١ -عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو الْتَقَى الزحفانِ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ. قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
غريب المفردات :
الطَّسْتِ:
من آنية الصفر: النحاس
خلاصة حكم المحدث : رجال هذا السند موثقون، ولكن أشعث – شيخ عنبسة، هو ابن جابر الحداني – لا بأس به، وهو تابعي صغير، فالحديث معضل
٢ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
غريب المفردات :
هبَط:
الهبوط: النزول
هبَط:
الهبوط: النزول
هبَط:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : رجال هذا الإسناد ثقات، إلا عبد الله بن ميمون القداح، وهو متروك
٣ -سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه، وعينٌ في قفاهُ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
غريب المفردات :
الطستِ:
من آنية الصفر: النحاس
خلاصة حكم المحدث : معضل
الراوي : الأشعث بن جابر الحراني|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :أسئلة وأجوبة لابن حجر
الصفحة أو الرقم : 76|التخريج :أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (443)