١ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ ومعه عُمَرُ، فكلَّمه، فلم يجِبْه
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - صلح الحديبية
١٠ نتيجة
٢ -لمَّا رجَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودخَل المحرَّمُ سنةَ سَبعٍ، جاءتْ رؤوسُ اليهودِ إلى لَبِيدِ بنِ الأَعْصَمِ، وكان حليفًا إلى بَني زُرَيقٍ، وكان ساحرًا، فقالوا: أنت أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا محمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحن نَجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنْكَؤُه، فجعَلوا له ثلاثةَ دنانيرَ.
- جُعلًا:
- أي: أجرا مجعولا
٣ -لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الحُدَيبيةِ في ذي الحَجَّةِ، ودخَلَ المُحرَّمُ من سَنةِ سَبْعٍ، جاءَ رُؤساءُ اليَهودِ إلى لَبيدِ بنِ أعصَمَ، وكان حَليفًا في بني زُرَيقٍ وكان ساحرًا فقالوا له: أنتَ أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا مُحمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحنُ نجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَهُ لنا سِحرًا يَنكَؤُهُ، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ.
- بني زُرَيقٍ:
- قبيلة من الأنصار
- جُعلًا:
- أي: أجرا مجعولا
٤ -خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ.
٥ -عَن عُمَرَ أنَّه قال: «يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا آراءَكُم على الدِّينِ، فلَقد رَأيتُني وإنِّي لأرُدُّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيي، أجتَهدُ واللهِ ولا آلو» - إلى آخِرِه، بنَحوِ ما هنا
٦ -عن ابن عباسٍ : نزلتْ في صُلْحِ الحُدَيبِيةِ، وذلكَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما صُدّ عن البيتِ هو وأصحابُهُ نحرَ الهَدْيَ بالحديبيةِ، ثم صالحَ المشركونَ على أن يرجعَ عامَهُ ( ثم يأتي ) القابلَ، ويُخلّوا له مكة ثلاثةَ أيامٍ فيطوفَ بالبيتِ ويفْعَل ما شاءَ، وصالحهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلكَ، فلما كان العامَ المُقبِلَ تَجَهّزَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ لعمرةِ القَضَاءِ وخافُوا أن لا تَفي لهم قريشُ بذلكَ؛ وأن يَصدّوهُم عن المسجدِ الحرامِ ويُقاتلُوهم، فكرهوا القتالَ في الحَرَمِ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَقَاتِلُوا فَيِ سَبِيلِ اللهِ } يعني قريشا
٧ -عن سليمانَ بن محمد بن كعب ابن عُجْرةٍ أن كعبا ذَبَح بقرةً بالحديبيةِ
٨ -قال: شَهِدتُ الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا النَّاسُ يُوجِفونَ الأباعِرَ ، قال: فقال بعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ما للنَّاسِ مالوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فخَرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ حتى وَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا عندَ كُراعِ الغَميمِ ، فلمَّا اجتَمَعَ إليه بعضُ ما يُريدُ منَ النَّاسِ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: فقال رَجُلٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَفَتحٌ هو؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَفَتحٌ، قال: ثُمَّ قُسِمَتْ خَيبَرُ على أهْلِ الحُدَيبيةِ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، قال: فكان للفارِسِ سَهْمانِ.
- الأباعِرَ:
- جمع بعير، وهي الإبل
- نُوجِفُ:
- أي: نسرع ونركض
- كُراعِ الغَميمِ:
- الغميم: اسم واد أمام عسفان
٩ -حَديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الحُدَيبيَةِ: دَعُوني أنطَلِقْ بالهَدْيِ... الحديث.
١٠ -حَديثُ: كان مِمَّا أخذ أهلُ مكَّةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
