين آمَنوا" قال: فقلت: ما أهلُ اللَّبَن يا رسول الله؟ قال: "قومٌ يَتَّبِعون الشَّهَواتِ ويُضيِّعون الصَّلوات".
٥٧٣ -أخبرني عبد الرحمن بن حسن القاضي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبد الله في قوله ﷿: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩]، قال: نهرٌ في جهنَّم، بعيدُ القَعْر خبيثُ الطَّعم.
٥٧٤ -أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني، حدثنا أحمد بن حازم الغِفَاري، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا عاصم بن رجاء بن حَيْوةَ، عن أبيه، عن أبي الدَّرداء رَفَعَ الحديثَ، قال: "ما أَحلَّ الله في كتابه فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عافيةٌ، فاقبَلُوا من الله عافيتَه، فإنَّ الله لم يكن نَسِيًّا"، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤].
٥٧٥ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وَكِيع ويحيى بن آدم قالا: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥]، قال: لم يُسَمَّ أحدٌ الرحمنَ غيرُه.
٥٧٦ -................
٥٧٧ -أخبرني أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن السُّدِّي قال: سألتُ مُرَّةَ الهَمْداني عن قول الله ﷿: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ [مريم: ٧١]، فحدَّثني أنَّ عبد الله بن مسعود حدَّثَهم عن رسول الله ﷺ قال: "يَرِدُ الناسُ النارَ ثم يَصدُرونَ بأعمالِهم، فأوَّلهُم كلَمْعِ البَرْق، ثم كمَرِّ الرِّيح، ثم كحُضْرِ الفَرَس، ثم كالرَّاكبِ، ثم كشَدِّ الرِّجال ثم كمَشْيِهم ".
٥٧٨ -قال رسول الله ﷺ: "شِعارُ المسلمين على الصِّراط يومَ القيامة: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ".
٥٧٩ -أخبرني محمد بن إسحاق الصَّفّار، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا عمرو ابن طلحة القَنَّاد، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحَوص، عن عبد الله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] قال: الصِّراطُ على جهنَّم مثلُ حدِّ السيف، فتمرُّ الطائفةُ الأولى كالبَرْق، والثانيةُ كالرِّيح، والثالثةُ كأَجوَدِ الخيل، والرابعةُ كأَجوَدِ الإبل والبهائم، ثم يَمرُّون والملائكةُ تقول: ربِّ سَلِّمْ سَلِّمْ.
٥٨٠ -حدثنا محمد بن صالح بن هانئ والحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عِصْمة قالوا: حدثنا السَّرِيُّ بن خُزيمة، حدثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النَّهْدي، حدثنا عبد السلام بن حَرْب، أخبرنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدَّالَاني، حدثنا المِنهال بن عمرو، عن أبي عُبيدة، عن مسروق، عن عبد الله قال: يَجمَعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامة، قال: فينادي منادٍ: يا أيها الناس، ألم تَرضَوْا من ربِّكم الذي خَلَقَكم ورَزَقَكم وصوَّرَكم، أن يُولِّيَ كلَّ إنسان منكم إلى من كان يتولَّى في الدنيا؟ قال: ويُمثَّلُ لمن كان يَعبُد عُزَيرًا شيطانُ عُزيرٍ، حتى يُمثَّلَ - أو تُمثَّل - لهم الشجرةُ والعُودُ والحَجَرُ، ويبقى أهلُ الإسلام جُثومًا، فيقال لهم: ما لكم لم تنطلقوا كما ينطلقُ الناسُ؟ فيقولون: إنَّ لنا ربًّا ما رأَيناه بعدُ، قال: فيقال: فبِمَ تعرفون ربَّكم إنْ رأيتموه؟ قالوا: بينَنا وبينَه علامةٌ، إنْ رأَيناه عَرَفْناه، قيل: وما هي؟ قالوا: يُكشَف عن ساقٍ، قال: فيُكشَفُ عند ذلك عن ساقٍ، قال: فيَخِرُّ من كان لظَهرِه طَبَقٌ ساجدًا، ويبقى قومٌ ظهورُهم كصَيَاصِي البَقَر يريدون السجودَ فلا يستطيعون.
