١ -اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن الفقرِ، وأعوذُ بكَ مِن القِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بكَ أنْ أُظْلَمَ أو أَظْلِمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - التحلل من الظلم
٤ نتيجة
٢ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الفقرِ، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ.
٣ -من كان عِندَه لأخيه مَظْلَمةٌ في دَمٍ أو مالٍ أو عِرْضٍ فلَيْأتِه فلْيَستَحِلَّ منه قَبْلَ أن يأتيَ يَومٌ ليس فيه دِرهَمٌ ولا دينارٌ إلَّا الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ، فإن كان له حَسَناتٌ وإلَّا أُخِذَ مِن سيِّئاتِ صاحِبِه فطُرِحَت عليه، ثمَّ يُلْقى في النَّارِ
٤ -أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم، وأعطى محسنَكم ما سألَ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها. ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
