١ -أنَّهُ غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفضلُ – يَعني ابنَ العبَّاسِ – وأسامةُ بنُ زيدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أسامة بن زيد
٣ نتيجة
٢ -أنَّ عليًّا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ قال فاطمةَ قال إنَّما أسألُك عن الرِّجالِ قال مَن أنعمَ اللهُ عليهِ وأنعَمتُ عليه أسامةَ بنِ زيدٍ قال ثمَّ مَن قال ثمَّ أنتَ
٣ -عن أبي هريرةَ قال واللهِ الذي لا إله إلا هو لولا أنَّ أبا بكرٍ استخلف ما عُبِدَ اللهُ ثم قال الثانيةَ ثم قال الثالثةَ فقيل له مَه يا أبا هريرةَ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَّه أسامةَ بنَ زيدٍ في سبعمائةٍ إلى الشامِ فلما نزل بذي خشبٍ قُبِضَ رسولُ اللهِ وارتدَّت العربُ حول المدينةِ فاجتمع إليه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا أبا بكرٍ رُدّ هؤلاءِ تُوجِّه هؤلاءِ إلى الروم ِوقد ارتدَّتِ العربُ حولَ المدينةِ فقال والذي لا إله غيرُه لو جرَّتِ الكلابُ بأرجُلِ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ردَدتُ جيشًا وجَّهَه رسولُ اللهِ ولا حللتُ لواءً عقده رسولُ اللهِ فوجَّه أسامةَ فجعل لا يمُرُّ بقبيلٍ يريدون الارتدادَ إلا قالوا لولا أنَّ لهؤلاءِ قوَّةً ما خرج مثلُ هؤلاءِ مِن عندهم ولكن ندعُهم حتى يلقوا الرومَ فلقُوا الرومَ فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمِينَ فثبتوا على الإسلامِ
- لا إله إلا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
- بذي خشبٍ:
- واد بالمدينة
