١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَع فاطمةَ، والحَسَنَ، والحُسَيْنَ، ثمَّ أدخَلهم تحتَ ثوبِهِ، ثمَّ جأَر إلى اللهِ تعالى: رَبِّ، هؤلاء أهلي، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فتُدخِلُني معهم؟ قال: أنتِ مِن أهلي، ففي هذا الحديثِ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ جَوابًا منه لها عندَ قولِها له: تُدخِلُني معهم: أنتِ مِن أهلي.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أم سلمة
١١ نتيجة
٢ -تزوَّجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ على مَتاعِ بَيتٍ قِيمَتُه عَشَرةُ دَراهِمَ. ورَوى الطَّبرانيُّ: أنَّه تزَوَّجَها على مَتاعِ بَيتٍ، ورُوِي: قيمَتُه أربعون دِرهمًا.
٣ -نحوُ [أنَّ هذه الآيةَ {إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} نزلت، وجلَّلَ عليهم بكساءٍ، وقال: اللهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذهِبْ عنهم الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تطهيرًا، فقالت أمُّ سَلَمةَ: وأنا معكم. قال: إنَّكِ إلى خيرٍ]
٤ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وهيَ متأيمةٌ مِن أبي سَلمةَ، فقال : لقَد علِمتِ أنِّي رسولُ اللهِ، وخِيرتُهُ، ومَوضعي في قَومي. فكانَت تلك خِطبتُه
٥ -حديثُ أمِّ سلمةَ إنها لما انقضتْ عدَّتُها أرسل إليها رسولُ اللهِ يخطبُها فقالت : يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ من أوليائي شاهدًا قال : ليس من أوليائك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها : يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ فزوَّجَه
٦ -إني قد أهديت إلى النجاشيِّ حلةً وأواقيَ مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودةً علَيَّ، فإن رُدَّت فهي لك قالت : فكان ما قال رسولُ اللهِ ورُدَّت عليه هديتُه، فأعطى كلَّ امرأةٍ من نسائِه أوقيةً من مسكٍ، وأعطى أمَّ سلمةَ بقيةَ المسكِ والحلةَ
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها
٨ -عن أمِّ سلمةَ لما انقضتْ عدَّتُها بعث إليها أبو بكرٍ يخطبُها عليه فلم تزوِّجْه فبعث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ يخطبُها عليه فقالتْ أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيرَى وأني امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إليها فقلْ لها أما قولُكِ إني امرأةٌ غيرَى فسأدعُو اللهَ لكِ فيُذهِبُ غَيرتَكِ وأما قولُكِ إني امرأةٌ مُصبيةٌ فستُكفينَ صبيانَك وأما قولُكِ أن ليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فليس أحدٌ من أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزوَّجَه
- امرأةٌ غَيرَى:
- كثيرة الغيرة
- امرأةٌ مُصبِيةٌ:
- ذات صبيان وأولاد صغار
- امرأةٌ غيرَى:
- كثيرة الغيرة
٩ -دخل النبيُّ على أمِّ سلمةَ وهي مُتأيِّمةٌ من أبي سلمةَ فقال : لقد علمتِ إنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُهُ من خلقِهِ وموضعي من قومي... وكانت تِلك خِطبتُهُ
١٠ -دار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ يومَ النَّحرِ فأمرها أن تُعجِّلَ الإفاضةَ من جمعٍ حتى تأتيَ مكةَ فتُصلِّي بها الصبحَ وكان يومَها فأحبَّ أن تُوافيَه
١١ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ
