١ -عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني).
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
١٤ نتيجة
٢ -خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ الحَسنُ والحُسَينُ عليهما قَميصانِ أحْمرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنَزَل فأخَذَهما، فصَعِد بهما المِنبرَ، ثمَّ قال: (صدَقَ اللهُ {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28]؛ رأَيْتُ هَذَين فلمْ أصْبِرْ)، ثمَّ أخَذَ في الخُطبةِ.
٣ -كنَّا نُصلِّي مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكُما. قال: فمكَثَ ضَوؤها حتَّى دخَلا.
٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا سجَدَ وثَبَ الحسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا أرادوا أنْ يَمنَعَهما أشار إليْهما: أنْ دَعُوهما، فلمَّا صلَّى وَضَعَهما في حِجْرِه، ثمَّ قال: (مَن أحَبَّني فلْيُحِبَّ هَذَين).
- وثَبَ:
- أي: قام بسرعة
٥ -دخَلَ حُسَينُ بنُ علِيٍّ عليه السَّلامُ المسجِدَ، فقال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ: مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى سيِّدِ شَبابِ الجنَّةِ، فلْيَنظُرْ إلى هذا؛ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦ -وكان يَخطُبُ فجاء الحسَنُ والحُسَينُ يَعثُرانِ في قَميصَينِ أحمَرَينِ، فقطَعَ كلامَه، فنزَلَ فحمَلَهما، ثم عاد إلى مِنبَرِه، ثم قال: صدَقَ اللهُ العظيمُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، [الأنفال: 28]، رأيْتُ هذين يَعثُرانِ في قَميصَيْهما فلم أصبِرْ حتى قطَعْتُ كَلامي فحمَلْتُهما.
٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأقبَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ، عليهما قَميصانِ أحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنزَلَ، فأخَذَهما، فوضَعَهما بيْنَ يَدَيْه؛ ثم قال: صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، رأيتُ هذَيْنِ، فلم أصبِرْ. ثم أخَذَ في خُطبَتِه.
٨ -لَمَّا وَلَدتْ فاطِمَةُ حَسَنًا قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنْ احْلِقي شَعَرَه، وتَصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فِضَّةِ على المَساكينِ والأوْفاضِ ، وكان الأوفاضُ ناسًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ في المَسجِدِ أو في الصُّفَّةِ.
- الأوْفاضِ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
- الأوفاضُ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
٩ -كانَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ، رضيَ اللَّهُ عنهُ في حِجرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فبالَ عليهِ فقلتُ البَس ثوبًا وأعطني إزارَكَ حتَّى أغسلَهُ. قالَ إنَّما يُغسَلُ من بولِ الأنثى ويُنضَحُ من بولِ الذَّكرِ.
١٠ -حديثُ: أجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُسَينًا في حِجْرِه... الحديث.
١١ -عن ربيعةَ بنِ شيبانَ قال قلتُ للحُسينِ بنِ عليٍّ : ما تعقِلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال صعِدتُ غرفةً فأخذتُ تمرةً فلُكتُها في فِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ألقِها فإنَّا لا تحلُّ لنا الصدقةُ
- غرفةً:
- حجرة
١٢ -لما ولدتْ فاطمةُ حسنًا قالت ألا أَعقُّ عنِ ابني بدمٍ قال لا ولكن احلِقي رأسَه وتصدَّقي بوزنِ شعرِه من فضةٍ على المساكينِ والأوفاضِ وكان الأوفاضُ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتاجِينَ في المسجدِ أو في الصُّفَّةِ ففعلتُ ذلك قالت فلما ولدتُ حُسينًا فعلتُ مثلَ ذلك
- الأوفاضِ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
- الأوفاضُ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
١٣ -قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطمةَ لما ولدت الحسنَ احلقي رأسَه وتصدَّقي بوزنِ شعرهِ فضةً على المساكينِ
١٤ -رأيتُ رسولَ اللهِ أذَّن في أُذنِ الحسنِ حين ولدتهُ فاطمةُ بالصلاةِ.
