٧٢١ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا أحمد بن سَيَّار، حدثنا محمد بن كَثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عبد الله، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١]، قال: يومُ بدرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
٧٢٢ -حدثنا عبد الرحمن بن حَمْدان الجلَّاب بهَمَذان، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مِهْران الخرَّاز، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: سمعتُ مالكَ بن أنس، وتلا قولَ الله ﷿: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: ٢٤]، فقال: حدثني الزُّهْري، أنَّ عطاء بن يزيد حدَّثه عن أبي هريرة، أنه سمع النبيَّ ﷺ يقول: "ما رُزِقَ عبدٌ خيرًا له ولا أوسَعَ من الصَّبر".
٧٢٣ -أخبرني محمد بن إسحاق الصَّفّار، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا عمرو بن طلحة، حدثنا أسباط بن نَصْر، عن السُّدّي، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس في قول الله ﷿: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ [السجدة: ٢٨، ٢٩]، قال: يومَ بدرٍ فُتِحَ للنبي ﷺ فلم يَنفَعِ الذين كفروا إيمانُهم بعد الموت.
٧٢٤ -ومن تفسير سورة الأحزاب]
٧٢٥ -أخبرنا أبو العبَّاس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حَجَّاج بن مِنهال، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن أُبيِّ بن كعب قال: كانت سورةُ الأحزاب تُوازِي سورةَ البقرة، وكان فيها: (الشيخُ والشيخةُ [إذا زَنَيا] فارجُمُوهُما البَتَّةَ).
٧٢٦ -حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدثنا أبو شعيب الحرَّاني، حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، حدثنا زهير، حدثنا قابوس بن أبي ظَبْيان، أنَّ أباه حدَّثه قال: قلتُ لابن عبَّاس: قولُ الله ﷿: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]، ما عَنَى بذلك؟ قال: قامَ نبيُّ الله ﷺ فَخَطَرَ خَطْرةً، فقال المنافقون الذين يُصلُّون معه: ألا تَرَونَ، له قَلبانِ: قلبٌ معهم وقلب معكم. فأَنزل الله ﷿: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾.
٧٢٧ -أخبرنا محمد بن عمرو البزَّار ببغداد، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن طلحة، عن عطاء، عن ابن عبَّاس: أنه كان يقرأُ هذه الآية: (النبيُّ أَوْلَى بالمُؤْمنينَ من أنفُسِهم وهو أَبٌ لهم وأزواجُه أُمَّهاتُهم).
٧٢٨ -أخبرني أبو الحسن محمد بن علي بن بَكْر العَدْل، حدثنا الحسين بن الفَضْل البَجَلي، حدثنا شَبَابةُ بن سوَّار، حدثني إسحاق بن يحيى بن طَلْحة، عن عمِّه موسى بن طَلْحة قال: بَيْنا عائشةُ بنتُ طلحة تقول لأمِّها أمِّ كُلثُوم بنت أبي بكر: أَبي خيرٌ من أبيكِ، فقالت عائشة أمُّ المؤمنين: ألا أَقضي بينكما، إنَّ أبا بكر دَخَلَ على النبي ﷺ فقال: "يا أبا بكرٍ، أنت عَتيقُ اللهِ من النار"، قالت: فمن يومِئذٍ سُمِّي عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النبي ﷺ فقال: "أنت يا طلحةُ ممَّن قَضَى نَحْبَه".
٧٢٩ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا العبَّاس بن محمد الدُّوري، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، حدثنا شَرِيك بن أبي نَمِرٍ، عن عطاء بن يَسَار، عن أم سَلَمة أنها قالت: في بيتي نَزَلَت هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣]، قالت: فأَرسَل رسولُ الله ﷺ إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: "اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي" قالت أم سلمة: يا رسول الله، ما أنا من أهلِ البيت؟ قال: "إنَّكِ إلى خيرٍ، وهؤلاءِ أهلُ بيتي".
٧٣٠ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا العبَّاس بن الوليد بن مَزيَد، أخبرني أبي، قال: سمعتُ الأوزاعيَّ يقول: حدثني أبو عمَّار، قال: حدثني واثلةُ بن الأسقَعِ قال: جئتُ أريد عليًّا فلم أجِدْه، فقالت فاطمةُ: انطلَقَ إلى رسول الله يَدعُوه، فاجلِسْ، فجاء مع رسول الله ﷺ فدخل ودخلتُ معهما، قال: فدعا رسولُ الله ﷺ حسنًا وحسينًا فأجلسَ كلَّ واحد منهما على فَخذِه، وأدنى فاطمةَ من حِجْره وزوجَها، ثم لفَّ عليهم ثوبَه وأنا شاهدٌ، فقال: " ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي، اللهمَّ أهلي أحقُّ".
٧٣١ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهدُ الأصبهاني، حدثنا أَسِيدُ بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن أم سَلَمة قالت: قلت: يا رسول الله، يُذكَرُ الرجالُ ولا يُذكَرُ النساءُ! فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]، وأنزل: ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ [آل عمران: ١٩٥].
٧٣٢ -حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمَر، عن الأغرِّ، عن أبي سعيدٍ أنه قال.
٧٣٣ -حدثنا علي بن حَمْشاذ العدل، حدثنا هشام بن علي السَّدُوسي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عَوَانة، أخبرني عمر بن أبي سَلَمة، عن أبيه قال: حدثني أسامة بن زيد قال: كنتُ في المسجد فأتاني العبَّاسُ وعليٌّ فقالا لي: يا أسامةُ، استأذِنْ لنا على رسول الله ﷺ، فدخلتُ على النبي ﷺ فاستأذنتُه فقلت له: إنَّ العبَّاس وعليًّا يستأذِنانِ، قال: "هل تدري ما حاجَتُهما؟ " قلت: لا والله ما أَدري، قال: "لكنِّي أَدْري، ائذَنْ لهما" فدخلا عليه، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألُك: أيُّ أهلِك أحبُّ إليك؟ قال: "أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ محمدٍ" فقالا: يا رسول الله، ليس نسألُك عن فاطمةَ، قال: "فأسامةُ بنُ زيدٍ الذي أَنْعَمَ اللهُ عليه وأَنعمتُ عليه".
٧٣٤ -حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العَدْل، حدثنا الحسين بن الفَضْل البَجَلي، حدثنا عفَّان بن مُسلِم، حدثنا حمّاد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: جاء زيدُ بن حارثةَ يَشكُو إلى رسول الله ﷺ من زينب بنت جَحْش، فقال النبي ﷺ: "أَمسِكْ عليك أَهلَك"، فنزلت: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧].
٧٣٥ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن أبي عثمان، عن أنس بن مالك قال: لما تَزوَّج النبيُّ ﷺ زينبَ بَعَثَت أمُّ سُلَيم حَيْسًا في تَوْرٍ من حجارة، قال أنس: فقال ليَ النبي ﷺ: "اذهَبْ فَادْعُ مَن لَقِيتَ من المسلمين"، فذهبتُ فما رأيت أحدًا إلَّا دعوتُه، قال: ووَضَعَ النبيُّ ﷺ يدَه في الطعام ودعا فيه وقال ما شاءَ الله، قال: فجعلوا يأكلون ويَخرُجون، وبَقِيَت طائفةٌ في البيت، فجعل النبيُّ ﷺ يَستَحْيي منهم، وأطالوا الحديثَ؛ فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ وتَرَكَهم في البيت، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ يعني: غير مُتحيِّنِينَ، حتَّى بلغ ﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
٧٣٦ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا عبد القُدُّوس بن الحجَّاج، حدثني صفوان بن عمرو، حدثني سُلَيم بن عامر قال: جاء رجل إلى أبي أُمامة فقال: يا أبا أُمامة، إني رأيتُ في منامي أنَّ الملائكة تصلِّي عليك كلَّما دخلتَ وكلَّما خرجتَ، وكلَّما قمتَ وكلَّما جلستَ، قال أبو أُمامة: اللهمَّ غَفْرًا، دَعُونا عنكم، وأنتم لو شئتُم صلَّت عليكم الملائكةُ، ثم قرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٣].
٧٣٧ -سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنِّي عبدُ الله وخاتَمُ النبيِّين وأَبي مُنجَدِلٌ في طِينتِه، وسأخبِرُكم عن ذلك: دعوةُ أَبي إبراهيمَ، وبِشارةُ عيسى، ورُؤْيا أمِّي التي رأَتْ، وكذلك أُمَّهاتُ النبيِّين يَرَيْن" وإنَّ أمَّ رسول الله ﷺ رأتْ حين وَضَعَته نُورًا أضاءت له قصورُ الشام، ثم تلا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥، ٤٦].
٧٣٨ -حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: سمعتُ فِطْر بن خَليفة يحدِّث عن الحسن بن مسلم بن يَنَّاق، عن طاووس، عن ابن عبَّاس: أنه تلا قولَ الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٤٩]، قال: فلا يكون طلاقٌ حتى يكونَ نكاحٌ.
٧٣٩ -فحدَّثنا أبو علي وأبو الحسين بن المظفَّر الحافظان وأبو حامد بن شارَكَ
٧٤٠ -فحدَّثَنَاه أبو عمران موسى بن سعيد الحنظلي الحافظ بهَمَذان، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، حدثنا حجَّاج بن مِنهال، حدثنا هشام الدَّستُوائي، عن هشام بن عُرْوة، عن عُرْوة، عن عائشة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا طلاقَ إلَّا بعد نكاحٍ، ولا عِتقَ إلَّا بعد مِلْكٍ".
