١ -للجارِ أنْ يَضَعَ خَشَبَهُ على جدارِ جارِه وإنْ كَرِهَ، والطَّريقُ الميتاءُ سَبعُ أذرُعٍ، ولا ضَرَرَ ولا ضِرارَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - حرم الطريق الميتاء وغيرها
٧ نتيجة
٢ -اختصَمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخلةٍ، فقال في حديثِ عمرِو بنِ يَحيى: فوَجَدَه خَمسَ أذرُعٍ، وقال أبو طُوالةَ: سَبعَ أذرُعِ، فقَضى بذلك، فقال عبدُ العزيزِ: يَعني ذَرْعَ جَريدةٍ مِن جَريدِها.
- جَريدةٍ:
- الجريد، جمع جريدة، وهي سعف النخل، وهو غصن النخلة جرد عنه الورق
٣ -اختَصَمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخْلَةٍ في حَديثِ أحدِهما، فأَمَرَ بها فذُرِعَتْ، فوُجِدَتْ سَبعَةَ أذْرُعٍ، وفي حَديثِ الآخَرِ: فوُجِدَتْ خَمسَةَ أذْرُعٍ، فقَضى بذلك، قال عبدُ العزيزِ: فأَمَرَ بجَريدةٍ من جَريدِها فذُرِعَتْ.
٤ -حَديثٌ رواه السَّقَطيُّ، عن أسباطِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ سَعدٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، وعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، قال: كان للعَبَّاسِ مِيزابٌ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فمَرَّ عُمَرُ...، فذَكَر الحَديثَ؟
٥ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس للنِّساءِ سَراةُ الطَّريقِ.
٦ -كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم.
- نحواً:
- أي: قريبا
٧ -[ أنَّ عمرَ ] لمَّا اجتازَ على دارِ العبَّاسِ وقد نصبَ مِيزابًا إلى الطَّريقِ فقلَعَهُ عمرُ فقال العبَّاسُ : تقلَعهُ وقد نصبَهُ رسولُ اللهِ بيدِهِ ؟ ! ! فقال عمرُ : واللهِ لا تنصبهُ إلَّا على ظهري فانحنَى حتَّى صعدَ على ظهرِهِ فنصَبَهُ
