١٬١٠١ -كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ربعُ الليل قال: "يا أيُّها الناسُ، اذكُروا الله، يا أيُّها الناسُ، اذكُروا الله، جاءت الرَّاجفةُ تَتْبعُها الرادفةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬٥٢٧ نتيجة
١٬١٠٢ -كان النبي ﷺ يُسأَلُ عن الساعةِ حتى أُنزِلَ عليه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾ [النازعات: ٤٢ - ٤٤]، قال: فانتَهى.
١٬١٠٣ -حدَّثنا علي بن عيسى الحِيرِي، حدَّثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدَّثنا سعيدٌ بن يحيى بن سعيد الأمَوي، حدَّثنا أبي، عن هشام بن عُرْوة، عن عُرْوة، عن عائشة قالت: أُنزِلَت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابن أمِّ مكتُوم الأعمى، قالت: أتى إلى رسول الله ﷺ فجَعَل يقول: أرشِدْني، قالت: وعندَ رسول الله ﷺ من عُظماء المشركين، قالت: فجَعَل رسولُ الله ﷺ يُعرضُ عنه ويُقبلُ على الآخر ويقول: "أترى بما أقولُ بأسًا؟ "
١٬١٠٤ -حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله التميمي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حُميد، عن أنس.
١٬١٠٥ -قال رسول الله ﷺ: "يُبعَثُ الناسُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، يُلجِمُهم العَرقُ ويَبلُغ شحمةَ الآذانِ" قالت: قلت: يا رسول الله، واسَوْأَتَاهُ، يَنظُرُ بعضُنا إلى بعض؟! قال: "شُغِلَ الناسُ عن ذلك"، وتلا رسول الله ﷺ: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾.
١٬١٠٦ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدَّثنا الفضل بن عبد الجبار، حدَّثنا علي بن الحسن بن شَقيق، حدَّثنا الحسين بن واقد، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَة، عن أبي بن كعب في قوله ﷿: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة: ١٤]، قال: يصيرانِ غَبَرَةً على وجوه الكفّار لا على وجوه المؤمنين، وذلك قولُه ﷿: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ [عبس: ٤٠ - ٤١].
١٬١٠٧ -قال رسول الله ﷺ: "مَن أحبَّ أن يَنظُرَ إلى يوم القيامة، فليَقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ".
١٬١٠٨ -أخبرنا محمد بن الخَليل الأصبهاني، حدَّثنا موسى بن إسحاق الخَطْمي، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عبَّاد بن العوَّام، أخبرنا حُصَين، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قول الله ﷿: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: ٥]، قال: حَشْرُ البهائم: موتُها، وحشرُ كلِّ شيءٍ: الموتُ، غير الجنِّ والإنسِ.
١٬١٠٩ -أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدَّثنا إسحاق بن الحسن، حدَّثنا أبو حُذيفة، حدَّثنا سفيان، عن سِمَاك بن حَرْب، عن النُّعمان بن بشير، عن عمر بن الخطّاب في قوله ﷿: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧]، قال: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنةَ والنار؛ الفاجرُ مع الفاجر، والصالحُ مع الصالح.
١٬١١٠ -يقول في قوله ﷿: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾، قال: هي بقرُ الوحش.
١٬١١١ -حدَّثنا محمد بن الحسن الكارِزِيّ، حدَّثنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا حجَّاج بن مِنهال، حدَّثنا حمّاد بن سَلَمة، عن سِماك بن حرب، عن خالد بن عَرعَرة، قال: لما قُتِلَ عثمانُ ذَعَرني ذلك ذُعْرًا شديدًا، فأتيتُ عليًّا، فبَينا أنا عنده إذ سأله رجلٌ: ما ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ قال: الكواكب.
١٬١١٢ -حدَّثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدَّثنا السّرِيّ بن خُزيمة، حدَّثنا أبو غسّان، حدَّثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن عبدِ خيرٍ؛ وعن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن، كلاهما عن عليٍّ: أنه خرج حين طَلَعَ الفجرُ فقال: نِعمَ ساعةُ الوتر هذه؛ ثم تلا ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾.
١٬١١٣ -أخبرنا الحسن بن حَليم المروَزي، حدَّثنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عُبيدة بن حُذيفة، عن حُذيفة بن اليَمَان قال: قام سائلٌ على عهدِ النبي ﷺ فسأَل، فسَكَت القومُ، ثم إنَّ رجلًا أعطاه فأعطاه القومُ، فقال النبي ﷺ: "مَن استَنَّ خيرًا فاستُنَّ به، فله أجرُه ومثلُ أُجور من اتَّبعه غير مُنتقِصٍ من أجورهم، ومن استَنَّ شَرًا فاستُنَّ به، فعليه وزرُه ومثلُ أوزارِ مَن اتَّبعه غير مُنتقصٍ من أوزارهم شيئًا". قال: وتلا حذيفةُ بن اليَمَان: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار: ٥].
١٬١١٤ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدَّثنا حامد بن أبي حامد، حدَّثنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت إبراهيم بن يزيد، عن عبد الرحمن الأعرج قال: رأيتُ ابن عمر يقرأُ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ وهو يَبْكي، قال: هو الرجلُ يستأجرُ الرجل أو الكيَّال وهو يعلم أنه يَحِيفُ في كَيلِه، فوِزرُه عليه.
١٬١١٥ -أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ المؤمنَ إذا أذنَبَ ذنبًا، كانت نُكْتةٌ سوداءُ في قلبه، فإن تاب ونَزَعَ واستَغفَر سُقِلَ منها قلبُه، وإن زاد زادَتْ حتى يُغلَقَ بها قلبُه، فذلك الرَّانُ الذي ذَكَرَ الله في كتابه: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ".
١٬١١٦ -أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدَّثنا إسحاق بن الحسن، حدَّثنا أبو حُذيفة، حدَّثنا سفيان، عن أشعثَ بن أبي الشَّعثاء، عن زيد بن معاوية، عن عَلقَمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود قال: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦]، قال: خِلْطٌ، وليس بخاتمٍ يُختَم.
١٬١١٧ -أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدَّثنا إبراهيم بن الحسين، حدَّثنا آدم بن أبي إياس، حدَّثنا وَرْقاءُ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس في قوله ﷿: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ قال: سَمِعَتْ، ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ قال: يومَ القيامة ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ قال: أَخرجَت ما فيها من الموتى.
١٬١١٨ -حدَّثنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدَّثنا أحمد بن مِهْران، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمرو قال: كان البيتُ قبل الأرض بألفَيْ سنة، و ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ قال: من تحتِه مَدًا.
١٬١١٩ -قال رسول الله ﷺ: "ثلاث مَن كُنَّ فيه، حاسَبَه الله حسابًا يسيرًا، وأدخله الجنة برحمته" قالوا: لمن يا رسول الله، قال: "تُعطِي مَن حَرَمَك، وتَعفُو عمَّن ظَلَمَك، وتَصِلُ مَن قَطَعَك" قال: فإذا فعلتُ ذلك، فما لي يا رسول الله؟ قال: "أن تُحاسَبَ حسابًا يسيرًا، ويُدخِلَك الله الجنةَ برحمتِه".
١٬١٢٠ -أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد القُرشي بالكوفة، حدَّثنا الحسن بن علي بن عفَّان العامري، حدَّثنا الحسن بن عطيَّة، عن حمزة بن حبيب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلقَمة، عن عبد الله في قوله ﷿: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩]، قال: السماء.
