١ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: بُعِثَ مَعِي بِخَوَاتِيمَ مِنَ الْبَصْرَةِ لِلْبَيْتِ، فَضَاعَتْ، فَسَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ: هَلْ فِيهَا شَىءٌ؟ فَقَالَ: «لَا»، ثُمَّ قَالَ: «وَمَا يَصْنَعُونَ بِالْهَدِيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ؟ لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِي إِلَى هَذَا الْبَيْتِ مِائَةَ أَلْفٍ، وَلَوْ سَالَ عَلَى هَذَا الْوَادِي مَالًا مَا أَهْدَيْتُ إِلَى الْبَيْتِ مِنْهُ شَيْئًا»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ الْمَنَاسِكِ - بَابُ الْهَدِيَّةِ لِلْبَيْتِ
٥ نتيجة
٢ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِي إِلَى الْكَعْبَةِ كَذَا وَكَذَا لِشَىءٍ سَمِعْتُهُ»
٣ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بنَ أَبِي بَكْرٍ، أَوْ غَيْرُهُ، أَخْبَرَهُ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلُهُ عَنِ الْهَدِيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: جَعَلْتُ عَلَيَّ نَذْرًا أَنْ أُهْدِي لَهُ ـ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «وَمَا يَصْنَعُ الْبَيْتُ بِذَلِكَ؟» فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُهُ قَالَ: «فَأَوْفِ مَا» قُلْتَ: فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: «وَأَنْتَ أَيْضًا» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَأَوْفِ» وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُوَفِّيَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٤ -عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَسُئِلَتْ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا، فَقَالَتْ: «لِيَجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاكِينِ، فَإِنَّ هَذَا الْبَيْتَ يُنْفَقُ عَلَيْهِ مِنْ مَالِ اللَّهِ»
٥ -عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِذَا أَهْدَيْتَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا فَاجْعَلْهُ فِي الطِّيبِ الَّذِي تُطَيِّبُ بِهِ»
