٤١ -«أبو بَكْرٍ وعُمَرُ سَيِّدا كُهولِ أهْلِ الجنَّةِ».
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق
١١٤ نتيجة
٤٢ -«يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعْدَك؟ قالَ: إن تُؤَمِّروا أبا بكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنْيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَوِيًّا أمينًا لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وإن تُؤَمِّروا علِيًّا -ولا أراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هادِيًا مَهْديًّا، يَأخُذُ بكم الطَّريقَ المُسْتَقيمَ».
٤٣ -«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لَسْنا نعني مِنَ النِّساءِ؟ قال: فأبوها إذًا».
٤٤ -حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»].
- بَعْدَ إحصانٍ:
- أي: بعد تزويج
٤٥ -دَخَلْتُ أنا وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الغارَ، فاجْتَمَعَتِ العَنْكَبوتُ فنَسَجْنَ بالبابِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا تَقْتُلوهنَّ.
٤٦ -أُحشَرُ يومَ القيامةِ بَينَ أبي بكرٍ وعُمَرَ حتَّى أقِفَ بَينَ الحرَمَينِ المدينةِ ومكَّةَ
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استتَمَّ من حيثُ انتَهى أبو بكرٍ منَ القراءةِ
٤٨ -عن عليٍّ [ قالَ ] أَنا الصِّدِّيقُ الأَكْبرُ آمنتُ قبلَ أن يُؤْمِنَ أبو بَكْرٍ...
٤٩ -اقتَدُوا باللَّذَينِ بَعْدِي [أبي بكْرٍ وعُمرَ، واهتَدوا بهَدْيِ عمَّارٍ، وتمسَّكوا بعَهدِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ.]
٥٠ -اقْتَدوا باللَّذيْنِ مِنْ بعدِي : أبي بكرٍ وعمرَ
٥١ -خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جئنا امرأةً من الأنصارِ في الأسواقِ وهي جدةُ خارجةَ بن زيدِ بنِ ثابتٍ، فزُرناها ذلك اليومَ، فعرشت لنا صورًا فجلسنا تحته، وذبحت لنا شاةً وعلَّقت لنا قربةً، فبينا نحن نتحدث إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الآن يأتيكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فطلع علينا أبو بكرٍ الصديقُ، فتحدثنا ثم قال لنا : الآن يأتيكم رجلٌ من أهل الجنةِ، فطلع علينا عمرُ بنُ الخطابِ، فتحدثنا فقال : الآن يأتيكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ. قال : فرأيتُه يُطأطئ رأسَه من سعفِ الصورِ يقول : اللهمَّ إن شئتَ جعلتَه عليَّ بنِ أبي طالبٍ، فجاء حتى دخل علينا، فهنيئًا لهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم، فجاءت المرأةُ بطعامها فتغدَّينا ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاة الظهرِ فقمنا معه ما توضأ ولا أحدٌ منا، غير أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بكفه جرعًا من الماء فتمضمضَ بهن من غمَرِ الطعامِ، فجاءت المرأةُ بابنتين لها إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ هاتان بنتا سعدِ بنِ الربيعِ قُتل معك يوم أحدٍ، وقد استفاء عمُّهما مالهما وميراثَهما كلَّه فلم يدَعْ لهما مالًا إلا أخذه، فما ترى يا رسولَ الله ؟ فوالله لا تنكحان أبدًا إلا ولهما مالٌ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يقضي اللهُ في ذلك، فنزلت { يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلاَدِكُمْ } الآية. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادعُ لي المرأة وصاحبَها، فقال لعمِّهما : أعطِهما الثلثينِ وأعطِ أُمهما الثُّمنَ ولك الباقي
- يُطأطئ:
- خفض
٥٢ -حديثُ: أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ تَطلُبُ مِيراثَها [يعني حديثَ: عن عائشة قالت: إنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إلى أبي بَكْرٍ تَسألُهُ ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه، وفاطِمةُ حينَئذٍ تَطلُبُ صَدَقةَ النَّبيِّ التي بالمَدينةِ وفَدَكٍ، وما بَقي مِن خُمسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا نُوْرَثُ، ما تَرَكْنا صَدقةٌ))، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أغَيِّرُ شَيئًا مِن صَدَقاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كانت عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شَيئًا، فوَجَدَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ عَلى أبي بَكْرٍ، فهَجَرَتْهُ فلَم تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَت، وعاشَت بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ]
٥٣ -حديثُ: قالت: أبي أوَّلُ النَّاسِ إسلامًا [يعني حديث: لمَّا كان قُبَيلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ قال رأيتُ كأنَّه غشِيَتْ مكَّةَ وقال ابنُ طاوسٍ ملأَ مكَّةَ ظُلمةٌ حتَّى لا يبصرَ امرؤٌ كفَّه فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السَّماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءت مكَّةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءها حتَّى إنِّي لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزلَ الرأيِ فقال يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطَّلبِ ألا ترى أنه خرج من حُفَيْرةِ أبيهم قال خالدٌ فإنَّه لممَّا هداني اللهُ به للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلمَ أبي وذلك أنَّه ذكر رؤياه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا خالدُ أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثه اللهُ به فأسلم خالدٌ وأسلم عمرٌو بعده]
٥٤ -حَديثُ: وارَأساه [يَعني حَديثَ: دَخَل عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: وارَأساه، فقال: «بَل أنا وارَأساه!»، ثُمَّ قال: وَدِدتُ أنَّك تَموتينَ قَبلي فأستَغفِرُ لك، ولقد أرَدتُ أن أبعَثَ إلى أبيك وأخيك، فأقضي أمري، وأعهَدَ عَهدي، ثُمَّ قُلتُ: يَأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ ويَدفعُ المُؤمِنونَ، أو سَيَدفعُ اللهُ ويَأبى المُؤمِنونَ]
٥٥ -حديثُ: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ [ومعه عودٌ ينكُتُ بين الماءِ والطِينِ فجاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فإذا هو أبو بكرٍ فبشَّرتُه بالجنَّةِ ثمَّ جاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ففتحتُ وبشَّرتُه بالجنَّةِ فإذا هو عمرُ ثمَّ جاء آخرُ فاستفتح فقال افتَحْ وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ ففتحتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ فإذا هو عثمانُ قال اللهُ المُستعانُ وعليه التُّكلانُ]
٥٦ -حديثُ: يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ لا يبقى أهلُ دارٍ إلَّا قالوا مَرْحَبًا [يعني حديث: يدخلُ الجنةَ رجلٌ فلا يَبقى أهلُ دارٍ ولا أهلُ غرفةٍ إلا قالوا : مرحبًا مرحبًا إلينا إلينا. فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما توَّى على هذا الرجلِ في ذلكَ اليومِ. قال : أَجَلْ وأنتَ هو يا أبا بكرٍ]
- مَرْحَبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
٥٧ -حديث: قال عُمَرُ:ُ لأبي بَكرٍ: يا خَيْرَ النَّاسِ [بعدَ رسولِ اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ أما إنَّكَ إنْ قُلتَ ذاكَ فلَقد سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما طلعتِ الشَّمسُ على رجُلٍ خيرٍ من عمرَ]
٥٨ -حديثُ: جاء رجُلٌ فاستأذَنَ [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فإذا هو أبو بَكْرٍ ثمَّ جاء رجُلٌ آخَرُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فإذا هو عُمَرُ ثمَّ جاء آخَرُ فاستأذَن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ في بَلْوَى أو كما قال فقال عُثْمانُ أسأَلُ اللهَ صَبْرًا]
٥٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما نفَعَني مالُ [ ما نَفَعَني مالُ أبي بكرٍ.]
٦٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ أبي بَكرٍ وعُمَرَ إيمانٌ، وبُغْضُهما كُفرٌ.
