١ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ
غريب المفردات :
ذودٌ:
إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
نزعَه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
نزعَه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
خلاصة حكم المحدث : في غاية الصحة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 11/279|التخريج :أخرجه البخاري (5305)، ومسلم (1500)، وأبو داود (2260) واللفظ له، والترمذي (2128)، والنسائي (3478)، وابن ماجه (2002)، وأحمد (7189).
٤ -جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها، فدعا بهما فتلاعنا، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
غريب المفردات :
أسحمَ:
أسود
أدعْجَ العينَيْن:
شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
أراه:
أظنه
كأنَّه وحرةٌ:
دويبة حمراء تلتزق بالأرض
أراه:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : متواتر
الراوي : سهل بن سعد الساعدي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 15/34|التخريج :أخرجه البخاري (4745)، ومسلم (1492)، وأبو داود (2245)، والنسائي (3402)، وابن ماجه (2066)، وأحمد (22881)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (15/34) واللفظ له