٢١ -أنَّ فتًى سأل عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فقال: ما سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا إلَّا صلَّى ركعَتَينِ ركعَتَينِ، وأنَّه أقام بمكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ ثمانَ عَشْرةَ ليلةً، فكان يُصَلِّي ركعتَينِ ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مَكَّةَ قُومُوا فصَلُّوا ركعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - فتح مكة
٥٥ نتيجة
٢٢ -لمَّا افْتَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ في خُطْبتِه: "في المَواضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ".
٢٣ -لا تُغزى مَكَّةُ بعدَ هذا العامِ أبدًا ولا يقتَلُ رجلٌ من قريشٍ بعدَ هذا العامِ صبرًا أبدًا
٢٤ -أنه عليه السلام دخلها ( مكةَ ) وعلى رأسِه المغفرُ أو عمامةٌ سوداءُ، وهو غيرُ محْرمٍ
- المغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سار إلى مكَّةَ ليَفتَحَها، قال لأبي هُرَيرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أجيبوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قال: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنَمْتُمُوه -يقولُ: قَتَلتُموه-، فسارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففتَحَ اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ وصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ خرَجَ منَ البابِ الذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا فخَطَبَ النَّاسَ، والأنصارُ أسفلَ منه، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأخَذَتْه الرَّأْفةُ بقَومِه، والرَّغبةُ في قَريَتِه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، تَقولونَ: فقد أدرَكَتْه رَأْفةٌ بقَومِه ورَغبةٌ في قَريَتِه، قال: فمَن أنا إذَنْ؟! كَلَّا واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه حَقًّا، فالمَحْيا مَحْياكم، والمَماتُ مَماتُكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما قُلْنا ذلك إلَّا مَخافةَ أنْ تُفارِقَنا، قال: أنتم صادِقونَ عِندَ اللهِ وعِندَ رسولِه، قال: فوَاللهِ ما منهم إلَّا مَن قد بَلَّ نَحرَه بالدُّموعِ.
- اهتِفْ:
- أمر من الصياح
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دخَلَ مكَّةَ يومَ الفَتحِ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونَصرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ تُعَدُّ وتُدْعى ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، غيرَ سِدانةِ البَيْتِ وسِقايةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ قَتيلَ خَطأِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- مِئةٌ منَ الإبلِ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةِ البَيْتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٢٨ -كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ.
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- يُغْرَى:
- غري هذا الحديث في صدري، إذا التصق به، كأنه ألصق بالغراء
- تَلَوَّمُ:
- التلوم: المكث والانتظار
- بادَرَ كلُّ قَومٍ:
- أي: أرادوا أن يسبقوا
- حِوائِنا:
- بيوت مجتمعة من الناس على ماء
- حِوائِنا:
- بيوت مجتمعة من الناس على ماء
٢٩ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةِ البَيْتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٣٠ -دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ ولهُ أربعُ غدائرَ ، تعني ضفائرَ
- غدائرَ:
- جمع غديرة، وهي الشعر المضفور، أي: المنسوج أدخل بعضه في بعض
٣١ -كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ، فصلى ركعتينِ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟. قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي، فلم يَأْذَنْ لي، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا.
- تَذْرِفانِ:
- أي: دمعت
٣٢ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي يومَ الفتحِ – زاد الحاكمُ : الصبحَ – ووضعَ نعليهِ عن يسارهِ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما كان يومَ فتحِ مكةَ قال: آمِنوا الناسَ إلا امرأتَينِ وأربعةَ نفَرٍ: اقتُلوهم وإن وجَدتُموهم مُتَعَلِّقينَ بأستارِ الكعبةِ
٣٤ -أنَّ رجلًا قالَ يومَ الفتحِ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي نذرتُ إن فتحَ اللَّهُ عليكَ مَكةَ أن أصلِّيَ في بيتِ المقدسِ ؟ فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : شأنَك إذَنْ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٥ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها يَومَ الفَتحِ ، وأوْصى بها أبوَيْ ذَرٍّ، وهُرَيرةَ.
- يَومَ الفَتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٦ -عن أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنها قالتْ لما كان يومُ الفتحِ ونزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا طُوًى قال أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما وهو جدُّها لابنةٍ له كانَتْ مِن أصغَرِ ولدِه أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرَفتُ به عليه....
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٧ -كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمانَ الفَتحِ، فرَأى رَجُلًا يَحتَجِمُ لثَمانِ عَشرةَ خَلَت مِن رَمَضانَ.
٣٨ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٣٩ -قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ.
٤٠ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ قال يَومَ الفَتحِ: لا هِجرةَ ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنفِرتُم فانفِروا.
