١ -عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي رَجُلٌ فِي كَلَامِي وَقِرَاءَتِي عَجَلَةٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فَأُرَتِّلَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ الصَّلَاةِ - بَابُ التَّرْتِيلِ فِي الْقُرْآنِ
٨ نتيجة
٢ -عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مُجَاهِدًا، فَقَالَ: رَجُلٌ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ فِي رَكْعَةٍ قِيَامُهُمَا وَاحِدٌ، وَسُجُودُهُمَا وَرُكُوعُهُمَا وَاحِدٌ، وَجُلُوسُهَما وَاحِدٌ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ مُجَاهِدٌ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: ١٠٦] قَالَ: عَلَى تُؤَدَةٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: ٣٢]؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ هُوَ الطَّرْحُ، هُوَ النَّبْذُ، فَإِذَا هُوَ لَا يُحِبُّ التَّرْتِيلَ قَالَ: «أَرَى أَنَّهُ يَرَى بِذَلِكَ تَنْشِيطَ الْإِنْسَانِ»
٤ -عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: ٣٢] قَالَ: «بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ»
٥ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «تَرْتِيلًا تَرْتِيلًا»
٦ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ: فِي التَّرْتِيلِ قَالَ: «تَلَيْتُهُ حَتَّى تُفَقِّهُهُ»
٧ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِذَا لَفَظْتُ الْقُرْآنَ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ، فَلَمْ أُرَدِّدْ مِنْهُ شَيْئًا وَعَجِلْتُ؟ قَالَ: «حَسْبُكَ ذَلِكَ»
٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ»
