١ -اقْتَدُوا باللَّذينِ مِن بعْدي: أبي بَكرٍ وعُمرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق
٢٨ نتيجة
٢ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا أنْ نَتصدَّقَ، فوافَقَ ذلك مالًا عندي، فقلتُ: اليومَ أسْبِقُ أبا بَكرٍ إنْ سَبَقتُهُ يومًا، قال: فجِئتُ بنِصفِ مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أبقَيتَ لأهلِكَ؟ قلْتُ: مِثلَهُ، قال: وأتى أبو بَكرٍ بكُلِّ ما عنده، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أبقَيْتَ لأهلِكَ؟ فقال: أبقَيتُ لهمُ اللهَ ورسولَهُ، قلتُ: لا أُسابِقُك إلى شَيءٍ أبدًا.
٣ -سَمِعتُ علِيًّا رَضِي اللهُ عنه يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه.
٤ -سَمِعتُ علِيًّا وهو يَخطُبُ في المسجِدِ وهو يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ ثَلاثةٌ، ثمَّ ذكَرَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، ولو شِئتُ لَسَمَّيتُ الثَّالثَ.
٥ -خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أرأفُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشدُّها في دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وأصدَقُهُمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليٌّ، وأعلَمُهُمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبَلٍ، وأفرَضُهُمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقرؤُهُمْ أُبَيُّ بنُ كعْبٍ، ولكلِّ قومٍ أمينٌ، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ.
٧ -اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بَعْدي؛ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما.
٨ -يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألستُمْ تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤُمَّ بالنَّاسِ، فأيُّكُم تطيبُ نفسُهُ أنْ يتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نعوذُ باللهِ أنْ نتقدَّمَ أبا بَكرٍ.
٩ -نِعمَ الرَّجُلُ أبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعمَ الرَّجُلُ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ.
١٠ -نِعمَ الرَّجُلُ أبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعمَ الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ جَبلٍ.
١١ -قال أبو بَكرٍ بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ: "انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمَنَ نَزُورُها كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزُورُها، فلمَّا انتَهَيْنا إليها بَكَتْ، فقال لها: ما يُبكِيكَ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، فقالتْ: ما أَبكي ألَّا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، ولكنِّي أَبكي أنَّ الوَحيَ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ. فهَيَّجَتْهُما على البُكاءِ، فجَعَلَا يَبكِيانِ معها".
١٢ -قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟» .
- اللهُ ثالِثُهُما؟»:
- أي: معهما، والله سبحانه فوق سماواته على عرشه، علي على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، ومعيته سبحانه على الحقيقة، لكن تصان عن الظنون الكاذبة، فليست معيته سبحانه كمعية خلقه
١٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْتَدُوا باللَّذَينِ مِن بَعْدي: أبي بَكْرٍ وعُمرَ.
١٤ -كُنَّا نقولُ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَيرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمَرُ-رضي الله تعالى عنهما- ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله تعالى عنه ثلاثَ خِصالٍ لأن يكونَ لي واحِدةٌ مِنهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ:زوَّجَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ابنَتَه، ووَلَدَت له، وسَدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يَومَ خَيْبَرَ
١٥ -عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما قال: كنَّا نَقولُ في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رضِي اللهُ تعالى عنهما، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خِصالٍ، لَأَنْ يكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ ؛ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ابنَتَه ووَلدَتْ له، وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٦ -«أنَّ رجُلًا أغضَبَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: وَيْحَك! ليست هذه لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم».
١٧ -أمَّرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - علينا أبا بَكرٍ فغزَونا ناسًا مِنَ المشرِكينَ فبيَّتناهم نقتلُهم وَكانَ شِعارُنا تلكَ اللَّيلةِ : أمِت أمِت قالَ سلَمةُ فقتلتُ بيدي تلكَ اللَّيلةَ سبعَةَ أَهلِ أبياتٍ مِنَ المشرِكينَ.
١٨ -أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلكَ مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبقتُهُ يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما أبقيتَ لأهلِكَ قلتُ مثلَهُ قال وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عندَهُ فقالَ لهُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم ما أبقيتَ لأهلِكَ قالَ أبقيتُ لهمُ اللَّهَ ورسولَهُ قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا
١٩ -لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالتِ الأنصارُ: منَّا أميرٌ وَمِنْكُم أميرٌ. فأتاهم عمرُ فقالَ: ألستُمْ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، فأيُّكم تَطيبُ نفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ ؟ قالوا نعوذُ باللَّهِ أن نتقدَّمَ أبا بَكْرٍ
٢٠ -أبو بكرٍ في الجنةِ، وعمرُ في الجنةِ، وعليٌّ في الجنةِ، وعثمانُ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، والزبيرُ في الجنةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ في الجنةِ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ في الجنةِ، وسعيدُ بنُ زيدِ بنُ عمرو بنُ نفيلٍ في الجنةِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ في الجنةِ
