٦٠١ -أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا بِشْر بن موسى، حدثنا خلَّاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن طلحة، عطاء، عن ابن عبَّاس في قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: ٣٠]، قال: "فُتِقَت السماءُ بالغَيثِ، وفُتِقَت الأرضُ بالنَّبات".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
٦٠٢ -قال رسول الله ﷺ: "دُعاءُ ذِي النُّونِ إِذْ دعا به وهو في بَطْن الحوت: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]، أنه لم يَدْع بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إِلَّا استُجيبَ له".
٦٠٣ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ قال: ظُلْمة الليل، وظلمةُ بَطْن الحوت، وظُلْمة البحر.
٦٠٤ -حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عبَّاس في قول الله ﷿: ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ [الأنبياء: ٩٠] قال: كان في لسانِ امرأة زكريّا طولٌ، فأصلَحَه الله.
٦٠٥ -أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا موسى بن إسحاق القاضي، أخبرنا الله بن أبي شَيْبة، حدثنا محمد بن فُضَيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله بن عُبيد القُرَشي، عن عبد الله بن عُكَيم، قال: خَطَبَنا أبو بكر الصِّدِّيق، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه بما هو له أهلٌ، قال: أُوصيكم بتقوى الله وأن تُثْنُوا عليه بما هو له أَهلٌ، وأن تَخلِطُوا الرَّغبةَ بالرَّهبة، فإنَّ الله أَثنى على زكريا وأهلِ بيتِه فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠].
٦٠٦ -حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن بن مُكرَم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوَّام بن حَوشَب، عن جَبَلة بن سُحَيم، عن مُؤْثِر بن عَفَازَة، عن عبد الله بن مسعود قال: لما أُسرِيَ ليلةَ أُسرِيَ بالنبي ﷺ، لقيَ إبراهيمَ وموسى وعيسى، فتذاكروا الساعةَ، فبدؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها عِلمٌ، ثم موسى، فلم يكن عنده منها عِلمٌ، فتراجَعُوا الحديثَ إلى عيسى، فقال عيسى: عَهِدَ اللهُ إليَّ فيما دون وَجْبتِها فلا نعلَمُها - قال: فذَكَرَ من خروج الدَّجال - فأَهبِطُ فاقتلُه، ويَرجِعُ الناسُ إلى بلادهم فيَستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوجُ وهم من كلِّ حَدَبٍ يَنسِلُون، فلا يَمرُّون بماءٍ إِلَّا شربوه ولا يَمرُّون بشيءٍ إِلَّا أَفسدُوه، فيَجأَرُون إلى الله فيَدعُون اللهَ فيُميتُهم، فتَجأَرُ الأرضُ إلى الله من رِيحهم، ويَجأَرُون إليَّ، فأَدعُو، فيُرسِل السماءَ بالماء، فيحمل أجسامَهم فيَقذِفُها في البحر، ثم تُنسَفُ الجبالُ وتُمدُّ الأرضُ مدَّ الأَدِيم، فعَهِدَ اللهُ إليَّ إذا كان ذلك، فإنَّ الساعة من الناس كالحامل المُتِمِّ، لا يدري أهلُها متى تَفجَؤُهم بولادتِها ليلًا أو نهارًا.
٦٠٧ -حدثنا أبو العبَّاس قاسم بن القاسم السَّيّاري، حدثنا محمد بن موسى بن حاتم، حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النَّحْوي، عن عِكْرمة عن ابن عبَّاس قال: لما نزلت ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]، فقال المشركون: الملائكةُ وعيسى وعُزَيرٌ يُعبَدون من دون الله، فقال: ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ﴾ الذين يُعبَدون ﴿آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا﴾ [الأنبياء: ٩٩]، قال: فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١] عيسى وعُزَيرٌ والملائكةُ.
٦٠٨ -ومن تفسير سورة الحج]
٦٠٩ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا الحسن بن موسى الأَشيَب، حدثنا شَيْبان بن عبد الرحمن، عن قَتَادة.
٦١٠ -كان رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢].
٦١١ -حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالرَّيِّ، حدثنا سعيد بن يزيد التَّيْمي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشتَكي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ [الحج: ٥]، قال: المخلَّقة: ما كان حيًّا، وغيرُ مخلَّقةٍ: ما كان من سِقْطٍ.
٦١٢ -أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التَّميمي، عن ابن عبَّاس في قوله: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ﴾ [الحج: ١٥] قال: مَن كان يظنُّ أن لن ينصرَ اللهُ محمدًا ﷺ.
٦١٣ -حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر، حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، حدثني أَبي، حدثني سفيان بن سعيد الثَّوْري، عن أبي هاشم الواسطي، أظنُّه عن أبي مِجلَز، عن قيس بن عُبَاد، عن علي بن أبي طالب أنه قال: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩]، قال: نَزَلَت فينا وفي الذين بارَزُوا يومَ بدرٍ، عُتْبةَ وشَيْبةَ والوليدِ.
٦١٤ -كما حدَّثَناه أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا وَكيع، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم الرُّمّاني يحيى بن دينار الواسطي، عن أبي مِجلَز لاحق بن حُمَيد السَّدُوسي، عن قيس بن عُبَاد قال: سمعتُ أبا ذرٍّ يُقسِم لنَزَلَت هذه الآية في هؤلاء الرَّهْط الستة يومَ بدر: عليٌّ وحمزةُ وعُبيدة، وشَيْبةُ وعُتْبةُ ابنا رَبِيعة والوليدُ بن عُتْبة؛ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ١٩ - ٢٥].
٦١٥ -أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرَّازي، عن سليمان التَّيمي، عن لاحق بن حُمَيد، عن قيس بن عُباد، عن علي قال: نزلت ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ في الذين بارَزُوا يومَ بدر: حمزةَ بن عبد المطَّلِب وعليٍّ وعُبَيدةَ بن الحارث، وعُتْبةَ بن رَبيعة وشَيْبةَ بن ربيعة والوليدِ بن عُتْبة.
٦١٦ -حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن أحمد بن النَّضْر الأَزْدي، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: نزلت هذه الآيةُ في حمزةَ وأصحابه: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩].
٦١٧ -أخبرنا الحسن بن حَلِيم المروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا ابن المبارَك، أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي السَّمْح، عن ابن حُجَيرة، عن أبي هريرة، وتلا قولَ الله ﷿: ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الحج: ١٩]، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ الحميمَ ليُصَبُّ على رؤوسهم فيَنفُذُ الجُمجُمةَ حتى يَخلُصَ إلى جوفِه، فيَسلُتُ ما في جوفِه حتى يُمرِّقَ قَدَميه، وهو الصَّهْر، ثم يُعادُ كما كان".
٦١٨ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن سلمان قال: النارُ سوداءُ لا يُضيءُ لَهَبُها ولا جَمْرُها، ثم قرأ هذه الآية: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [الحج: ٢٢].
٦١٩ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أَسِيد بن عاصم الأصبهاني، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن زُبَيد، عن مُرَّة، عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]، قال: لو أنَّ رجلًا هَمَّ بخطيئةٍ - يعني ما لم يَعمَلْها - لم تُكتَبْ عليه، ولو أنَّ رجلًا هَمَّ بقتلِ رجلٍ عند البيت وهو بعَدَنِ أَبْيَنَ، أذاقه اللهُ عذابًا أليمًا.
٦٢٠ -حدَّثَناه أبو الحسن محمد بن موسى بن عِمران الفقيه من أصل كتابه، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعْبة، عن السُّدِّي، عن مُرَّة، عن عبد الله بن مسعود رَفَعَه، في قول الله ﷿: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، قال: "لو أنَّ رجلًا هَمَّ فيه بإلحادٍ وهو بعدَنِ أَبْيَنَ، لَأذاقه اللهُ عذابًا أليمًا".
