١ -[حديثُ] أنَّ أبا ذَرٍّ رَضي اللهُ عنه مِنْ أصدَقِ النَّاسِ لَهجةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو ذر الغفاري
٦ نتيجة
٢ -قال أبو ذَرٍّ: إنِّي لأقرَبُكم مَجلسًا مِن رسولِ اللهِ يومَ القيامةِ؛ إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنَّ أقرَبَكم منِّي مَجلِسًا: مَن خرَجَ مِن الدُّنيا كهَيئَتِه بما ترَكتُه عليه. وإنَّه -واللهِ- ما منكم إلَّا مَن تَشبَّثَ منها بشيءٍ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّكم يَلْقاني على الحالِ الذي أُفارِقُه عليه؟ فقال أبو ذَرٍّ: أنا. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ! مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى زُهدِ عيسى؛ فليَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ.
- أظَلَّتِ الخَضراءُ:
- الخضراء: السماء، وإظلالها: تغطيتها لما تحتها
- أقَلَّتِ الغَبراءُ:
- الغبراء: الأرض، لأن الغبرة لونها
٤ -ما أظلَّتِ الخَضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ من أبي ذَرٍّ.
- أظلَّتِ الخَضراءُ:
- الخضراء: السماء، وإظلالها: تغطيتها لما تحتها
- أقلَّتِ الغَبراءُ:
- الغبراء: الأرض، لأن الغبرة لونها
٥ -عن أبي أسماءَ أنَّه دَخَلَ على أبي ذَرٍّ وهو بالرَّبَذَةِ ، وعندَه امرأةٌ له سوداءُ مُشعَّثةٌ، ليس عليها أثَرُ المجاسِدِ ولا الخَلوقِ ، فقال: أَلَا تَنظُرون إلى ما تأمُرُني به هذه السُّوَيْداءُ؟! تأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتيتُ العِراقَ مالوا عليَّ بدُنْياهم، وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أنَّ دُونَ جِسرِ جهنَّمَ طريقًا ذا دَحْضٍ، وإنا أنْ نأتيَ عليه، وفي أحمالِنا اقتِدارٌ ، أحْرى أنْ ننجُوَ، عن أنْ نأتيَ عليه ونحنُ مَواقيرُ .
- بالرَّبَذَةِ:
- هو مكان معروف بين مكة والمدينة
- أثَرُ المجاسِدِ:
- جمع مجسد وهو الثوب المصبوغ بالزعفران أو العصفر
- الخَلوقِ:
- هو نوع من الطيب مركب فيه زعفران
- اقتِدارٌ:
- أي: توسط
- أحْرى:
- أي: أجدر وأولى
- مَواقيرُ:
- أي: أصحاب أثقال
٦ -كان يَسْقي على حَوضٍ له، فجاءَ قومٌ فقال: أيُّكم يورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحتَسِبُ شَعَراتٍ من رأسِه؟ فقال رَجُلٌ: أنا، فجاءَ الرَّجلُ فأورَدَ عليه الحَوضَ فدَقَّه، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلَسَ، ثُم اضطَجَعَ، فقيلَ له: يا أبا ذَرٍّ، لمَ جلَسْتَ، ثُم اضطَجَعْتَ؟ قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: إذا غضِبَ أحَدُكم وهو قائمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ.
