٦٦١ -أخبرني عبد الله بن محمد الصَّيدلاني، حدثنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوصَ، عن عبد الله: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾، قال: لا خَلْخالَ ولا شَنْفَ ولا قُرْطَ ولا قِلادةَ ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١] قال: الثِّيابُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
٦٦٢ -أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الزاهد ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا إبراهيم بن نافع قال: سمعت الحسن بن مُسلِم، يحدِّث عن صَفِيَّة بنت شَيْبة قالت: عائشةُ أمُّ المؤمنين قالت: لما نَزَلَت هذه الآية: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] أَخَذَ نساءُ الأنصار أُزُرَهنَّ، فشَقَقْنَه من نحو الحواشي فاختَمَرنَ به.
٦٦٣ -عن النبي ﷺ أنه قال: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ [النور: ٣٣]، قال: "يُترَكُ للمُكاتَبِ الرُّبعُ".
٦٦٤ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا حجَّاج بن محمد، عن ابن جُرَيج، أخبرني أبو الزُّبَير، أنه جابرًا يقول: كانت مُسَيكةُ لبعض الأنصار، فقالت: إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البِغاءِ، فنزلت: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور: ٣٣].
٦٦٥ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشتَكي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قول الله ﷿: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ﴾ [النور: ٣٥] يقول: مثلُ نورِ مَن آمَنَ بالله ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ قال: وهي القُتْرة؛ يعني الكَوَّة.
٦٦٦ -أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مِهران، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي أَسِيد، عن رسول الله ﷺ قال: "كُلُوا الزيت وادَّهِنوا به، فإنه من شجرةٍ مباركةٍ".
٦٦٧ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا بكَّار بن قُتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري قال: سمعت جدِّي يُحدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كُلُوا الزيتَ وادَّهِنوا به، فإنه طيِّبٌ مبارَكٌ".
٦٦٨ -حدثنا أبو العبَّاس أحمد بن زياد الفقيه بالأَهْواز، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٦، ٣٧] قال: ضَرَبَ اللهُ هذا المثلَ، قولَه: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ [النور: ٣٥] لأولئك القوم الذين لا تُلهِيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكْر الله، وكانوا أتجرَ الناس وأبيَعَه، ولكن لم تكن تُلهِيهم تجارتُهم
٦٦٩ -أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن مُكرَم البزَّاز، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو غسّان محمد بن مُطِّرف اللَّيثي، حدثنا أبو حازم، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن سَلَام قال: إنَّ للمساجد أَوتادًا هم أَوتادُها، لهم جلساءُ من الملائكة، فإن غابوا سأَلوا عنهم، وإن كانوا مَرضَى عادُوهم، وإن كانوا في حاجَةٍ أعانُوهم.
٦٧٠ -كنَّا مع رسول الله ﷺ في سفر فكنَّا نَتَناوَبُ الرِّعْيةَ، فلما كانت نَوبَتي سرَّحتُ إبلي ثم رحتُ فجئتُ رسولَ الله ﷺ وهو يَخطُب الناسَ، فسمعته يقول: "ما من مسلمٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوضوءَ، ثم يقومُ في صلاته، فيَعلَمُ ما يقولُ، إلَّا انفَتَل وهو كيومَ وَلَدَتهُ أمُّه من الخطايا ليس عليه ذنبٌ". قال: فما مَلَكتُ نفسي عند ذلك أنْ قلتُ: بَخٍ بَخٍ! فقال عمر: وكنتُ إلى جنبه: أتعجَبُ من هذا؟! قد قال قبلَ أن تجيءَ ما هو أجودُ منه، فقلت: ما هو فداكَ أبي وأمي، قال: قال: "ما من رجل يتوضَّأُ فيُسبِغُ الوضوءَ، ثم يقولُ عند فَراغِه من وضوئه: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ".
٦٧١ -أخبرني محمد بن موسى بن عِمْران الفقيه، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثني محمد بن سهل بن عَسكَر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثَّوْري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله: أنه دَعَا بشراب، فأُتيَ به، فقال: ناوِل القومَ، فقالوا: نحن صِيامٌ، فقال: لكن أنا لستُ بصائمٍ، ثم أَمَره فشربَه، ثم قال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ [النور: ٣٧].
٦٧٢ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا أحمد بن مِهْران، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أبو جعفر الرَّازي، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَةِ، عن أُبيِّ بن كعب في قول الله ﷿: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥]، فقرأ الآيةَ ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: ٣٩]، قال: وكذلك الكافرُ يجيءُ يومَ القيامة وهو يَحسَبُ أنَّ له عند الله خيرًا، فلا يَجِدُه ويُدخِلُه الله النارَ، قال: وضَرَبَ مثلًا آخر للكافر فقال: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ [النور: ٤٠]، قال: فهو يَنقُله في خمسٍ من الظُّلَم: فكلامُه ظُلْمة، وعملُه ظُلْمة، ومَدخَلُه ظُلْمة، ومَخرَجُه ظُلْمة، ومصيرُه إلى الظُّلُمات إلى النار يومَ القيامة.
٦٧٣ -أخبرني الحسن بن حَلِيم المروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا صفوان بن عمرو، حدَّثني سُلَيم بن عامر قال: خَرَجْنا على جنازةٍ في باب دمشق معنا أبو أُمامة الباهلي، فلما صلَّى على الجنازة وأَخذوا في دفنها قال أبو أُمامة: يا أيها الناس، إنكم قد أصبحتُم وأمسيتُم في منزلٍ تقتسمون فيه الحسناتِ والسيِّئاتِ، وتُوشِكُون أن تَطعنَوا منه إلى المنزلِ الآخَر، وهو هذا - يشير إلى القَبْر - بيتُ الوَحْدة وبيتُ الظُّلْمة، وبيتُ الدُّود وبيت الضِّيق إلَّا ما وَسَّعَ الله، ثم تنتقلون منه إلى مواطنِ يوم القيامة، فإنكم لَفِي بعضِ تلك المواطنِ حتى يَغشَى الناسَ أمرٌ من أمرِ الله، فتَبيَضُّ وجوهٌ وتسوَدُّ وجوهٌ، ثم تنتقلون منه إلى منزلٍ آخرَ فيغشى الناسَ ظلمةٌ شديدة، ثم يُقسَمُ النُّورُ، فيُعطَى المؤمنُ نورًا ويُترك الكافرُ والمنافقُ فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثَلُ الذي ضرب اللهُ في كتابه: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾، ولا يستضيءُ الكافرُ والمنافقُ بنور المؤمن كما لا يستضيءُ الأعمى ببَصَرِ البصير، يقول المنافق للذين آمنوا: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا﴾ [الحديد: ١٣]، وهي خَدْعة [الله] التي خَدَع بها المنافقَ، قال الله ﷿: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٢]، فيَرجِعون إلى المكان الذي قُسِمَ فيه النورُ فلا يَجِدُون شيئًا، فينصَرِفون إليهم وقد ضُرِبَ بينهم ﴿بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ نصلِّي بصلاتِكم ونَغزُو بمَغازِيكم ﴿قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ تلا إلى قوله: ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحديد: ١٣ - ١٥].
٦٧٤ -حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثني أحمد بن سعيد الدارِمي، حدثنا علي بن الحسين بن واقدٍ، حدثني أَبي، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَةِ، عن أُبيِّ بن كعب قال: لما قَدِمَ رسولُ الله ﷺ وأصحابُه المدينةَ وآوَتْهم الأنصارُ، رَمَتْهم العربُ عن قوسٍ واحدة، كانوا لا يَبِيتون إلَّا بالسلاح ولا يُصبِحون إلَّا فيه، فقالوا: تُرَونَ أنّا نعيشُ حتى نبيتَ آمنين مطمئنِّين لا نخافُ إِلَّا الله؟! فنزلت: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ إلى ﴿وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يعني بالنِّعمة ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥].
٦٧٥ -حدثنا أبو بكر بن أبي دارِمٍ الحافظ، حدثنا أحمد بن موسى التميمي، حدثنا مِنجابُ بن الحارث، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن علي في قوله: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النور: ٥٨]، قال: النساءُ، فإنَّ الرجال يَستأذِنون.
٦٧٦ -أخبرني أبو العبَّاس السَّيّاري، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا مَعمَر قال: سمعتُ عمرَو بن دِينار يحدِّث عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، قال: هو المسجدُ إذا دخلتَه فقل: السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين.
٦٧٧ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا دخلتُم بيوتَكم فسَلِّموا على أهلها، وإذا طَعِمْتُم فاذكُروا اسمَ الله، وإذا سَلَّم أحدُكم حين يدخلُ بيتَه وذَكَرَ اسمَ الله على طعامه يقول الشيطانُ لأصحابه: لا مَبِيتَ لكم ولا عَشاءَ، وإذا لم يُسلِّمْ أحدُكم ولم يَذكُرِ اسمَ الله على طعامه يقول الشيطانُ لأصحابه: أدركتُم المبيتَ والعَشاءَ".
٦٧٨ -ومن تفسير سورة الفرقان]
٦٧٩ -أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان الجلَّاب بهَمَذان، حدثنا أبو حاتم الرّازي، حدثنا قَبِيصة بن عُقْبة، حدثنا سفيان، عن مَيسَرة بن حَبيب، عن المِنهال ابن عمرو، عن أبي عُبيدة، عن ابن مسعود قال: لا يَنتصِفُ النهارُ من يوم القيامة حتى يَقِيلَ هؤلاءِ وهؤلاءِ، ثم قرأ: (إِنَّ مَقِيلَهُم لَإِلَى الجَحيمِ) [الصافات ٦٨].
٦٨٠ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود السَّبيعي، عن أنس بن مالك قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ: كيف يُحشَرُ أهلُ النار على وجوههم؟ قال: "إنَّ الذي أَمشاهم على أَقدامِهم قادرٌ أن يُمشِيَهم على وجوهِهم".
