١ -إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له ما كان يَعمَلُ صَحيحًا مُقِيمًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - ما يجري على المريض
٧ نتيجة
٢ -إذا مرِضَ العبْدُ بعَثَ اللهُ إليه مَلَكينِ، فيقولُ: انظُروا ما يقولُه لِعُوَّادِه، فإنْ هو حمِدَ اللهَ تعالى إذا دخَلوا عليه، رفَعَا ذلك إلى اللهِ تعالى، وهو أعلَمُ. فيقولُ: لِعَبْدي إنْ أنا تَوفَّيْتُه أنْ أُدخِلَه الجنَّةَ، وإنْ أنا شفَيْتُه أنْ أُبدِلَه لَحمًا خيرًا مِن لَحْمِه، ودَمًا خَيرًا مِن دَمِه، وأنْ أُكفِّرَ عنه خَطاياهُ.
٣ -إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ كُتِب له من العَمَلِ ما كان يَعمَلُ وهو صَحيحٌ مُقيمٌ
٤ -ما مِن عملِ يومٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيهِ. ولا ليلةٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيها. حتَّى إذا حيلَ بينَ العبدِ وبينِ العمَلِ قالَ الحَفظةُ : يا ربَّنا هذا عمَلُ عبدِكَ قبلَ أن يُحالَ بينَهُ وبينَ العملِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ.
٥ -إذا ابتلى اللَّهُ العبدَ المسلِمَ ببلاءٍ في جسَدِهِ قالَ اللَّهُ: اكتُب لَه صالِحَ عملِه الَّذي كانَ يعملُهُ فإن شفاهُ غسلَه وطَهَّرَه وإن قبضَه غفرَ لَه ورحِمَهُ.
٦ -ما أحدٌ مِنَ الناسِ يصابُ ببلاءٍ في جسدِهِ إلا أمرَ اللهُ عز وجل الملائكةَ الذينَ يحفظونَهُ فقال : اكتُبوا لعبْدي كلَّ يومٍ وليلةٍ ما كان يعملُ مِنْ خيرٍ ما كان في وِثاقي
٧ -إذا مرضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبينَ اكتُبُوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ حتى أقبضَهُ أو أُعافيَه
