بحث

التصنيف الموضوعي: لعان وتلاعن - كيفية الملاعنة

٨ نتيجة
التصنيف الموضوعي :لعان وتلاعن - كيفية الملاعنةإلغاء التصنيف ×

٨ نتيجة

حجم الخط

١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رجُلًا حِين أمَرَ المُتلاعنَينِ أنْ يَتلاعَنا؛ أنْ يَضَعَ يَدَه على فِيهِ عندَ الخامسةِ، يقولُ: إنَّها مُوجِبةٌ .

غريب المفردات :
مُوجِبةٌ:
الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
خلاصة حكم المحدث : رجاله على شرط مسلم كما قيل، والصواب أن يقال: إسناده لا بأس به
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر : حاشية الإلمام لابن عبد الهادي
الصفحة أو الرقم : 553|التخريج : أخرجه أبو داود (2255)، والنسائي (3472)، والضياء في ((المختارة)) (85) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه، وفيه: ثمَّ قامتْ فشَهِدتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ: أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِن الصَّادقينَ، وقالوا لها: إنَّها مُوجِبةٌ ، فتَلكَّأَتْ ، ونكَصَتْ، حتَّى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومي في سائرِ اليومِ ، فمَضَتْ

غريب المفردات :
مُوجِبةٌ:
الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
فتَلكَّأَتْ:
التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
سائرِ اليومِ:
جميع اليوم أو باقيه
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط البخاري
الراوي : ابن عباس|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر : حاشية الإلمام لابن عبد الهادي
الصفحة أو الرقم : 551|التخريج : أخرجه البخاري (4747)، وأبو داود (2254)، وابن ماجة (2067) واللفظ لهم تامًا.
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إذا رَأى أحدُنا الرَّجُلَ على امرأتِه يَنطلِقُ يَلتمِسُ البَيِّنةَ؟ قال: فجعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ، قال: فقال هِلالُ بنُ أُميَّةَ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي لصادقٌ ولَيُنزِلَنَّ اللهُ في أمْري ما يُبرِّئُ به ظَهري منَ الحَدِّ، قال: فنزَلَ جِبريلُ قال: فأُنزِلَتْ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] حتى بلَغَ: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، قال: فانصرَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسَلَ إليهما، قال: فجاء فقام هِلالُ بنُ أُميَّةَ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ؛ فهل منكما من تائبٍ؟ فقامتْ فشَهِدَتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقِّفوها؛ فإنَّها مُوجِبةٌ ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فتَلكَّأتْ ونَكَصَتْ حتى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، ثُمَّ قالتْ: لا أفضَحُ قَومي سائرَ اليَومِ ، قال: فمَضَتْ؛ ففَرَّقَ بيْنَهما، قال: وقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ هي جاءتْ به -قال هِشامٌ: أحسَبُه قال مِثلَ قَولِ محمَّدٍ:- فإنْ جاءتْ به أكحَلَ العَينَينِ سابغَ الأَليَتَينِ مُدَمْلَجَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، قال: فجاءتْ به كذلك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَولا ما مَضى من كِتابِ اللهِ لكان لي ولها شَأْنٌ.

غريب المفردات :
ما يُبرِّئُ:
أي: ما يدفع ويمنع
مُوجِبةٌ:
الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
فتَلكَّأتْ:
التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
سائرَ اليَومِ:
جميع اليوم أو باقيه
سابغَ الأَليَتَينِ:
عظيمهما وتامهما وضخمهما
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3712|التخريج : أخرجه البخاري (4747) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٤ -أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قذَفَ شَريكَ بنَ سَحْماءَ بامرَأتِهِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائتِ بأربعةِ شُهداءَ، وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ. قال: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنِّي صادِقٌ. فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: أربَعةٌ وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ. فقال: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنِّي لَصادِقٌ. يَقولُ ذلك مِرارًا، ولَيُنزِلَنَّ اللهُ عليكَ ما يُبَرِّئُ به ظَهْري مِنَ الجَلدِ. فنزَلَتْ آيةُ اللِّعانِ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] فدَعا هِلالًا، فشهِدَ أربَعَ شَهادَاتٍ باللهِ: إنَّهُ لَمنَ الصَّادِقينَ، والخامِسَةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إنْ كانَ مِنَ الكاذِبينَ، ثم دُعِيَتِ المَرأةُ، فشهِدَتْ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ: إنَّهُ لَمنَ الكاذِبينَ، فلمَّا كان عِندَ الخامِسةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّها مُوجِبةٌ ، فتَكأْكأَتْ حتى ما شَكَكْنا أنَّها ستُقِرُّ، ثم قالت: لا أفضَحُ قَوْمي سائِرَ اليَومِ . فمَضَتْ على اليَمينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْظُروا، فإنْ جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا، قَضيءَ العَينَيْنِ، فهو لهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ، وإنْ جاءَتْ به جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، فهو لِشَريكِ بنِ سَحْماءَ. فجاءَتْ به آدَمَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا ما سبَقَ مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ كان لي ولها شَأنٌ.

غريب المفردات :
ما يُبَرِّئُ:
أي: ما يدفع ويمنع
مُوجِبةٌ:
الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
سائِرَ اليَومِ:
جميع اليوم أو باقيه
جَعْدًا:
الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
حَمْشَ السَّاقَيْنِ:
أي: دقيقهما
جَعْدًا:
الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
حَمْشَ السَّاقَيْنِ:
أي: دقيقهما
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 5148|التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5148) واللفظ له، والنسائي (3469)، وابن حبان (4451)، وأبو يعلى (2824) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال لِهلالِ بنِ أُمَيَّةَ وقد قَذَفَ امرَأتَه: احلِفْ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنِّي لَصادِقٌ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 5/469|التخريج : أخرجه البخاري (4747) مطولاً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "جاءَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذين تابَ اللهُ عليهم، فجاءَ مِن أرْضِه عِشاءً، فوَجَدَ عنْدَ أهْلِه رَجُلًا، فرَأى بعَيْنَيه، وسَمِعَ بأُذُنَيه، فلم يُهِجْه حتَّى أَصبَحَ، ثُمَّ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئْتُ أهْلي عِشاءً، فوَجَدْتُ عنْدَهم رَجُلًا، فرَأيْتُ بعَيْني، وسَمِعْتُ بأُذُني، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما جاءَ به، واشْتَدَّ عليه، فنَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور: 6]، الآيتَينِ كِلْتَيهما، فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَبشِرْ يا هِلالُ، قد جَعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك فَرَجًا ومَخرَجًا، قالَ هِلالٌ: قد كُنْتُ أَرْجو ذاك مِن رَبِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرسِلوا إليها، فجاءَتْ، فتَلا عليهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَّرَهما، وأَخبَرَهما أنَّ عَذابَ الآخِرةِ أَشَدُّ مِن عَذابِ الدُّنْيا، فقالَ هِلالٌ: واللهِ لقد صَدَقْتُ عليها، فقالَتْ: قد كَذَبَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعِنوا بَيْنَهما، فقيلَ لِهلالٍ: اشْهَدْ، فشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الصَّادِقينَ، فلمَّا كانت الخامِسةُ قيلَ له: يا هِلالُ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ الَّتي توجِبُ العَذابَ، فقالَ: واللهِ لا يُعَذِّبُني اللهُ عليها، كما لم يَجلِدْني عليها، فشَهِدَ الخامِسةَ أنَّ لَعْنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِن الكاذِبينَ، ثُمَّ قيلَ لها: اشْهَدي، فشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الكاذِبينَ، فلمَّا كانَتِ الخامِسةُ قيلَ لها: اتَّقي اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ الَّتي توجِبُ عليكِ العَذابَ، فتَلَكَّأَتْ ساعةً، ثُمَّ قالَتْ: واللهِ لا أَفضَحُ قَوْمي، فشَهِدَتِ الخامِسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِن الصَّادِقينَ، ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما، وقَضى أنْ لا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرْمى ولا يُرْمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ، وقَضى أنْ لا بَيْتَ لها عليه، ولا قوتَ، مِن أجْلِ أنَّهما يَتَفرَّقانِ مِن غَيْرِ طَلاقٍ ولا مُتوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءَتْ به أُصَيْهِبَ، أُرَيْصِحَ أُثَيْبِجَ ، حَمْشَ السَّاقَينِ ، فهو لِهِلالٍ، وإن جاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا ، جُماليًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ ، فهو لِلَّذي رُمِيَتْ به، فجاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا جُماليًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا الأيْمانُ لكانَ لي ولها شَأنٌ! قالَ عِكْرِمةُ: فكانَ بَعْدَ ذلك أَميرًا على مِصْرٍ وما يُدْعى لأبٍ".

غريب المفردات :
يُهِجْه:
يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
أَبشِرْ:
أي: سر واستبشر
فتَلَكَّأَتْ:
التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
أُرَيْصِحَ:
الأريصح تصغير الأرصح: وهو الخفيف لحم الأليتين والفخذين
أُثَيْبِجَ:
الأثيبج: تصغير الأثبج، وهو الناتئ الثبج، وهو ما بين الكتفين
حَمْشَ السَّاقَينِ:
أي: دقيقهما
جَعْدًا:
الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
جُماليًّا:
الجمالي: العظيم الخلقة، كأنه الجمل في القد
سابِغَ الأَلْيَتَينِ:
عظيمهما وتامهما وضخمهما
جَعْدًا:
الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
جُماليًّا:
الجمالي: العظيم الخلقة، كأنه الجمل في القد
سابِغَ الأَلْيَتَينِ:
عظيمهما وتامهما وضخمهما
لولا الأيْمانُ:
أي: الشهادات
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عباد، وقد تكلم فيه غير واحد، وكانَ قدريا داعية
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : المنذري|المصدر : مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2/69|التخريج : أخرجه أبو داود (2256)، وأبو يعلى (2740)، والبيهقي (15384) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٧ -أثرُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ في لا لعانَ بين زوجَينِ أحدُهما كافرٌ أو مملوكٌ

خلاصة حكم المحدث : رواية ساقطة
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : ابن حزم|المصدر : الإعراب عن الحيرة والالتباس
الصفحة أو الرقم : 2/862|التخريج : الأثر أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (12508).
الحديث كاملاً

٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر رجلًا حين أمر المتلاعِنينِ أن يتلاعَنا أن يضعَ يدَه عند الخامسةِ على فيه وقال إنها موجِبةٌ

غريب المفردات :
موجِبةٌ:
الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/186|التخريج : أخرجه أبو داود (2255) باختلاف يسير، والنسائي (3472)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (85) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً