١ -عن عبْدِ الرَّحمنِ بنِ الأخنَسِ: أنَّه كان في المسجِدِ فذكَرَ رجُلٌ علِيًّا، فقام سَعيدُ بنُ زَيدٍ فقال: أشْهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عَشَرةٌ في الجَنَّةِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، ولو شِئتُ لَسمَّيتُ العاشرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ فسَكَت، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الزبير بن العوام
١٤ نتيجة
٢ -عشرةٌ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ وعُثمانُ، والزُّبَيْرُ وطَلحةُ، وعبدُ الرَّحمنِ وأبو عُبَيْدةَ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ. قالَ: فعَدَّ هؤلاءِ التِّسعةَ وسَكَتَ عنِ العاشرِ، فقالَ القومُ: نَنشُدُكَ اللَّهَ يا أبا الأعورِ مَنِ العاشرُ؟ قالَ: نَشَدْتُموني باللهِ، أبو الأعوَرِ في الجنَّةِ. قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ.
٣ -[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ].
٤ -هو الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ [أي: هو الذي لَقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقَتَلَهُ، في حَديثِ جَيشِ أوْطاسٍ].
٥ -أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجَنَّةِ، وطَلْحةُ في الجَنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجَنَّةِ، وابنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، وسَعدٌ في الجَنَّةِ.
٦ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بارَكَ في الزُّبَيْرِ، وفي وَلَدِه، وفي وَلَدِ وَلَدِه، قالَتْ أُمُّ عُرْوةَ: وأنا مِمَّن أَدرَكَتْه بَرَكةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
٧ -حديث: أنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حوارِيًّا [ وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ، فقيلَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ، أتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَها لأحَدٍ غَيرِكَ؟ قالَ: لا، واللهِ ما أعلَمُ.]
٨ -حديثُ التَّاريخِ في السَّنَةِ التي قَدِمَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [إلى المدينةِ وفيها وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ]
٩ -أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم
١٠ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان أبواكَ منَ الذين استجابوا للهِ والرسولِ من بعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ: أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنهما.
١١ -عن أبي جرو المازني، قال: سمعت علياً والزبير، وعلي يقول له: يقول ناشدتُك اللهَ يا زبيرُ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنك تُقاتلُني وأنت لي ظالمٌ قال بلى ولكني نَسيتُ
١٢ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واجتمع الناسُ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ قال فقام خطيبُ الأنصارِ فقال أَتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان من المهاجرينَ وخليفتُه من المهاجرين ونحنُ كنا أنصارَ رسولِ اللهِ ونحن أنصارُ خليفتِه كما كنا أنصارُه قال فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال صدقَ قائلُكم أما لو قلتُم على غيرِ هذا لم نُبايِعْكم وأخذ بيدِ أبي بكرٍ وقال هذا صاحبُكم فبايعوه فبايَعه عمرُ وبايَعه المهاجرون والأنصارُ قال فصعد أبو بكرٍ المنبرَ فنظر في وجوه القومِ فلم يرَ الزبيرَ قال فدعا بالزبيرِ فجاء فقال قلتُ ابنُ عمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحواريُّه أردتَ أن تشُقَّ عصا المسلمين فقال لا تثريبَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام فبايَعه ثم نظر في وجوه القومِ فلم يرَ عليًّا فدعا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ فجاء فقال قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتنُه على ابنتِه أردتَ أن تَشُقَّ عصا المسلمين قال لا تثريبَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَه
- وخَتنُه:
- الأختان: الأحماء من قبل الزوج
١٣ -طلب عليٌّ طلحةَ والزبيرَ يكلمُهما فاجتمعوا حتى التفَّتْ أعناقُ خيولِهم فيقال أنه قال لهما إني أراكما قد جمعتُما خيلًا و رجالًا وعددًا فهل أعددتُما عذرًا يومَ القيامةِ فاتّقِيا اللهَ ولا تكونا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ألم أكن حاكمًا في دمِكما تحرمانِ دمي و أُحرِّمُ دمَكما فهل من حديثٍ أحلَّ لكما دمي فقال طلحةُ ألَّبْتَ على عثمانَ فقال عليٍّ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ثم قال لعن اللهُ قتلةَ عثمانَ ثم قال يا طلحةُ أجئتَ بعُرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقاتل بها وخبَّأتَ عُرسَك في بيتك أما بايعْتني قال بايعتُك والسيفُ على عُنُقي وقال للزبيرِ ما أخرجك قال أنت ولا أراك بهذا الأمرِ أولى به مني فقال له عليٌّ أما تذكر يومَ مررتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بني غنمٍ فنظر إليَّ وضحك و ضحكتُ إليه فقلتَ لا يدَعُ ابنُ أبي طالبٍ زَهوَه فقال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه ليس بمُتَمِّردٍ لتقاتلنَّه و أنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ اللهمَّ نعم ولو ذكرتُ ما سيَّرتُ مَسيري هذا ووالله لا أقاتلُك
١٤ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها في قَولِه تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172]، قالتْ لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبواكَ منهم، الزُّبَيرُ وأبو بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، لمَّا أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرفَ عنه المشرِكونَ، خافَ أنْ يَرجِعوا، فقال: مَن يذهَبُ في أثَرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبْعونَ رجُلًا، فيهم أبو بَكْرٍ والزُّبَيرُ.
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا:
- أي: الذين أجادوا الأعمال الصالحة في الدنيا وقربوها بالإخلاص
- فانتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
