١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ، فأسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجُلٌ يُحِبُّ هذا الفخرَ، فلو جعَلتَ له شيئًا، قال: نَعَمْ، مَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ، فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 3021|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (38078)، والبيهقي (18740)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (23/447) باختلاف يسير
٢ -أنَّ أبا سُفْيانَ بنَ حَرْبٍ بعدَ إسلامِه كان المُسلِمونَ يجتنبونَه، وأنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتزوَّجَ ابنتَه أُمَّ حَبيبةَ، وأن يستكتِبَ ابنَه مُعاوِيةَ، وأن يستعمِلَه - يعني نَفْسَه - ويُولِّيَه.
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن حزم|المصدر : الإحكام في أصول الأحكام الصفحة أو الرقم : 2/202|التخريج : أخرجه مسلم (2501) بنحوه.
٣ -أنَّهُ عليهِ السَّلامُ أبقَى أبا سفيانَ على نكاحِ هندَ بنتِ عُتبةَ وهو أسلَمَ قبلَها
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الصفحة أو الرقم : 1/405