٩٤١ -أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حَدَّثَنَا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنَا رَوْح بن عُبادة، حَدَّثَنَا زكريا بن إسحاق المكِّي، عن عمرو بن دِينار، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاس في قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]، يُلِمُّ بها ثم يتوبُ منها، قال ابن عَبَّاس: كان النَّبِيّ ﷺ يقول:
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
٩٤٢ -قال في قوله ﷿: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾، قال: زنى العين النَّظَرُ، وزنى الشَّفَتين التقبيلُ، وزنى اليدين البطشُ، وزنى الرِّجلين المشيُ، ويصدِّقُ ذلك أو يكذِّبُه الفَرْجُ، فإن تقدَّم بفَرْجِه كان زانيًا، وإلَّا فهو اللَّمَمُ.
٩٤٣ -عن رسول الله ﷺ قال: "على كلِّ نفس من ابن آدم كُتِبَ حظٌّ من الزنى أَدرَكَ ذلك لا مَحالةَ، فالعينُ زِناها النظرُ، والرِّجلُ زناها المشيُ، والأُذنُ زناها الاستماعُ، واليدُ زناها البطشُ واللِّسانُ زناه الكلامُ، والقلبُ أن يتمنَّى، ويصدِّق ذلك أو يكذِّبُه الفَرْجُ".
٩٤٤ -أخبرنا محمد بن الحسن الكارِزِيّ، حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا معلَّى بن أَسَد، حَدَّثَنَا وُهَيب، عن داود، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: سِهامُ الإسلام ثلاثون سَهمًا، لم يُتمِّمْها أحدٌ قبل إبراهيم، قال الله ﷿: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧].
٩٤٥ -حدثني علي بن عيسى، حَدَّثَنَا محمد بن النَّضْر الجارُودي، حَدَّثَنَا نَصْر بن علي، حَدَّثَنَا المعتمِر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: لما نزلت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، قال: "كلُّها في صُحُف إبراهيم"، فلما نزلت ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فَبَلَغَ ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى﴾ قال: "وَفَّى"، ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ إلى قوله: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذْرِ الأُولَى﴾ [النجم: ٣٧ - ٥٦].
٩٤٦ -عن النَّبِيّ ﷺ قال: "إِنَّ الميت لَيُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ، فإذا قالت: واعَضُداه، وامانعِاه، واناصِراه، واكاسِيَاه، جُبِذَ الميتُ فقيل: أناصرُها أنت؟ أكاسيها أنت؟ أعاضدُها أنت؟ ".
٩٤٧ -ومن تفسير سورة القمر]
٩٤٨ -أخبرنا أبو منصور محمد بن عُبيد الله الفارسي، حَدَّثَنَا محمد بن شاذانَ الجَوهَري، حَدَّثَنَا محمد بن سابق، حَدَّثَنَا إسرائيل، حَدَّثَنَا سِمَاك بن حَرْب، عن إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله، في قوله ﷿: ﴿وَانشَقَ الْقَمَرُ﴾، قال: رأيت القمرَ وقد انشقَّ، فأَبصرتُ الجبل من بين فَرْجَيِ القمرِ.
٩٤٩ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، حَدَّثَنَا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عُيينة ومحمد بن مُسلِم، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن أبي مَعمَر، عن عبد الله بن مسعود قال: رأيت القمرَ منشقًا بشِقَّتين مرتين بمكة قبل مَخرَج النَّبِيِّ ﷺ، شِقّةٌ على أبي قُبَيس، وشِقّةٌ على السُّوَيداء، فقالوا: سَحَرَ القمر، فنزلت ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾، يقول: كما رأيتم القمرَ مُنشقًّا، فإنَّ الذي أخبرتُكم عن اقتراب الساعة حقٌّ.
٩٥٠ -فحدَّثَناه أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا بكر بن مُضَر، حدثني جعفر بن رَبِيعة، عن عِرَاك بن مالك، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس قال: انشقّ القمرُ على عهدِ رسول الله ﷺ.
٩٥١ -فحدَّثَناه أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا إبراهيم بن مرزوق البَصْري بمِصر، حَدَّثَنَا أبو داود الطَّيَالسي، حَدَّثَنَا شُعْبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو في قوله ﷿: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ قال: قد كان ذلك على عهد النَّبِيِّ ﷺ، انشقَّ فِلقَتَين، فِلقةً من دون الجبل، وفِلقةً خلفَ الجبل، فقال النَّبِيّ ﷺ: "اللهمَّ اشهَدْ".
٩٥٢ -فحدَّثَناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حَدَّثَنَا أحمد بن يحيى الحُلْواني، حَدَّثَنَا سعيد بن سليمان الواسطي، حَدَّثَنَا هُشَيم، أخبرنا حُصَين، عن جُبير بن محمد بن جُبير بن مُطعِم، عن أبيه، عن جدِّه في قوله ﷿: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾، قال: انشق القمرُ ونحن بمكَّة على عهدِ النَّبِيّ ﷺ.
٩٥٣ -أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر الزاهد ببغداد، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حَنبَل، حدثني أبي، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن قَتَادة، عن أنس قال: سأل أهلُ مكةَ رسولَ الله ﷺ آيةً، فانشَقَّ القمرُ بمكة مرَّتين، قال الله ﷿: ﴿اقتربت السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾.
٩٥٤ -حَدَّثَنَا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفّان العامِري، حَدَّثَنَا عبد الله بن نُمير، عن وائل بن داود، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس أنه كان يقرأ: (خاشِعًا أبصارهم) [القمر: ٧] بالألف.
٩٥٥ -حدَّثَناه علي بن محمد بن شُقَير المقرئ بالكوفة، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حَدَّثَنَا أبو هشام محمد بن يزيد، حَدَّثَنَا حسين بن علي الجُعْفي، سمعت أبانَ بن تَغلِبَ يقرأ: (خاشِعًا أبصارُهم)، مثلَ حمزة.
٩٥٦ -حَدَّثَنَا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا العبَّاس بن محمد الدُّوري، حَدَّثَنَا أبو يحيى الحِمَّاني، حَدَّثَنَا النَّضْر أبو عمر الخزَّاز، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس قال: كان بين دعوة نوحٍ وبين هلاكِ قوم نوحٍ ثلاثُ مئة سنة، وكان فارَ التَّنُّورُ بالهند، وطافت سفينةُ نوحٍ بالبيت أُسبوعًا.
٩٥٧ -حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن تَميم القَنطَري، حَدَّثَنَا أبو قِلابةَ، حَدَّثَنَا أبو عاصم، حَدَّثَنَا عَنبسَة، عن الزُّهْري: أنه تلا قولَ الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ الآية إلى ﴿بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٧ - ٤٩] فقال: حَدَّثَنَا سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ ﷺ قال: "أُخِّرَ الكلامُ في القَدَر لشِرار هذه الأُمَّة".
٩٥٨ -حَدَّثَنَا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مِهْران، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا هشام بن عمّار وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الحرَّاني قالا: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنَا زهير بن محمد، عن محمد بن محمد بن المنكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: لما قرأَ رسول الله ﷺ سورةَ الرحمن على أصحابه حتَّى فَرَغَ، قال: "ما لي أراكم سُكوتًا! لَلجِنُّ كانوا أحسن منكم ردًّا، ما قرأتُ عليهم من مرّةٍ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣]، إلَّا قالوا: ولا بشيءٍ من نِعَمِك ربَّنا نكذِّبُ، فلكَ الحمدُ".
٩٥٩ -أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، حَدَّثَنَا إسحاق، أخبرنا وكيع ويحيى بن آدم قالا: حَدَّثَنَا إسرائيل، عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥]، قال: لا يُسمَّى أحدٌ الرحمنَ غيرُه.
٩٦٠ -حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العَدْل، حَدَّثَنَا الحسين بن الفضل، حَدَّثَنَا أبو نُعيم وأبو غسّان قالا: حَدَّثَنَا إسرائيل، عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] قال: بحِسابٍ ومَنازلَ.
