١ -واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، قيل: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوائقَه .
- بَوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
بحث
٩ نتيجة
١ -واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، قيل: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوائقَه .
٢ -أربعون دارًا جارٌ [يعني حديث: الساكِنُ من أرْبَعينَ دارًا جارٌ قال: فقُلتُ: لابنِ شِهابٍ وكيف أرْبَعونَ دارًا؟ قال: أرْبَعونَ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وخَلْفَه، وبين يَدَيهِ.]
٣ -«المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويَدِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه».
٤ -«المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويَدِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه».
٥ -ما تقولونَ في الزِّنا ؟ قالوا : حرَّمَهُ اللَّهُ ورسولُهُ، فَهوَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – لأصحابِهِ : لأن يزنيَ الرَّجلُ بعَشرِ نسوةٍ، أيسَرُ علَيهِ من أن يزنيَ بامرأةِ جارِهِ، قالَ : فقالَ : ما تَقولونَ في السَّرقةِ ؟ قالوا : حرَّمَهَ اللَّهُ ورسولُهُ فَهيَ حرامٌ، قالَ : لأن يسرقَ الرَّجلُ من عشرةِ أبياتٍ، أيسَرُ علَيهِ مِن أن يَسرقَ من جارِه.
٦ -حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يمنَعَنَّ أحَدُكم جارَه أن يَضَعَ خَشَبةً على جِدارِه؟
٧ -لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَظهَرَ الفُحشُ وقَطيعةُ الرَّحِمِ وسوءُ الجِوارِ، ويُؤتَمَنَ الخائِنُ ويُخَوَّنَ الأمينُ، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ المُؤمِنُ يَومَئِذٍ؟ قال: كالنَّحلةِ وقَعَت فلَم تَكسِرْ، وأكَلَت فلَم تُفسِدْ، ووضَعَت طيِّبًا، أو كَقِطعةِ الذَّهَبِ أُدخِلَت النَّارَ فاحتَرَقَت، فلَم تَزدَدْ إلَّا جَودةً.
٨ -قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ. فانطلَق فأخرج متاعَه، فاجتمع الناسُ عليه، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ. فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه، فأتاه، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك، فواللهِ لا أُوذِيكَ
٩ -احْمِلْ متاعَك فضَعْه على الطريقِ، فمن مَرَّ به يَلْعنه