١ -كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ.
خلاصة حكم المحدث : [وهم فيه عكرمة بن عمار].
الصفحة أو الرقم : 2/264|التخريج : أخرجه مسلم (2501)، وأبو عوانة (10955)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (487) واللفظ لهم.
