١ -أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقةً مِن سُندسٍ، فلَبِسَها، فكأنِّي أنْظُرُ إلى يَدَيه تَذبْذَبانِ ، ثمَّ بَعَثَ بها إلى جَعفرٍ رَضِي اللهُ عنه، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ .
غريب المفردات :
تَذبْذَبانِ:
تتحركان وتضطربان، يريد الكمين
النَّجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن زيد متكلم فيه
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 2/335|التخريج :أخرجه أبو داود (4047)، وأحمد (13400)، وأبو يعلى (3980) باختلاف يسير.
٤ -اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أسد بن عمرو، عن مجالد. وكلاهما ضعيف وقد وثقا.
٥ -أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهدَى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَقةً من سُندُسٍ، فلبِسَها، فكأنِّي أنظُرُ إلى يدَيْه تَذَبْذبانِ ، ثم بعَثَ بها إلى جَعْفرٍ، فلبِسَها، ثم جاءه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعطِكَها لتلبَسَها، قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ.
الصفحة أو الرقم : 2/820|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (4682)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2667) كلاهما بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11022) باختلاف يسير.
٨ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قوموا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ ، قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».
غريب المفردات :
النَّجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : تفرد به المعتمر، ولا نعلم رواه عنه غير أبي هانئ أحمد بن بكار
١٠ -حَديثُ: لَمَّا جاء نَعْيُ النَّجاشيِّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:...، وفيه: فكَبَّرَ أربَعًا.
غريب المفردات :
النَّجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ محمد بن إبراهيم بن معمر، عَن عَبد الله بن عَبد القدوس عن لأعمش، عَنه. ورواه فطر بن خليفة، عَن أبي هارون، وتَفَرَّدَ بهِ عباد بن يعقوب الرواجني، عَن عَبد الله بن عَبد القدوس، عَنه.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/237|التخريج :لم نقف عليه إلا في ((أطراف الغرائب)) (2/ 237).
١١ -حديث: سَمِعْتُ [كَلِمتَينِ] مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن مجالد، عَن الشَّعبِيّ، عَنه.
الراوي : عامر بن شهر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/95|التخريج :أخرجه أحمد(15536)، والضياء المقدسي في ((الأحايث المختارة)) (8/203) بلفظه، وابن أبي شيبة (37717) بنحوه.
١٥ -إني قد أهديت إلى النجاشيِّ حلةً وأواقيَ مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودةً علَيَّ، فإن رُدَّت فهي لك قالت : فكان ما قال رسولُ اللهِ ورُدَّت عليه هديتُه، فأعطى كلَّ امرأةٍ من نسائِه أوقيةً من مسكٍ، وأعطى أمَّ سلمةَ بقيةَ المسكِ والحلةَ
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : أم كلثوم بنت أبي سلمة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1620|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (25/ 81) (205)، والمخلص في ((المخلصيات)) (2192)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (3297) باختلاف يسير.