١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي دارَ قومٍ من الأنصارِ، ودونهم دارٌ، فشقَّ ذلك عليهم، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تأتي دارَ فلانٍ ولا تأتي دارَنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لأنَّ في دارِكم كلبًا. قالوا : فإنَّ في دارِهم سِنَّوْرًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ السِّنَّوْرَ سبْعٌ
غريب المفردات :
السِّنَّوْرَ:
هو الهر
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عيسى بن المسيب قال ابن حبان خرج عن حد الاحتجاج به وضعفه أبو داود والنسائي وقال أبو زرعة ليس بالقوي
الراوي : أبو هريرة|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر :تعليقة على العلل
الصفحة أو الرقم : 26|التخريج :أخرجه أحمد (8342)، والدارقطني (1/63)، والحاكم (649) باختلاف يسير.
٢ -«صَنَعَ طَعامًا فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجابَه، فلمَّا دَخَلَ في البَيْتِ رَأى صورةً فرَجَعَ، فقالَ له علِيٌّ: ما لك فِداك أبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ».
خلاصة حكم المحدث : المرسل أصوب
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 474|التخريج :أخرجه النسائي (5351) بلفظ مقارب
٣ -حشَوْتُ وسادةً للنَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ ، فقام بينَ البابَيْنِ، وجعل يتَغَيَّرُ وجهُهُ، فقلْتُ : ما لنا يا رسولَ اللهِ ؟ [ أتوبُ إلى اللهِ مما أذنبْتُ ]، قال : ما بالُ هذِهِ الوسادَةِ ؟ قالتْ : قلتُ : وسادةٌ جعلتُها لكَ لِتَضطَّجِعَ عليها. قال : أما علمْتِ أنَّ الملائكَةَ لا تدْخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ مَنْ صنَعَ الصورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامَةِ، فيُقالُ : أحيُوا ما خلقْتُمْ ؟ ! وفي روايَةٍ : إِنَّ أصحابَ هذِهِ الصورِ يعذَّبونَ يومَ القيامَةِ [ قالت : فما دخل حتى أخرجتُها ].
غريب المفردات :
وسادةً:
الوسادة: المتكأ والمخدة
تماثيلُ:
صور ذوي الأرواح
نُمْرُقَةٌ:
النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
وسادةٌ:
الوسادة: المتكأ والمخدة
أحيُوا:
من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
خلاصة حكم المحدث : رواه البخاري و مسلم بنحوه
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 117|التخريج :أخرجه البخاري (3224)، ومسلم (2107) باختلاف يسير
٤ -أصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ في بَيتِ مَيمونةَ واجِمًا، فقالت مَيمونةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَأنَّا استَنكَرنا نَفسَكَ اليَومَ. فقال: إنَّ جِبريلَ وعَدَني أن يَأتيَني، واللَّهِ ما أخلَفَني! قال: فوقَعَ في نَفسِه جَروُ كَلبٍ لهُم تَحتَ نضدٍ لهُم، فأمَرَ بهِ فأُخرِجَ، ونُضِحَ مَكانُه، فجاءَ جِبريلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ وعَدتَني أن تَأتيَني. فقال جِبريلُ: إنَّ جَروَ كَلبٍ كان في البَيتِ، وإنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ. قال مَعمَرٌ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ.
٥ -عن خَولةَ وكانتْ خادمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تأخُّرِ الوَحْيِ بسبَبِ جِرْوِ كَلْبٍ ماتَ تحتَ سَريرِه عليه السلامُ، ولم يَشعُروا به، فلمَّا أخرَجَه جاء الوَحْيُ ، فنزَلَ قولُه تعالى: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى...} [سورة الضحى].
غريب المفردات :
خادمَ:
الخادم: يقع علي العبد والأمة
الوَحْيِ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
الوَحْيُ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : خولة خادم النبي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/284|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))(3443)، والطبراني (24/ 249)(636)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))(7610) جميعهم بمعناه مطولا.