١ -أكثرَ الناسُ في مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ شيئًا، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطيبًا، فقال : أمَّا بعدُ ففي شأنِ هذا الرجلِ الذي قدْ أكثرتُمْ فيهِ، وإنهُ كذابٌ مِنْ ثلاثينَ كذابًا يخرجونَ بينَ يديِ الساعةِ، وإنَّهُ ليسَ مِنْ بلدةٍ إلا يبلغُها رعبُ المسيحِ إلا المدينةَ، على كلِّ نقبٍ مِنْ نقابِها ملكانِ يذبانِ عنها رعبَ المسيحِ
غريب المفردات :
نقبٍ:
هو الطريق بين الجبلين
خلاصة حكم المحدث : ظاهر سنده أنه على شرط البخاري ، ولكن الحاكم يقول : وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد عن الزهري
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 380|التخريج :أخرجه أحمد (20464)، وابن حبان (6652) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3216)، والحاكم (8624) جميعا بلفظه، والبخاري (1879) مختصرا دون ذكر مسيلمة.
٤ -أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ