٨٠١ -أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، أَنَّ عَائِشَةَ، وَحَفْصَةَ صَامَتًا يَوْمًا تَطَوُّعًا فَأَفْطَرَتَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَادَرَتْنِي حَفْصَةُ وَكَانَتِ ابْنَةَ أَبِيهَا فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا «بِقَضَاءِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مُرْسَلٌ»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ الصِّيَامِ - بَابُ فَضْلِ السُّحُورِ
٨٣٦ نتيجة
٨٠٢ -الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، وَحَفْصَةَ، نَحْوَهُ مُرْسَلٌ
٨٠٣ -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَمَّتِهِ، عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا: إِنَّ عِنْدَنَا حَيْسًا قَدْ خَبَأْنَاهُ لَكَ قَالَ: «قَرِّبُوهُ» فَأَكَلَ، وَقَالَ: «إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الصَّوْمَ وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا اللَّفْظُ خَطَأٌ، قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ طَلْحَةَ فَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ «وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ»
٨٠٤ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ وَهُمَا صَائِمَتَانِ، ثُمَّ خَرَجَ فَرَجَعَ وَهُمَا تَأْكُلَانِ فَقَالَ: «أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ؟» قَالَتَا: بَلَى، وَلَكِنْ أُهْدِيَ لَنَا هَذَا الطَّعَام فَأَعْجَبَنَا فَأَكَلْنَا مِنْهُ قَالَ: «صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ وَخُصَيْفٌ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ وَخَطَّابٌ لا عِلْمَ لِي بِهِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ وَمَالِكٍ وَعُبَيْدِ اللهِ.
٨٠٥ -أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي، وَإِنْ شِئْتِ فَأَفْطِرِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَمْ يَسْمَعْهُ جَعْدَةُ مِنْ أُمِّ هَانِئٍ.
٨٠٦ -أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قُلْتُ لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَ: حَدَّثَنَاهُ أَهْلُنَا، وَأَبُو صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَ شُعْبَةُ: وَكَانَ سِمَاكٌ يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْنَي أُمِّ هَانِئٍ فَرَوَيْتُهُ أَنَا عَنْ أَفْضَلِهِمَا
٨٠٧ -إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً وَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ فَضْلَ سُؤْرِهِ صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً، قَالَ لَهَا: «أَكُنْتِ قَضَيْتِ شَيْئًا؟» قَالَتْ: لَا قَالَ: «فَلَا يَضُرُّكِ»
٨٠٨ -أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِي وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِي»
٨٠٩ -أَخْبَرَنِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟» قَالَتْ: كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ، فَقَالَ: «أَمِنْ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ كُنْتِ تَقْضِينَهُ؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ «لَا يَضُرُّكِ»
٨١٠ -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ مِنْهُ، قَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ قَالَ: أَكُنْتِ تَقْضِينَ؟ لَا يَضُرُّكِ "
٨١١ -أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَيُّوبَ، يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي وَكُنْتُ صَائِمَةً فَشَرِبْتُ، نَحْوَهُ
٨١٢ -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ مَكَّةَ فَكَانَ أَوَّلَ بَيْتٍ دَخَلَهُ بَيْتُ أُمِّ هَانِئٍ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ، وَكَانَتْ أُمُّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ فَدَفَعَ فَضْلَهُ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْهُ أُمُّ هَانِئٍ ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ لَقَدْ فَعَلْتُ فَعْلَةً، وَاللهِ مَا أَدْرِي أَصَبْتُ أَمْ لَا، إِنِّي شَرِبْتُ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَقَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ أَوْ تَطَوُّعٍ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلْ تَطَوُّعٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ، وَالْأَوَّلُ مِثْلُهُ، أَمَّا حَدِيثُ عُرْوَةَ فَزُمَيْلٌ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ، وَأَمَّا حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ الَّذِي أَسْنَدَهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ فَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الزُّهْرِيِّ خَاصَّةً، وَقَدْ خَالَفَهُمَا مَالِكٌ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَهَؤُلَاءِ أَثْبَتُ وَأَحْفَظُ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ وَمِنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ فِيهِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ إِذَا انْفَرَدَ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ التَّلْقِينَ، وَأَمَّا حَدِيثُ جَعْدَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أُمِّ هَانِئٍ، ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، وَأَبُو صَالِحٍ هَذَا اسْمُهُ بَاذَانُ وَقِيلَ مَاذَامُ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَهُوَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْكَلْبِيُّ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا نُسَمِّي أَبَا صَالِحٍ دُرْوَزَنْ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَذَّابٌ، إِلَّا أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ لَمْ يَتْرُكْهُ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْهُ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِهِ: كُلُّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ، فَهُوَ كَذِبٌ وَأَبُو صَالِحٍ وَالِدُ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ اسْمُهُ ذَكْوَانُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ مَتَى يَحِلُّ الْفِطْرُ
٨١٣ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وَذَهَبَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ»
٨١٤ -كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ» قَالَ: الشَّمْسُ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ» قَالَ: الشَّمْسُ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ» فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْأُفُقِ - فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَحَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ وَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى صَحِيحَانِ التَّرْغِيبُ فِي تَعْجِيلِ الْفِطْرِ
٨١٥ -قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا فِطْرَهُمْ»
٨١٦ -قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ، إِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ»
٨١٧ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا وَجَدْتُمُ التَّمْرَ فَأَفْطِرُوا عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا التَّمْرَ فَالْمَاءُ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ»
٨١٨ -عَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ»
٨١٩ -عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ»
٨٢٠ -أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ فَإِنَّهُ طَهُورٌ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ خَطَأٌ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ
