١ -عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت: لما بعثَ أهلُ مكةَ في فداءِ أسراهُم بَعَثَتْ زينبُ في فداءِ أبي العاص بمالٍ, وبعثتْ فيه بقلادَةٍ لها كانت عند خديجةَ أدخلَتْهَا بها على أبِي العاصِ قالتْ: فلمَّا رآها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال: إن رأيتُم أن تُطْلِقُوا لها أسيرَهَا وترُدُّوا عليها الذي لَها قالوا: نعم وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ عليه, أو وعدَه, أن يخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ, فبعثَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال: كونَا ببطنِ يَأْجُجٍ حتى تمرَّ بكمَا زينبُ فتصْحَبَاهَا حتى تأتِيَا بِهَا
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد
٨ نتيجة
٢ -حديثُ: كُنتُ امرَأً تاجِرًا [فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ]
٣ -حديثُ: أنَّها سألت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين أطفالي مِنكَ [قال: في الجنَّةِ. قالتْ: فأين أطفالي مِن أزواجي مِن المُشركين؟ قال: في النَّارِ. فقُلتُ: بغيرِ عَملٍ؟ قال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ.]
٤ -حديثُ: قالت: ما غِرْتُ على أحَدٍ [يعني حديث: ما غِرْتُ علَى امْرَأَةٍ ما غِرْتُ علَى خَدِيجَةَ مِن كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاهَا، قالَتْ: وتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بثَلَاثِ سِنِينَ، وأَمَرَهُ رَبُّهُ عزَّ وجلَّ أوْ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ أنْ يُبَشِّرَهَا ببَيْتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ.]
٥ -ولدَتْ خديجةُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غلامَينِ وأربعُ نِسْوةٍ
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على خَديجةَ وهي في المَوتِ فقال: يا خديجةُ، إذا لقيتِ ضرائِرَكِ فأقْرِئيهِنَّ مِنِّي السَّلامَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، وهل تزوَّجتَ قَبْلي؟ قال: لا، ولكِنَّ اللهَ زوَّجني مَريَمَ بنتَ عِمرانَ، وآسيةَ امرأةَ فِرعَونَ ،وكُلثُمَ أُختَ موسَى.
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٧ -أبشِرْ يا بنَ عمِّ واثبُتْ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لأرجو أنْ تكونَ نبيَّ هذه الأُمَّةِ، فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُكسِبُ المعدومَ ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحقِّ.
- أبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- الكَلَّ:
- العيال والثقل
- وتُكسِبُ المعدومَ:
- الفقير
٨ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ غَداةَ الاثنَينِ، وصلَّت خديجةُ يومَ الاثنَينِ مِن آخرِ النَّهارِ، وصلَّى عليٌّ يومَ الثُّلاثاءِ، فمَكَثَ عليٌّ يصلِّي مستَخفِيًا سبعَ سنينَ وأشهُرًا قبلَ أنَ يصلِّيَ أَحدٌ
