١ -عن عَمَّتِه أُمِّ حُمَيدٍ امرأةِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ معك، قال: قد عَلِمتُ أنَّكِ تُحِبينَ الصَّلاةَ معي، وصَلاتُكِ في بَيتِك خيرٌ لكِ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصَلاتُكِ في حُجرتِكِ خيرٌ من صَلاتِكِ في دارِكِ، وصَلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ لكِ من صَلاتِكِ في مسجِدِ قومِكِ، وصلاتُكِ في مسجِدِ قومِكِ خيرٌ لك من صَلاتِكِ في مسجِدي، قال: فأَمَرَتْ, فبُنِيَ لها مسجِدٌ في أقصى شَيءٍ من بيتِها أو أظلَمِه، فكانتْ تُصَلي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - خروج النساء إلى المساجد غير متزينات
٩ نتيجة
٢ -عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ قال: كان الرِّجالُ والنِّساءُ في بَني إسرائيلَ يُصَلُّونَ جَميعًا، فكانتِ المَرأةُ تَتشَرَّفُ لِلرَّجُلِ، فألقى اللهُ عليهِنَّ الحَيضَ ومَنَعَهُنَّ المَساجِدَ.
- الحَيضَ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
٣ -"لا تَمنَعوا نِساءَكمُ المساجِدَ، وبُيوتُهُنَّ خَيرٌ لهُنَّ".
٤ -كُنَّ نساءٌ مِنَ المؤمناتِ يُصَلِّين مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ وهنَّ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يَعرِفُهنَّ أحَدٌ مِنَ الغَلَسِ ، ورُبَّما قال سُفيانُ: يعني مِنَ الغَلَسِ .
- مُتَلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٥ -إذا استأذنَكُم نساؤُكُم إلى المساجِدِ فأذَنوا لَهُنَّ
- نساؤُكُم:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٦ -قالت عائِشةُ: لو رأى رَسولُ اللهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أحدَثَ النِّساءُ لَمَنَعهُنَّ المَساجِدَ كما مُنِعت نِساءُ [بَنِي إسرائيلَ]
٧ -قالت عائِشةُ: كُنَّ نِساءُ بَني إسرائيلَ يَتَّخِذْنَ أرجُلًا مِن خَشَبٍ يَتشَرَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطتْ عليهِنَّ الحَيضةُ .
- الحَيضةُ:
- دم الحيض
٨ -لا تمنعوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ
٩ -لا تمنعوا إماءَ اللَّهِ مساجدَ اللَّهِ
