٣ -حدَّثنا الزُّهريُّ: إنَّ السُّنَّةَ والقَضاءَ بمَعْنى حَديثِ سُفيانَ كُلِّه، يقولُ في كُلِّ واحدٍ من كُل ناحِيَةٍ، فهذا حَريمٌ وزادَ قال: قَلِيبٌ مَكانَ بِئرٍ، وقال في حديثِه: في كُلِّ واحدٍ لم يذكُرْه من كُلِّ ناحِيَةٍ، زادَ: وحَريمُ العَينِ خَمسُمِئَةِ ذِراعٍ من كُلِّ ناحِيَةٍ، فهذا حَريمُ ما يَأذَنُ به السُّلطانُ من الحَفائِرِ إلَّا أنْ يكونَ لقَومٍ في أرْضٍ أسْلَموا عليها أو ابْتاعوها.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات وقد صرح بقية بالتحديث
الصفحة أو الرقم : 2/177|التخريج :أخرجه أحمد (23175) بلفظ: ((كنت أعمل في الدينباذ، وأعالج فيه، فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن، وجاء معه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءني رجل ممن قدم معه، وأنا في الزرع أصرف الماء في الزرع، ومعه في كمه جوز، فجلس على ساقية من الماء وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكله، ثم أشار إلى فنج، فقال: يا فارسي، هلم، فدنوت منه، فقال الرجل لفنج: أتضمن لي وأغرس من هذا الجوز على هذا الماء؟ فقال له فنج: ما ينفعني ذلك؟ قال: فقال الرجل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأذني هاتين: " من نصب شجرة، فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله ". فقال له فنج: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. فقال فنج: فأنا أضمنها. قال: فمنها جوز الدينباذ))، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (1721)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3498) باختلاف يسير.
١٣ -قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في النخلةِ والنَّخْلَتَيْنِ والثَّلاثِ [فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضَى أنَّ لِكُلِّ نَخلةٍ مَبْلَغَ جَرِيدِها حَرِيمًا.]
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 6/461|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2488)، والحاكم (7040)، والبيهقي (11988) جميعًا بلفظه، وأخرجه عبد الله في ((زوائد مسند أحمد)) (22778) في أثناء حديث .
١٥ -مَن أحيا مواتًا من الأرضِ فهو له وعاديِ الأرضِ للهِ ورسولِه ثم هي لكم منِّي
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : [طاوس]|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/88|التخريج :أخرجه الشافعي في ((الأم)) (4/ 46)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (12182) بلفظه، ويحيى بن آدم في ((الخراج)) (277) باختلاف يسير.