١ -مَن أدْخَلَ فرَسًا بيْنَ فَرسَينِ وَهوَ لا يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ، فلَيْسَ بقِمارٍ، ومَن أدْخَلَ فرسًا بيْنَ فرسَينِ وقدْ أُمِنَ أنْ يَسبِقَ فهوَ قِمارٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: لعب ولهو - تحريم القمار
٦ نتيجة
٢ -مَن قال في حَلِفِه: باللَّاتِ والعُزَّى، فلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحِبِه: تَعالَ أُقامِرْكَ ، فلْيَتصدَّقْ بالقِمارِ.
- أُقامِرْكَ:
- المقامرة: إذا طلب كل منهما أن يغلب على صاحبه في فعل أو قول ليأخذ مالاً جعلاه للغالب
٣ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الخَمرِ والمَيسِرِ والكُوبةِ والغُبَيراءِ ، وقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
- والكُوبةِ والغُبَيراءِ:
- الغبيراء: شراب تتخذه الحبشة من الذرة؛ يسكر
٤ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
٥ -[و] من أدخَل فرسًا بَينَ فرسَينِ، وقد أمِنَ أن يَسبِقَ فهو قِمارٌ
٦ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقولُ النَّرْدُ من الميسِرِ
- النَّرْدُ:
- لعبة وضعها أحد ملوك الفرس، وتعرفها العامة بلعب الطاولة
- الميسِرِ:
- القمار
