١ -دَعوةُ المَظلومِ مُستجابةٌ، وإنْ كانَ فاجِرًا؛ ففُجورُه على نَفْسِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - دعوة المظلوم
٧ نتيجة
٢ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٣ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٤ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُمَّ مَتِّعْني بسَمْعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمَني، وأَرِني فيه ثَأْري.
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
٥ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُمَّ مَتِّعْني بسَمْعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمَني، وأَرِني فيه ثَأْري.
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
٦ -قلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ: "اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا. اللهمَّ مَتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلْمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرْحَمُنا ".
- خَشيتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارثَ:
- أي: الباقي
- ثَأْرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلْمِنا:
- أي: غاية علمنا
٧ -عن أبي هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بِناءُ الجَنَّةِ؟ قالَ: «لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسْكُ، وتُرْبتُها الزَّعْفَرانُ، وحَصبَتُها اللُّؤْلُؤُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ لا يَبأَسُ ، ولا يَخرَقُ ثِيابُه ولا يَبْلى شَبابُه»، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ثَلاثٌ لا يُرَدُّ لهم دَعْوةٌ: الصَّائِمُ حتَّى يُفطِرُ، وإمامٌ عادِلٌ، ودَعْوةُ المَظْلومِ، يَرفَعُها اللهُ فوقَ الغَمامِ، ويُفتَحُ لها أبْوابُ السَّمَواتِ، فيقولُ الرَّبُّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك بَعْدَ حينٍ».
- ومِلاطُها:
- الملاط: الطين يجعل بين ساقتي البناء، يملط به الحائط، أي: يصلح
- يَبأَسُ:
- بئس يبأس: إذا افتقر واشتدت حاجته فهو بائس
